الإثنين , 17 ديسمبر 2018 - 8:44 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

ظهور المقصلة الفرنسية إحدي البصمات الروتشيلدية علي الثورات الماسونية

عمرو عبدالرحمن – يكتب

ظهور مقصلة الثورة الفرنسية الماسونية إشارة متعمدة – لا شيئ يحدث صدفة ابدا – تكشف أن كل ثورات الربيع العبري أصلها واحد : الخزر الترك الآريين ومنهم عائلات آل روتشيلد التي تهيمن علي اقتصاد العالم وبنوكه المركزية الكبري بالكامل .. وهدف هذه الثورات كان دائما وأبدا هدم الشعوب والممالك والامبراطوريات وإقامة دول تحكمها قوي سياسية متصارعة هدفها الوصول للحكم وليس خدمة الشعوب، وهي دوما تحت سيطرة سيف وذهب أسر مثل آل روتشيلد – آل مورجان – روكفلر.

بداية من الثورة الالمانية الدينية لاصطناع المذهب البروتستانتي الذي يصالح اليهود والمسيحيين علي جرم اليهود ضد المسيح عليه السلام ومن ثم الثورة البريطانية لوأد المذهب الكاثوليكي لمصلحة البروتستانتي الصهيوني وغرس اسرة ملكية بروتستانتية (هانوفر) وفرعها الأكبر ساكس كوبرغ غوثا – وقيام بريطانيا الاستعمارية علي انقاض انجلترا وايرلندا واسكتلندا .

وتوالي قيام الثورات الماسونية بما فيها الفرنسية والبلشفية وربيع براغ الذي أسقط الاتحاد السوفييتي الصهيوني والربيع ” العربي / العبري ” .

بالتزامن مع قيام الاستعمار الصهيوني البروتستانتي من 500 عام الذي احتل أمريكا وأباد شعبها الاصلي ، حوالي مليار مواطن أميركي في الامريكتين الشمالية والجنوبية وهجر اليها ملاين المتطرفين الدينيية والمنبوذين ثم احتل قارات العالم أجمع ..

وليظهر ” النظام العالمي الجديد ” – بنفس قوي النظام العالمي القديم (الترك الحيثيين والفرس الآريين وأعوانهم الصهاينة وشعوب البحر الفلسطينيين) الذي انتصرت عليه مصر في معارك قادش ومجدو علي أيدي ملوك مصر الموحدين تحوتمس الثالث ورمسيس الثاني – الملك وليس فرعون – ثم قضي ابنه مرنبتاح الملك الموحد علي بذرة ” إسرائيل ” وسجل المعركة في لوحة النصر ثم واصل الملك نخاو جهوده حتي قضي عباد الله أولي البأس الشديد علي بذرة بني اسرائيل الساميين تماما ، ثم أسقطت جيوش العرب والروس والتتار (الصين الحالية) قوي النظام العالمي القديم تماما (الفرس – الروم – الخزر الترك)  والخزر هم يهود الخزر اللاساميين الموجودين حاليا وهم زعماء اسرائيل والمهيمنين علي مقاليد الحكم في امريكا واوروبا بالكامل.

وهم الذين وضعوا النظام النقدي والمالي الحالي الذي تسير عليه دول العالم مجبرة – كما وضعوا النظام السياسي الدولي القائم علي “الديمقراطية الفرنسية التي تقضي بمشاركة العامة والدهماء والرعاع في صنع القرار السياسي وحكم البلاد – عكس الديمقراطية الرومانية واليونانية الأصلية وهذه الاخيرة هي الاقرب للشوري الاسلامية التي تقوم علي مشاركة النخبة المثقفة والمؤهلة لشئون الحكم في وضع سياسات الدولة”.

وهكذا تستمر المواجهة بين قوي الشر وبين الجبهة الوحيدة المقاومة إقليميا وعالميا ؛ مصر الجديدة مصر عبدافتاح السيسي / حور محب الجديد .

 

نصر الله مصر

     

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *