الثلاثاء , 2 يونيو 2020 - 3:02 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

صناعة التريند ؛ وضرب الهوية المصرية …

عاطف عبد الستار – يفتح النار علي مخطط الفوضي

بلدنا التى عرفها المصري القديم بأرض  الاله الخالق ؛ كنانة الله تعالي، و أمة خير الأجناد ، البقعة المباركة التى تجلى نور الله على ارضها والتى اقسم الله جل جلاله بجبالها.

 

الدولة الوحيدة التى ذكرت في القرآن الكريم انها آمنة تتعرض الآن لحرب تستهدف العقول وضرب الهوية عبر التركيز على مصادر القوة الناعمة وكيان وهوية وقيم المجتمع المصرى.

 

أول أمة موحدة فى الأرض منذ ان بعث الله لها سيدنا ادريس عليه السلام نبيا، تتعرض لأساليب شيطانية لضرب الدين والاخلاق في وجدان الشباب بالذات ، لخلق شخصيات تحمل جنسية مصر اسما ولاتنتمى اليها فعلا.. أنه تهديد حقيقى للأمن القومى الاجتماعى.

 

لما الجيش والشرطة والأجهزة السيادية استطاعوا محاصرة  الإرهاب كسلاح للعدو مسلط على مصر ، قرر نفس العدو  تخريب كيان المجتمع وضرب المعنويات عبر السفهاء والفن الهابط الذى ينجذب إليه الشباب من خلال صناعة التريند الخادعة التى تقوم بها شركات محترفة وافساد العقول والنفوس والضمائر ونشر الرذائل و الأفكار المنحطة والموضة والخمور والمخدرات والشذوذ.

 

والحقيقة أن من يريد ان يهدم دولة عليه نشر العلم المبتور والفتاوى الشيطانية والرذيلة والفجور والفساد بين الشباب. وجعل السفهاء قدوة وحلم يقلده شباب الأمة.

 

 

ثقافة التكاتك و الاغانى الهابطة و الافلام التى كلها بلطجة وعرى وقلة أدب ومخدرات وخمور  وسواطير وسكاكين لاتقل عن خطر الإرهاب .. انها تخريب لعقول وذوق الشباب وإفساد للأخلاق . وتمجيد للميوعة والمسخ والانحاط والانحراف.

 

فيروس اسطورة البلطجة وتدمير القيم والأخلاق..و شاكوش بنت الجيران الداعى الى الخمور والحشيش والبيكا والسيكا و امثالهم وافلام السبكى التى تحض على الدعارة والفسق والفجور.. وأغاني المهرجانات أخطر على اولادنا من البطالة .. انها تهدم منظومة القيم والأخلاق والمبادئ و القدوة الحسنة.. وتمثل ضرب واختراق فى عمق الهوية الوطنية.

 

سلاح قوي جدا وقاهر اكتشفه من يعمل علي تغيير الهوية المصرية حيث يحاربنا بسلاح الفكاهة و السخرية والنكت والافشات وحتي الإعلانات.. ويحاول إفساد علاقة الأسر المصرية بالأب والأم والسخرية من العادات والتقاليد المصرية وكل مكونات القوة الناعمة في الشخصية المصرية.

 

بصفة عامة معنى العيب غائب وأصبح غريبا وإختفى من قاموس التربيةوالمدارس..الناس منتظرة من الدولة انها تقوم بتربية ابنائهم  بالنيابة عنهم ، فما بالنا بالأخلاق والمروءة والشهامة والقيم والإحترام.

 

فعلا عندنا مشكلة تهدد استمرار طبيعة وهوية الإنسان المصرى المتدين الذى لم يسجد يوما لصنم والذى مازل ينتمى لوطنه..انت امام انحطاط كامل في الذوق العام في كل حاجة.

 

للاسف الأجيال الجديدة تعودوا على القبح الممنهج .. من يستهدفون مصر علموا اولادنا لغة جديدة علينا .. ويستخدمون أسلحة الفن والثقافة والاعلام والدين فى ضرب ثوابت و أخلاقيات المجتمع وتغيير هوية الشخصية المصرية لنزع الانتماء إلى مصر.

 

شئ مؤسف جدا انحدار لكل شيء على مستوى الأخلاق والآداب والتربية والذوق  و الاحترام..و الاعلام و الفنون فى وضع عبثي.

 

مازال الإعلام والثقافة بعيدان عن مستوى بلد فى حالة حرب منذ 2011..الثقافة والاعلام لابد أن يساهم فى بناء ذوق الشعب والاخلاق.. وان ينمي الوعي ويهذب الاحساس.

 

نريد اعلام وثقافة وفن وتعليم يزيح الجهل بلغة راقية..و يقدم المتعة من غير ما يخاطب التوحش و يغازل الانحطاط..ويطور الانسان ويزود المهارات.. و يعلى من القدوة الحسنة والشخصيات الناجحة.

 

 

كفانا هراء ولا مبالاة ..نريد ان نبني دولة بجد علي نظافة..الفن المحترم يزيح ويمسح الهابط..التعليم الجيد يعوض نقص التربية فى البيت.. ولكم اتمنى تطبيق  القانون لمنع أغانى المهرجانات وكل المشاهد التى تدعو للفسق والفجور والبلطجة حتى نحمى البقية الباقية من القيم لدى الصغار.

 

 كفى تغييب وألفاظ بذيئة وترويج لقيم شيطانية.. الجيل الخامس في التكنولوجيا والحرب القادمة اعنف واشرس ولازم تستعد بجد.

 

لاامان للصهيونية العالمية والخونة ينتظرون

أى فرصة للإضرار بمصر وإحباط الهمة والسخرية من الإنجازات التي تحققت.. وخلق أزمات تضعف الدولة واكبر مثال الصين وما يحدث فيها الآن..انهم يجربون معنا كل أنواع الفتن بعد فشل أسلحة  الارهاب والحصار وخلق الأزمات والتجويع .

 

 

حتى ينصلح حال المجتمع  لازم نتعلم ننقد أنفسنا ونتحاور فى البيت والمدرسة والجامعة والشغل والمسجد والكنيسة..ونشجع و نقتدى بكل من يقوم بشئ ايجابى ومفيد.

 

وفى تقديري أنه لابد للدولة ان تكشر عن انيابها وتفرض سيطرتها على الفن والثقافة والإعلام  والتعليم..وان تطهر المجتمع من كل جنود أهل الشر الجدد..

 

 العقيدة والإيمان والواجب والشرف اجمل ما في المصريين.. وكلها قيم نتاج بيئة وأسرة وعادات وتقاليد وحضارة ينبغى ان نحافظ عليها ونحميها لتستمر في الأجيال الجديدة.

 

حسبنا الله ونعم الوكيل فى كل من ظلم الناس ودعا إلى الفتنة و كل فاسد وحاقد ومنافق ومحرض وكاذب وارهابي وضلالي وعميل للدجال وخائن للوطن وخادم للماسون أعداء الإنسانية والأديان السماوية.

 

 حفظ الله مصر أرضا وجيشا وشعبا وقيادة حكيمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *