الجمعة , 14 ديسمبر 2018 - 3:55 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

عمرو عبدالرحمن : اختيار د. مصطفي مدبولي استمرار لمسيرة فريق العمل التنفيذي الناجحة

القاهرة – كتب / محمد زكى

أكد ” عمرو عبدالرحمن ” – الكاتب الصحفي والمحلل السياسي – أن التشكيل الجديد سيكون في إطار تعديل محدود وليس تجديد كامل ، من منطلق الإرادة السياسة في وضع سياسات مستدامة عبر حزمة محددة من الشخصيات التي تم إعادة تأهيلها وتضمينها لتنفيذ برامج التنمية وإعادة بناء الوطن من جديد، هذه الشخصيات أصبحت تمثل فريق عمل متكامل تحت رئاسة القيادة السياسية.

وأوضح أن اختيار الدكتور مصطفي مدبولي رئيسا لوزراء مصر سليم وتم التمهيد له بوضوح فقط لمن يقرأ .. رئيس الوزراء الجديد أصبح ضمن فريق العمل التنفيذي تحت قيادة مصر السياسية .. وقد تطور أداؤه كثيرا بعد إعادة تاهيله ليكون قادرا علي العمل بروح الفريق .. كلها سمات لم تكن فيه ولا كانت في كل الحقائب الوزارية المدنية .. ولكن بالتدريب تم اكتسابها ضمن فريق عمل اكبر .. شخصياته معروفة للجميع .. عددهم لا يزيد عن 7 حقائب وزارية تقود المسيرة التنفيذية تحت القيادة السياسية والعسكرية والأمنية ..

مشيرا إلي أن النجاح في تحقيق المزيد من الانجازات مرهون باستمرار وتطوير روح الفريق سواء بين مجموعة الوزراء المنفذين أو بين الشعب وقيادته ..

مضيفا؛ أتوقع أن التغيير سيكون بعيدا بالطبع عن الحقائب السيادية مثل الدفاع والشرطة والخارجية ، بالنظر لارتفاع مستويات أدائها بصورة غير مسبوقة وهو ما انعكس سواء علي الجانب الاقتصادي أو صورة مصر أمام العالم ودورها الدولي والإقليمي الذي استعاد الريادة إلي حد كبير.

وراي ” عبدالرحمن ” أن هناك شخصيات بعينها يعتبرها مراقبون ليست علي مستوي التوقعات بالنسبة للمنصب أو بالنسبة لرأي الشعب، ومنها المنوطة بحقائب ” الصحة ” – ” المالية “.

وعن الشروط الواجب توافرها بشخصيات الحكومة الجديدة، أوضح؛ أن الساحة السياسية تركها النظام البائد شبه قاحلة مما يجعل مساحة الاختيار ضيقة للغاية ، في ظل أهمية توافر حزمة سمات معينة في من يشغل منصب عام في دولة بحجم مصر .. هي بالترتيب : الهوية الوطنية الخالصة وليست أي هوية أخري – الكفاءة – الانحياز للوطن والمواطن فقط – القدرة علي التعامل الجماهيري والسياسي معا – الخبرة الكافية – المؤهلات اللازمة للمنصب.

وعن احتمالية استمرار المهندس شريف إسماعيل أو مغادرته منصبه، اعتبر أن الوقت حان لترشيح شخصية أخري تصلح لهذا المنصب القيادي رغم الصعوبة البالغة في وجود هذا الشخص بعيدا عن المؤسسة العسكرية ، الوحيدة المالكة لشخصيات قيادية وطنية ذات كفاءة ومؤهلات للمنصب الرفيع، لكن أظن أن يكون للعين الخبيرة بالقيادة السياسية دورها في انتقاء الشخصية السياسية القادرة علي تولي هذه الحقيبة الهامة في هذا التوقيت الحيوي من تاريخ مصر.

 

نصر الله مصر.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *