الخميس , 18 أكتوبر 2018 - 2:56 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

سورية التي كانت ؛ وضاعت للأبد

  • اتفاق إدلب ؛ المسمار الأخير في نعش سورية التي اصبحت نصف دولة !
  • أكسجين بوتين ينقذ اقتصاد أنقرة ورأس إردوغان
  • عودة السيل التركي والنووي الروسي برضا إيراني
  • روسيا تخلصت من كابوس نابوكو علي حساب وحدة سوريا المقسمة فعلا !
  • طيران العدو الصهيوني يصب الزيت علي المشهد المشتعل
  • إلي أين يذهب الإرهاب بعد إدلب ؟

 

القاهرة – عمرو عبدالرحمن – هانا فؤاد

الاتفاق الروسي التركي الجديد حول إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 – 20 كلم في محافظة إدلب السورية على امتداد خط التماس بين الجيش السوري والجماعات المسلحة والمتوقع إطلاقه بحلول 15 أكتوبر المقبل يعني إخلاء المنطقة المنزوعة السلاح من الجماعات المسلحة ، مقابل أن تتولي القوات التركية والشرطة العسكرية الروسية مهمة المراقبة.

 

= س) ما معني منطقة منزوعة السلاح!!

ج) – مناطق يحظر فيها وجود مقاتلين أو أسلحة أو معدات عسكرية ولا يجوز أن تنطلق منها أعمال عدوانية تساند أو ترتبط بالعمليات العسكرية وغالبا ما تفصل بين قوتين عسكريتين متحاربتين وغالبا ما تقع على امتداد حدود دولية.

 

س)- أين تقع حدود إدلب!!

ج)- مع تركيا وحدها.

معناه قولا واحدا ؛ إدلب لتركيا !!

وإدلب تجاورها عفرين و منبج الخاضعان لتركيا وبجوارها الحاضنة الإرهابية الأخيرة في سورية – مرتزقة تركيا أيضا، يقابلهم علي الجانب الآخر مرتزقة إيران .. والاتفاق تم مع روسيا التي وافقت ضمنيا هي وإيران علي إقامة دويلة خاصة لـ” الأكراد ” !! علي جثة سوريا !!

بعد أن كان الموقف الإيراني رافض وبشدة لقيام دويلة كردية، وبعد أن كان الموقف الروسي “صلب” وبشدة ضد أي محاولة لتقسيم سوريا الخاضعة للهيمنة الروسية والإيرانية من جهة وللاحتلال الإرهابي – الأميركي – البريطاني – الإسرائيلي من جهة أخري !!

وضمنت تركيا بهذا الاتفاق النجاة ولو مؤقتا من الخطر الكردي علي أراضيها.

 

  • أكسجين بوتين ينقذ اقتصاد أنقرة وينقذ رأس إردوغان

 

في مؤتمر صحفي مشترك بين بوتين و نظيره التركي الإخواني وصف الرئيس الروسي مباحثات القمة الرابعة بين الرئيسين في هذه السنة التي جرت اليوم الاثنين بأنها “بناءة وموضوعية”.

وأكد الرئيسان علي نمو التبادل التجاري بين البلدين فيما أشار أردوغان إلى أن التعاون الثنائي يتعزز ويتطور “على أساس إرادة سياسية مشتركة”.

وأكد بوتين أن موسكو رفعت القيود المفروضة على توريدات بعض السلع الزراعية التركية إلى روسيا تلبية لطلب أنقرة وعبر بوتين عن أمله بأن تخلق تركيا ظروفا مواتية للترويج للبضائع الروسية في سوقها ..

وأكد عزم روسيا على زيادة استخدام العملتين الوطنيتين الروبل الروسي والليرة التركية في الحسابات الثنائية مما سيسهم في تعزيز التجارة المتبادلة وتأمين اقتصاد البلدين من “التأثيرات السلبية الخارجية”.

ورحب بزيادة تدفق السياح الروس إلى تركيا فقد شهد النصف الأول من العام الجاري ارتفاعا لزيارات السياح الروس إلى تركيا بنسبة أكثر من 40% .

 

  • عودة السيل التركي والنووي الروسي برضا إيراني

 

الأخطر ما أكده أردوغان عن التزام موسكو بمواصلة تنفيذ مشاريع استراتيجية مشتركة بما فيها مشروع محطة الطاقة النووية “أكويو” ومشروع الغاز “السيل التركي” الذي “سيصبح عنصرا هاما لضمان أمن تركيا وأوروبا بأكملها، في مجال الطاقة”.

وذكر أردوغان بأنه هو والرئيس الروسي وضعا حجر الأساس للمحطة النووية في “أكويو” ودشنا خط “السيل التركي” لضخ الغاز الروسي إلى تركيا عبر البحر الأسود.

إذن الهدف الأساسي من الحرب الإرهابية علي سوريا، كان تمرير مشروع ضخ الغاز الروسي لأوروبا عبر تركيا.

 

  • روسيا تتخلص من كابوس نابوكو علي حساب وحدة سوريا المقسمة فعلا !

 

س) ما هو مشروع نابوكو للغاز ؟

ج) مشروع كان يفترض نقل الغاز التركي لأوروبا بعيدا عن روسيا، وخط أنابيب غاز نابوكو Nabucco pipeline كان مخططا لنقل الغاز الطبيعي من تركيا إلى النمسا, عبر بلغاريا, رومانيا, والمجر، بداية من أرضروم في تركيا إلى باومگارتن أن در مارش, وهي المركز الرئيسي للغاز الطبيعي في النمسا، لتحويل تجارة الغاز الطبيعي من آسيا الوسطى بعيداً عن المرور عبر روسيا.

وهكذا تعود روسيا لاحتكار تصدير الغاز لأوروبا وكسر شوكة امريكا (التي انتهي عمرها الافتراضي وباتت في مهب التقسيم والانهيار هي الأخري بعد استنفاذ الغرض منها، وعودة مركز القيادة والسيطرة إلي ما بين لندن – باريس – أستانة – تل أبيب – طهران).

 

  • طيران العدو الصهيوني يصب الزيت علي المشهد المشتعل

 

الوضع ملتهب والجميع فى حالة استنفار .. فلا يوجد بعد إدلب إدلب أخرى أى إنها المعركة السورية الأخيرة بعد أن أصبح مصير العراق الضائع إلي الأبد يلاحق سوريا – فقط مسألة وقت !

 

السؤال الآن: إلى أين ستذهب العصابات الإرهابية (المحشورة) فى إدلب بعد أن عاثت فساداً في الأراضى السورية 7 سنوات تقتل وتشرد الملايين بأسلحتها المنهوبة من جيش العراق ومخازن الناتو ، والنووي التكتيكي الإسرائيلي المسروق من أمريكا قبل أحداث 11 سبتمبر التي دبرها المرتزق الآري الخزري بينامين نيتانياهو !؟

 

.. لَا ملاذ اخر لهؤلاء الإرهابيين ولا توجد دولة مستعدة لاستقبالهم .. حتى تركيا التى كان لها اليد العليا فى انتقالهم الآمن من مدينة لمدينة لتنفذ الأوامر تقف الآن قواتها متنمرة علي حدود إدلب حتى لا يدخلها لاجئ أو إرهابى رغم أنهم صنيعة يدها !

بالمقابل طلبت أمريكا من تركيا أن تحصل علي خدماتهم وتمررهم اليها عبر الحدود لكن أنقرة رفضت ..

وضغط أردوغان بكل قواه لتفادي المواجهه العسكريه وإيجاد مخرج سياسي للوضع حتى استجابت له إيران !!

فالمصالح تعانقت رغم اختلاف الأيدلوجية بين باطني تركي سنى وباطني إيرانى شيعى لتشابه المأزق الإقتصادى الذى لا يتحمل الدخول فى معارك باهظة التكاليف !!

 

من ناحية أخري تسربت أنباء عن تواجد مستشارين أجانب تابعين لأمريكا والناتو مع الجماعات الارهابية وبهذا وضحت الصورة وفهمنا سبب انزعاج الغرب من الهجوم الذي كان مقررا لتحرير إدلب .. والذي دفنته موسكو في مهده !!

هكذا أطلق ترامب تهديداته الجوفاء وفرض عقوباته حتى علي الصين !!!!!!!!!!

 

وهل للصين تواجد فى إدلب !!؟؟

– نعم !!

انهم طائفة الترك الإيجور – جماعات صينية مسلمة من أصول تركيه كانت فى صراع مع الصين سعيا للحكم الذاتي وفشلوا فعادوا لتركيا التي بدورها نقلتهم طبعاً لادلب !!

وبالطبع ستحارب الصين مع روسيا وسوريا لمنع عودتهم.

المشهد فيه تداخلات متشابكة وتوافقات تتغير بين ليلة وضحاها فحليف اليوم عدو الغد وكلما هدأت الأوضاع تخللتها الضربات الإسرائيلية التى تنتظر المكافأة علي أحر من الجمر.

 

  • إلي أين يذهب الإرهاب بعد إدلب ؟

 

المشهد يفجر تساؤلا خطيرا: هل يتكرر ما حدث فى أفغانستان بعد انتهاء الحرب فيها وظهور المجاهدين المتأسلمين الأفغان وانتشارهم وتحولهم لجماعات ارهابيه تسفك الدماء وتزهق الأرواح وتعيث في الأرض فساداً .. هل سيظهر التنظيم الإرهابي الاخير ” الرايات السود ” الذي رددت تقارير أنه سيكون مدججا علنا بالنووي التكتيكي الإسرائيلي – المصنوع في أمريكا ؟؟

 

= ملحوظة : أساطيل حلف الناتو ولأسطول الأميركي السادس التي تم رصدها تتحرك نحو البحر المتوسط رددت تقارير أنها كانت تتضمن إحدي محطات الطاقة الكهرومغناطيسية H A A R P

 

  • أخيرا؛ هل من أجل تصاعد الأحداث إقليميا، أعلنت مصر قبل يومين عن اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وحضور الفريق أول محمد زكي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي والقائد العام للقوات المسلحة، والفريق محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية وكافة أعضاء المجلس.. ؟

 

 

  • نصر الله مصر

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *