الأحد , 15 سبتمبر 2019 - 6:54 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

عمرو عبدالرحمن لقناة النيل الدولية: سحقنا قوي الرجعية بعد ثورة يوليو وقادرون علي سحقهم اليوم مجددا …

  • ثورة يونيو امتداد لثورة يوليو – وعدونا واحد وعملاؤه ؛ لم تتغير فيهم سوي الأقنعة

 

  • قواتنا المسلحة المصرية قائدة التحالف الوطني العظيم بين الشعب وجيشه

 

  • ميناء بندر عباس الإيراني تملكه بريطانيا منذ عهد شاه إيران الصفوي “عباس”

 

  • نداء لقادة دول الخليج العربي : ” سلاحنا العربي ” الأجدر بحماية أراضينا وأمننا القومي

 

  • مصر انتصرت علي قوي الرجعية بعد ثورة يوليو وقادرون علي الانتصار عليهم مجددا …

 

القاهرة – القلم السياسي

ذكر ” عمرو عبدالرحمن ” الكاتب الصحفي والمحلل السياسي أن الثورة المصرية في الثلاثين من يونيو هي امتداد لثورة الثالث والعشرين من يوليو، التي انطلقت منذ ستين عاما، لتحقق لبلادنا الحرية والانتصار علي الاستعمار الصهيوني / البريطاني، وهو نفس العدو الذي انتصرنا علي عملائه وأعوانه قبل ستة أعوام.

وأوضح في تصريحات لبرنامج ” Breakfast ” بقناة [النيل الدولية للأخبار  Nile TV international] أن مصر 30 يونيو ، تواجه نفس قوي الرجعية التي واجهتها مصر 23 يوليو ، مع اختلاف بسيط في الأقنعة التي تخفي وجوه أهل الشر من عملاء سياسيين أو متأسلمين، وكل ولاؤهم لأعداء الوطن والدين، وقد أعادوا تشكيل أنفسهم بأقنعة جديدة معاصرة زاعمين أنهم في صف الدولة المصرية الجديدة، في محاولة منهم لإعادة البلاد إلي عصور الظلام والفساد والإرهاب.

وشدد ” عبدالرحمن ” علي أننا قادرون علي سحق قوي الرجعية – الآن ، كما سحقناها من قبل بإذن الله وبقدرته عز وجل.

 

  • دور تاريخي لقواتنا المسلحة المصرية

 

وأشاد بالدور الوطني العظيم لقواتنا المسلحة المصرية التي أنقذت مصر من قوي الاستعمار في “ثورة يوليو”، كما حررتها من قوي الظلام وقادت تحالف الشعب والجيش في “ثورة يونيو”، من أجل بناء مصر الجديدة القادرة علي استعادة أمجاد الأجداد بمشيئة الله.

علي صعيد متصل؛ وفي تعليق منه علي المناورات العسكرية المشتركة التي أجرتها البحرية المصرية مع نظيرتها الأميركية في البحر الأحمر، تحت عنوان [تحية النسر استجابة النسر 2019] – أكد “عبدالرحمن” أنها تأتي في إطار جهود قيادتنا العسكرية الحثيثة والرامية لتأمين حدودنا الاستراتيجية والأمن قومية، علي كافة الاتجاهات الاستراتيجية.

 

  • بندر عباس ؛ ميناء بريطاني!

 

وفجر مفاجأة؛ بإعلانه أن أسباب استحالة توجيه الغرب وصنيعته “اسرائيل” لضربة عسكرية ضد إيران؛ عديدة، أهمها يتمثل في أن ميناء “بندر عباس” الذي يشهد عمليات احتجاز السفن البريطانية وغيرها، ما هو إلا ملكية خاصة للمملكة البريطانية ذاتها، منذ مئات السنين!

بالتالي يستحيل أن توجه بريطانيا ضربة ضد مصالحها ومنطقة نفوذها التي تهيمن بها علي مناطق محيطة بالخليج العربي! بل وتستغلها في إرهاب دول الخليج المشاركة في التحالف العربي، بخيال المآتة الإيراني بزعم أنه (خطر عليهم)!

ومن الميناء ذاته انطلقت مسرحية “حرب الناقلات” والبيانات النارية بين الحلفاء التاريخيين؛ المستحيل تصارعهم أصلا؛- [أمريكا وبريطانيا و”اسرائيل” وإيران]!

ذلك لأنهم جميعا؛ أولاد عم لجد واحد تركي آري خزري الأصل!

  • ملحوظة: [إيران؛ الدولة الشرقية الوحيدة التي لم تتعرض للاستعمار الغربي!]

وواصل “عبدالرحمن” كشف الحقائق التاريخية، مشيرا إلي أن ميناء “بندر عباس” الإيراني وإيران كلها مستعمرة تاريخية وقاعدة متقدمة للمصالح العسكرية والتجارية الاستعمارية البريطانية!

 مضيفا أن آل روتشيلد البريطانيين – أكبر عائلات الخزر الترك آريين، تمتلك ثروات تقدر بنصف ثروات الأرض البشرية – هم أصحاب ميناء بندر عباس، الذي أقيم سنة 1622، في عهد “عباس خدابنده” – شاه إيران في عهد الدولة الصفوية الباطنية – بفرمان منحه لـ”شركة الهند الشرقية” التي أسسها “آل روتشيلد”، ومنذ هذا الحين، تمتلك الشركة امتيازات فارسية كبري في الخليج العربي، استمرت عبر مراحل الاستعمار البريطاني ومصالحه ونفوذه القائم حتي اليوم!

وأكد أن الغرض الحقيقي من مسرحية ” حرب الناقلات ” البريطانية الإيرانية، قد تحقق وعادت قوات العدو الأمريكي تعود لأحضان الخليج الدافئة!

واختتم؛ مطالبا قادة وملوك دول الخليج العربي الشقيقة، بالتمسك بالثوابت العربية الأمن قومية المشتركة، وتشكيل القوة العربية العسكرية، وحدها الأجدر بحماية حدود الوطن العربي ليكون سلاحنا بأيدينا لا بيد “حلفاء” لهم أطماع في المنطقة.

 

 

نصر الله مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *