الأحد , 19 أغسطس 2018 - 3:51 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

سمر بدوي – النسخة السعودية من جاسوسة 6 أبريل – المصرية سابقا – أسماء محفوظ

القاهرة – عمرو عبدالرحمن
يبدو أن الربيع العبري بعد اقتلاع جذوره في مصر بنجاح شعبي – عسكري – أمني ، عاد لينشب مخالبه القذرة في المجتمع السعودي عبر عملاء ” الفوضي الخلاقة ” التي صنعها الاستعمار الصهيوني البروتستانتي واستخدم لتنفيذها جماعات الإسلام الصهيوني والحركات الليبرالية الماسونية .

المدعوة ” سمر بدوي ” أشهر عميلات المخطط الاستعماري الهادف لضرب استقرار الدول وتفتيت بنيتها الاجتماعية وهدمها بدعوي إعادة بنائها علي أسس جديدة – لا تنتج في الواقع – سوي دويلات صغيرة يحكمها مرتزقة يعملون في خدمة أسيادهم الاستعماريين شرقا وغربا، كما حدث في الربيع العربي وربيع براغ الذي أسقط دول أوروبا الشرقية وقسمها لدويلات أصبحت جميعا أعضاء في حلف الناتو الاستعماري .

” سمر بدوي ” هي نسخة سعودية من ” أسماء محفوظ ” – إحدي خادمات المخطط الصهيوني وعضوة حركة 6 أبريل – التي تدربت علي تكنيك إشعال الفوضي والصراع بين الشعب والدولة، باستراتيجية حرب اللاعنف علي أيدي الصربي سيرجي بوبوفيتش ، والتي وضع نظريتها الأصلية ” جين شارب ” المفكر الفوضوي الأمريكي .

وكما تم تكريم الجاسوسة أسماء محفوظ – دوليا – علي خدماتها الوقحة لأعداء بلادها ، بالمثل تم تكريم “سمر بدوي” بحصولها علي “الجائزة الدولية للمرأة الشجاعة” التي منحتها إياها واشنطن سنة 2012 في مراسم رسمية بالبيت الأبيض أقيمت بمشاركة وزيرة الخارجية الأمريكية آنذاك، هيلاري كلينتون، وكذلك ميشال أوباما، زوجة الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما.

” بدوي ” هي أيضا أخت المدون السعودي الملحد ” رائف بدوي ” مؤسس الشبكة الليبرالية السعودية والذي اعتقل في العام 2012 بتهمة التطاول علي دين الإسلام … والغريب أنه أيضا تم تكريمه استعماريا، فحصل علي الدكتوراه الفخرية من جامعة شيربروك الكندية واختارته مجلة فورين بوليسي ضمن قائمة أكثر 100 شخصية تأثيرا في العالم لعام 2015 !!

وبدأ سيناريو العدوان الكندي علي المملكة العربية السعودية بإعلان الخارجية الكندية عن “قلقها البالغ مما وصفته بالاعتقالات الإضافية لنشطاء المجتمع المدني وحقوق المرأة في السعودية، وبينهم سمر بدوي”، وحثت السلطات السعودية على الإفراج فورا عن المعتقلين، في خطوة أثارت غضبا شديدا لدى الرياض.

على خلفية إعلان “منظمة العفو الدولية” و”هيومن رايتس ووتش” – وهما منظمتين تابعتين للتنظيم الدولي للاخوان الصهاينة ، أن السعودية اعتقلت الناشطتين سمر بدوي ونسيمة السادة.

الرياض ردت فورا وبحسم واستدعت سفيرها من كندا وأعلنت السفير الكندي لديها شخصية غير مرغوب فيها، وجمّدت التعاملات التجارية مع كندا.

نصر الله العرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *