الخميس , 19 سبتمبر 2019 - 9:32 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

طلقات سامح شكري من موسكو …

أحمد رفعت – يكتب

أن يزور كلا من وزيري الدفاع والخارجية المصريين، موسكو، معا وفي نفس الوقت، فالأمر متفق عليه وفقا لمباحثات ” 2 + 2 ” فضلا عن التنسيق الدائم المصري الروسي الذي يبقي الكثير منه غير معلن.

وأن تلتقي قناة ” روسيا اليوم ” لمدة تقترب من نصف ساعه مع السيد سامح شكري فمؤكد الامر محل ترتيب مسبق ربما يعود لاسابيع .

لكن ان تتم المباحثات وان يجري الحوار في ظل غليان الخليج وقبل ساعات من مؤتمر البحرين فعلينا ان نتوقف لنرصد الرسائل الموجهة التي كانت اشبه بطلقات نارية اطلقها السيد سامح شكري وهي كعادة طلقات ” شكري ” تصدر بكاتم صوت تصيب دون ازعاج!

شكري يعيد ـ يعيد ـ التعبير عن موقف مصر المثبت بالممارسه الثابت علي كل الاصعدة منذ 30 يونيو والي اليوم.

وبميزان الذهب الذي يتميز به الدبلوماسيون المحترفون؛ كرر شكري :-

” نذهب الي ” ورشة ” البحرين لتقييم ما سيحدث وتناول دوائر اعلاميه لجدول اعمال الورشه غير صحيح ولا نتعامل الا مع الطرح الرسمي الذي يأتي ضمن رؤية الولايات المتحده لحل الصراع في الشرق الاوسط، وتصر فيه ان يسبق الجانب الاقتصادي الجانب السياسي، بينما رؤية مصر تفضل ان يسبق السياسي الاقتصادي … ولم تزل رؤيتنا كما هي … الالتزام بقيام دوله فلسطينيه مستقلة عاصمتها القدس الشرقية ( المدينه القديمه ذات المقدسات الدينية ) ضمن قرارات الشرعيه الدوليه ووفقا لمبادرة السلام العربية”.

“شكري” كرر موقف مصر :- أرض سيناء التي قدمنا تضحيات لاسترجاعها وللحفاظ عليها ليست محل اي نقاش للتبادل لأي دولة، كما ان الاشقاء الفلسطينيين لا يسعون لذلك ولهم مشروعهم لبناء دولتهم علي ترابهم، والسلطه الفلسطينيه باعتبارها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني لها وحدها الحق في رفض او قبول ما سيطرح في مؤتمر البحرين الذي سنذهب لتقييم ما به ومدي التزامه بما نؤمن به!

مصر موجودة في الحل المأمول في السودان، معبر رفح مفتوح منذ عام تقريبا ومن يدخل مساعدات للفلسطينيين عن طريق اسرائيل يرغب قي ذلك وليس مضطر اليه، متفقون مع روسيا في قضايا فلسطين وسوريا وليبيا ، وبيننا علاقات تاريخيه ممتده لعشرات السنين وتنمو دائما في طريق بناء شراكه استراتيجيه شامله !

السؤال اللغم :-

  • هل مصر ستقبل بالوساطه بين ايران وامريكا وقد يبدو رغبتهما في دوله بثقل مصر للقيام بذلك ؟

يقول شكري في تعبيره عن موقف مصر : “نقف الي جانب الاشقاء العرب من منطلق ارتباط الامن بين مصر والخليج ونرفض اي تدخل في شئون الاشقاء من اطراف غير عربيه وندعو الي حسن الجوار وعدم تهديد مصالح الاخرين وعلاقاتنا مقطوعه مع ايران منذ سنوات طويله لكن هذا لا يمنع من التطلع لمعرفة قدرة ايران علي الالتزام بذلك”... !

كان ذلك ملخص غير مخل لحوار النصف ساعه.

اكد فيه شكري المؤكد، ولم يقبل بشئ لم يعرض عليه ـ علي مصر ـ اصلا وقد تصل رسائله الي عواصم قبل اخري.

ولكن في كل الاحوال قال شكري ما قال ومسئولية الجميع ان يفهم، ولم يقل شكري ما لا يقال وعلي الجميع ان يفهم ايضا!

 

 

المصدر:فيتو.

 

 

نصر الله مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *