الأحد , 19 أغسطس 2018 - 3:45 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

علي من نطلق الرصاص !؟

بقلم / عمرو عبدالرحمن

الحرب بالوكالة هي عنوان اللعبة .. ايران التي تدعم قطر والاخوان هي نفسها التي تحارب تنظيمات قطر والاخوان في سوريا .. واسرائيل التي تزعم محاربة الارهاب هي التي تدعم تنظيمات الارهاب والاخوان في سورية !

 

الهدف حرب بالوكالة بين ذيول ايران مثل حزب الله وأذرعها بعيدة المدي مثل الحرس الثوري (ملهم الاخوان )، وبين ” اسرائيل ” .. علي جثة سورية العربية ، وحدها التي تدفع الثمن ، لمصلحة المشروعين الصهيوني والفارسي المتحالفين سرا علينا !

 

ايران مصدق ورضا بهلوي .. كانت دولة صديقة لنا وساندتنا نحن العرب في انتصارات اكتوبر 73 .. فكان عقابها الإطاحة بالشاه لعصيانه أمريكا ودعم مصر … وتم (طبخ) الثورة الايرانية الملونة التي جاء قائدها محمولا علي أيدي باريسية ناعمة بعد أن رعته وسمنته وجهزته للمناسبة .. لغرس اول نظام (ديني) في المنطقة.

 

ومن بعده اشتعلت الطائفية الوهمية علي اساس شيعي سني !!

 

ومن بعدها اعلنت اسرائيل نفسها دولة (دينية يهودية) مع انها اصلا لا دينية ولا سامية بل دويلة آرية خزرية متهودة ذات نفس الجذور الآرية الإيرانية من عهد قورش / المسيح اليهودي !!

 

وجود ايران كان سبب الحرب العراقية الايرانية ، وكان مهمتها جر شكل صدام من ناحية .. ومن ناحية أخري قامت السفيرة الصهيونية الاميركية ايريل جلاسبي باللازم وخدعت صدام وقالت له احتل الكويت لو شئت فلن نتدخل .. وطبعا النظام الكويتي قدم المبرر باستفزاز العراق “بتروليا” .. ومن بعده تحول الخليج كله إلي قاعدة عسكرية أمريكية !!

 

الطعم اللي تم اصطياد صدام به كان اسمه ” ايران ” !

 

نفس الطعم الذي تم به تسليم بقايا أشلاء العراق لمرتزقة داعش بانسحاب سافر وخسيس لميليشيات الحشد الشعبي من الرمادي كرد صهيوني فارسي مباشر علي انتصار ثورة 30 يونيو / 2013 !

 

كما كانت إيران أول معول هدم بدأ بتحطيم الشرق العربي بحربها علي بلد الشهيد العربي صدام حسين .. فهي الان تكرر نفس الجريمة بسيناريو مختلف مع ادوات الفوضي الخلاقة في سورية !

 

والجيش الفارسي الذي يحمي القواعد العسكرية الاميركية في قطر الصهيونية – جنبا إلي جنب والجيش التركي الاستعماري – يطرح تساؤلات بعرض السماء !!

 

ايران تدعي انها حامية الشيعة ، وهي في الواقع ذات مشروع فارسي قديم هدفه الانتقام من الفتح العربي .. ولكنهم يخدعون جموع البسطاء باكذوبة الشيعة والسنة !

 

أتذكر الان دور حزب الله (الشيعي) في تهريب زعماء عصابة الاخوان (السنة) من السجون يوم 28 يناير بعد الاعتداء علي حرمة حدودنا الشرقية ..

 

–         (( لا ايران شيعية ولا الاخوان سنة ولا هم مسلمين أصلا)).

 

وأتذكر أن ايران هي الدولة الوحيدة التي لم يقترب منها الاستعمار أبدا !!

 

وأتذكر أنه لا يوجد عالم نووي فارسي واحد تم اغتياله بينما علماء الذرة العرب جميعا تم اغتيالهم .. من أول مصطفي مشرفة وسميرة موسي .. وحتي ” مني بكر ” مديرة مركز النانو تكنولوجي – أو ملكة النانو تكنولوجي !

 

بينما كل بلاد العرب تم احتلالها .. ولازالت بعض أنظمتها الخليجية مُستعمرة اقتصاديا وسياسيا وإعلاميا وثقافيا  !!

 

حزب الله ذراع لايران لكنه ليس ” ايران ” لأنه عربي .. وايران فارسية … ” فارسية ” وليست شيعية علي الاطلاق ..

 

” الخوميني ” نفسه ليس الا من نسل بريطاني سيخي / هندوأوروبي  من نفس العرق الآري الخزري الروماني التركي الأصل !!

 

وهو من كشفت وثائق سرية عن تعهده بحماية المصالح الأمريكية إذا دعمه الغرب لانتزاع السلطة !

 

لتبقي البوصلة منصوبة أمام أعيننا لكي نعرف علي من نصوب فوهات بنادقنا .. ولنفهم من معنا ومن علينا !

 

وبمزيد من التدقيق نكتشف سريعا ؛ أنهم جميعا علينا نحن العرب وليس لنا إلا الله.. فهل نحن مع الله ؟؟ أم مع من ؟؟

 

= صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم إذ قال:

“لا إِلهَ إِلا اللَّه ويْلٌ لِلْعربِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتربَ”

 

= و صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم إذ قال:

“يوشك الأمم أن تداعى عليكم، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومِن قلَّةٍ نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السَّيل”.

 

حسبنا الله ونعم الوكيل.

 

نصر الله مصر والعرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *