الجمعة , 28 فبراير 2020 - 4:02 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

“عزيزة الصادي” تكتب – كورونا! ؛ تساؤلات مشروعة …

عزيزة الصادي “بنت الجنرال – تكتب

منذ أيام والعالم كله يعيش رعب وباء كورونا الذي ظهر فجأة في دولة الصين، وهذه ليست المرة الأولى، فمنذ سنوات عشنا جميعا كابوس فيروس سارس وأنفلونزا الطيور.

 

هذه المرة؛ تطور فيروس كورونا وزادت سرعة انتشاره، ما جعل منظمة الصحة العالمية تعلنه وباء بشكل رسمي.

ومن قبلها أعلنت الصين أنها لا تستطيع السيطرة على الفيروس القاتل، والغريب فى الأمر أن الفيروس – بحسب “الصحة العالمية” – ينتقل دون ظهور أعراض على حامله، وأنه يتحد مع الحمض النووي للانسان مطورا نفسه تلقائيا، نحو مزيد من المناعة ضد المضادات الكيمائية.

في محاولة لمعرفة كيفية ظهوره علي الساحة الصينية والعالمية هكذا فجأة؛ رددت تقارير أن العائل الحامل له؛ نوع من الخفافيش يسمي “حدوة الحصان”! ولهذا النوع من الخفافيش مسمي علمي آخر هو؛ “خزان الفيروسات”.

الصين التي تعد دولة كبري وقوة اقتصادية وعلمية عملاقة وشعبها شعب عامل، تعداده تجاوز المليار إنسان، إلا أن لديهم موروثاتهم ثقافية شعبية تظهر فى سلوكياتهم وبالطبع فى عادتهم الغذائية بما فيها بعض المظاهر السلبية، حيث إنهم يأكلون كل شئ وأي شئ مثل الفئران والحشرات والأسماك حية! وفقا لمقولة صينية شائعة؛ “أن كل ما على الأرض يؤكل ماعدا السيارات وكل ما فى الجو ما عدا الطائرات وكل ما فى البحر ماعدا السفن!”.

وفى الآونة الأخيرة بعد ظهور هذا الفيروس القاتل باتت تتردد أساطير شعبية بأن الصين هم قوم “يأجوج ومأجوج!”.

بالطبع هذه المقولة تعد ضربا من الجنون، فما أبعد الشعب الصيني جغرافيا وعرقيا عن هؤلاء القوم بجذورهم المنتمية لمنطقة الأناضول.

اللافت للانتباه حقاً، أن كل هذه الاحداث الأخيرة بدءا بظهور الفيروس فجأة ومظاهر العدوي والإصابة وشيوعها بكشل عابر للقارات، وبما في ذلك حرق الجثث المصابة، وحيرة المسئولين في إيجاد المصل المضاد، قد ظهرت بالكامل تقريبا فى فيلم أميركي أنتج سنة 2011 بعنوان؛ “العدوي”.

يتناول سيناريو الفيلم نبوءة عن عدوي فيروسية ستصيب العالم كله وتأتى من الصين وأن أصل العدوي من خفاش!

بالطبع لست مع “نظرية” المؤامرة ولكن أطرح تساؤلات مشروعة، خاصة وأن هذه ليست المرة الأولى التى “تتنبأ” فيها هوليوود بحدث كارثى فى فيلم سينمائي وذلك قبل حدوث الكارثة بسنوات!

إن توقع أن تكون العادات الغذائية غير الأدمية لشعب ما من الممكن أن تصنع فيروسا قاتلا يتطور إلى وباء بأقل من أسبوع، يفتح الباب لكثير من التساؤلات الباحثة عن إجابات شافية!

تري؛ هل توصلت أمريكا إلى علم متقدم يسمي “التنبؤ!” …

أم أن الأمر قاصر على ما يمكن وصفه بـ”التطبيع الذهنى” من جانب قوي كبري غامضة، تجاه الوعي الجمعي لشعوب العالم!؟ في ظل هيمنتها علي الإعلام العالمي؟

 

وللحديث بقية بمشيئة الله

 

نصر الله مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *