الإثنين , 27 مايو 2019 - 8:09 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

عمرو عبدالرحمن لقناة النيل الدولية للأخبار : مصر ضمن الدول الكبري G20 . وهذه أسرار الصراع بين السلطات الأميركية

القاهرة – القلم السياسي

أشاد ” عمرو عبدالرحمن ” – الكاتب الصحفي والمحلل السياسي – بالدعوة التي تلقاها السيد / عبدالفتاح السيسي – رئيس جمهورية مصر العربية – من ” شينزو آبى ” – رئيس وزراء اليابان، للمشاركة فى القمة الاقتصادية العالمية المقبلة لمجموعة الدول العشرين الكبري G20، التى تترأسها طوكيو حالياً وينتظر عقدها بمدينة أوساكا اليابانية خلال العام الجارى بمشيئة الله.

وأوضح ” عبدالرحمن ” في تصريحات فضائية لقناة ” النيل الدولية للأخبار – Nile TV international ” أن هذه الدعوة تأتي تأكيداً متجدداً علي أن السياسة الخارجية للدولة المصرية الحديثة ، تحقق المزيد من النجاحات غير المسبوقة علي صعيد إعادة بناء مكانة مصر الدولية سياسيا واقتصاديا ودبلوماسيا، حيث كان الرئيس عبدالفتاح السيسي هو أول رئيس يلقي خطابا أمام مجلس الفيدرالية الروسية، كما كان أول رئيس غير أوروبي يحضر ويلقي كلمة بلاده في قمة مؤتمر ميونخ للأمن، وكذا تبوأ مصر السيسي منصب رئاسة الاتحاد الافريقي، إلي جانب نجاح مصر الكبير في إنشاء وتنظيم القمة العربية الأوروبية، التي عقدت فعالياتها أخيرا في شرم الشيخ، وحاليا إقامة منتدي الشباب العربي والإفريقي بأسوان.

وفي شأن محلي، أشاد “عبدالرحمن” بقرار اختيار الفريق كامل الوزير – وزيرا للنقل، وهو ما يصب صوب مزيد من التفاؤل بشأن ملفات النقل والمواصلات، التي نالت اهتماما كبيرا من القيادة السياسية وهو ما تمثل في التطوير الشامل لشبكات الطرق وخطوط القطارات والطرق السريعة بامتداد الجمهورية، والتي يكفي لإيضاح مدي أهميتها، الإشارة إلي أن الخطوة الأولي لبناء الولايات المتحدة الأميركية كانت بتشييد أكبر شبكة نقل ومواصلات في العالم وقتئذ.

وفي شأن إقليمي، وفي تعليق منه حول المشهد علي الجبهة الشرقية لمصر في سوريا، كشف أن التقارير المتتالية عن الصراعات العسكرية بين تنظيمات المرتزقة الكردية والشيعية ، والجماعات الإرهابية ، تثبت أن الساحة السورية أصبحت مستباحة أمام حرب بالوكالة تنفذها أذرع تابعة لقوي خارجية تخطط لاقتسام الأرض العربية في الشام.

واشار إلي أن هناك تساؤلات حول جدوي وجدية القرار الأمريكي بالانسحاب من سوريا، علي خلفية صراع السلطة الدائر بين مؤسسة الرئاسة الأميركية وبين مؤسسات الدولة العميقة هناك، ممثلة في البنتاجون والاستخبارات وأذرعها الإعلامية مثل قناة الـ CNN الإخبارية.

ورجح أن يكون أحد أسباب هذا الصراع، كون الرئيس دونالد ترامب هو ابن لأخ العالم الأميركي ” جون ترامب ” أحد أهم الأعضاء السابقين بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (Massachusetts Institute of Technology)، (MIT) وهو ما مكنه من الاطلاع علي ملفات العالم الصربي ” نيكولا تسلا ” خاصة تلك المتعلقة بأبحاث الطاقة الحرة وتطبيقاتها مثل تقنية المركبات الفضائية البشرية المضادة للجاذبية، والتي استقي أسرارها العلمية من آثار الحضارة المصرية القديمة بالهرم الأكبر وغيره.

والمعروف أن النظام العالمي الجديد يرفض الاعتراف بأبحاث الطاقة الحرة المجانية ويجبر أسواق العالم علي استخدام الطاقة التقليدية التي يتحكم في أسواقها أباطرة المال والنفوذ العالمي مثل آل مورجان الآريين وغيرهم.

 

 

نصر الله مصر.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *