الإثنين , 27 مايو 2019 - 8:14 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

شركة النصر للسيارات عادت للحياة

القاهرة – القلم الاقتصادي
” بفضل الله تقرر أن يتم توقيع العقد النهائي بعد ثلاثة اشهر ” هكذا قال الدكتور هشام توفيق وزير قطاع الاعمال العام عن الاتفاق الذي جري بين شركة النصر للسيارات وبين شركة نيسان اليابانيه..التصريح مفاجئ ..هذه الشركه العملاقه التي تأسست قبل اكثر من ستين عاما وانتجت سياره مصريه بمكون محلي بدأته باربعين في المائه وهي نسبه رائعه في بداية صناعه مهمه كالسيارات ثم تدهور حالها في السبعينيات حتي انقسمن الي شركتين عام 2000 واغلقت عام 2009 الا ان شهية مهندسيها وعمالها للعمل تتجدد مرة اخري عام 2016 بعد ان لمح العمال بعدا وطنيا تجاه الصناعه المصريه بعد تولي الرئيس السيسي المسئوليه فانعقدت الجمعيه العموميه للشركه وقررت الغاء قرار وقفها وعودتها للعمل وفق خطة لذلك !
ورغم ما سبق تأخرت عودة الشركه وتعددت التفسيرات ( اكدنا مرات عديده اصرار القيادة السياسيه علي اعادة الشركه للعمل ) بين رغبة في انتاج سياره شعبيه مصريه قادره علي المنافسه محليا وبين السعي للشراكه وتأكدنا امس من اختيار الاحتمال الثاني!
المستهدف انتاج ما يقرب من 300 سياره يوميا علي امل زيادة المكون المحلي وعلي تصدير اغلب الانتاج..وهنا ورغم الخبر السعيد الا ان نأمل ان تبقي العلامه التجاريه المصريه موجوده ويكون الهدف الاكبر هو استعادة الشركه بكفاءتها كاملة وباسرع وقت ممكن..اما عملية بيع الشركه او معظم اسهمها فنؤكد انه غير مطروح علي الاطلاق!
رقم الانتاج المشار اليه كبير .. انما توفير سيارة للمصريين امر مهم ليس معنويا فحسب وانما لانه آن الاوان لنري سياره مصريه بشوارع مصر كما كانت في الستينيات حيث كانت الشوارع تتسع ل اللوري والجرار الزراعي المصريين ايضا !
واخيرا..انتقدنا الدكتور هشام توفيق لسبب يخص تصريحاته عن صناعة الحديد والصلب لكننا معه في اي خطوه ايجابيه تدعم عودة الصناعه المصريه بقوه بعد ان خربتها سياسات الانفتاح وبعدها الخصخصه..وبما سمح لدول اخري كانت خلفنا ان تسبقنا في صناعات مهمه ومنها السيارات وآن اوان تصحيح كل ذلك..

نصر الله مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *