الأحد , 18 نوفمبر 2018 - 5:38 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

سفن صحراء كازاخستان ؛ أدلة مصداقية نظرية الآريين الترك الهندو أوروبيين جذور النظام العالمي القديم / الجديد !

عمرو عبدالرحمن – يكتب

بفضل الله : نبأ علمي مذهل دليل جديد علي صحة النظرية التي نشرت في سلسلة مقالات (عمرو عبدالرحمن – علي خطي جمال حمدان) ..

أسطول سفن تم رصده في قلب صحراء كازاخستان – دليلا علي أن المنطقة كانت مغمورة بمياه البحر قبل حلول الجفاف الكبير الذي ضرب الكوكب بالكامل مع نهاية دورة الترنح الأرضي .. التي تتجدد كل 26 ألف عام .. وهي التي كانت سببا في انهيار الامبراطورية المصرية القديمة بعد ان استمرت أكثر من عشرين ألف عام، كما دفعت شعوب الهمج الآريين الترك في وسط أوراسيا إلي الهجرة جنوبا إلي وديان الأنهار في السند وفي العراق ..

ليظهر الشعب الهندو آري الوثني الذي استعمر إيران والهند ومناطق من الشام وحاول العدوان علي مصر فتصدي له ملوكها الموحدين رمسيس الثاني (قادش) وتحوتموس الثالث (مجدو) وأبسماتيك الأول الذي وجه حملة الأطلانتس الكبري لإبادة الآريين في معاقلهم بالسند شمال الهند – مستخدما أسلحة نووية وصفتها ملحمة “المابهاراتا” الهندية ..

وفي نفس الوقت قامت حملة أبسماتيك ببناء مئات الأهرامات حول العالم في مناطق العقد البركانية لتهدئة النبضات السيزمية والسيطرة علي موجة الزلازل والبراكين والتسونامي التي ضربت مصر والأرض كلها .. كما شهدنا في بركان سان توريني الإيطالي الرهيب الذي تسبب في أضخم تسونامي عابر للبحر المتوسط ودمر قواعد مصر العسكرية في جنوب سيناء مثل قاعدة “ثارو”.

الترك الآريون بعد سحقهم نوويا علي يد المصريين عادوا إلي موطنهم الأصلي بعد أصبح يطلق عليهم : العرق الهندو أوروبي .. وكانت لغتهم السنسكريتية بعد اختلاطها بالأبجدية الهندية هي أصل اللغات الهندو أوروبية مثل الإنجليزية والفرنسية والألمانية واللاتينية وكل لغات الغرب الحالية ..

كما بدأوا من حوالي 2500 سنة حملة انتقامهم التاريخية من مصر ،  أسسوا بعد عودتهم عدة أمبراطوريات وثنية بربرية .. تحت ستار القداسة والحضارة الزائفة المسروقة من حضارة مصر أصل كل الحضارات ..

كانت النتيجة سقوط مصر تحت الاستعمار الفارسي الآري والروماني التركي الآري ثم جاء الفتح الإسلامي لينقذ شعبها المنكوب لألف سنة كاملة من العذاب، ثم عادت مصر بعد انتهاء الخلافة الإسلامية باستشهاد الخليفة / علي ابن أبي طالب – رضي الله عنه.

تحولت مصر إلي ولاية أموية عربية، ثم ولاية عباسية مخترقة بعناصر البرامكة (الآريين الفرس الوثنيين – أحد أصول الباطنية الدينية) .. ثم سقطت تحت الاستعمار الفاطمي الشيعي .. ثم الاستعمار التركي الآري الباطني ..

ومر شعبها بالمجاعة تلو المجاعة مثل الشدة المستنصرية .. ثم الاستعمار الفرنسي بدعم الباطنية العثمانية ثم الاستعمار البريطاني بدعم الاستعمار التركي الآري.

 

= الترك الآريون هم أصل الصهاينة البروتستانت الذين أبادوا الأسر الملكية من أوروبا واستولوا علي عروشها وأشعلوا الحروب الصليبية الوحشية مستغلين الأوروبيين السذج المخدوعين بشعارات التطرف الديني في عصور الظلام.

لم يفيق شعبنا من ويلات استعمار دام ثلاثة آلاف سنة سوداء – عدا سنوات الفتح والخلافة (100 عام فقط!) – إلا من نصف قرن بقيام ثورة الاستقلال : 23 يوليو 52 .. التي حررت مصر (سياسيا وعسكريا).

.. ثم بقيام ثورة 30 يونيو تحررت مصر (سياديا واقتصاديا)، بعد أن كانت دائرة في فلك السوفييت والأمريكان والنظام العالمي الجديد .. الذي أصبحت معركتنا الآن مباشرة معه وسهام كنانة الله في أرضه مصوبة إلي ” عين الدجال ” !

وبدأت مصر أولي خطوات استعادة الامبراطورية العظمي من جديد بقيادة خير أجناد الأرض .. الطريق الطويل لكن لن يبلغ نهايته منتصرا إلي من استلهم روح مصر العلم والإيمان – القوة والعقيدة الخالصة.

 

  • وإلي نص الخبر المنشور بجريدة “البيان” الإماراتية نقلا عن مصادر علمية عالمية متخصصة؛

 

= أسطول سفن في الصحراء يحيّر العلماء

 

أثارت صور التقطها قمر صناعي في صحراء كازخستان حيرة العلماء، بعد ظهور مجموعة من السفن المهجورة في هذه المنطقة النائية.

ووفقا لموقع 24 الإخباري، يقول العلماء، إن وجود 4 سفن ضخمة وسط الصحراء وعلى بعد أميال من البحر ينافي كل قوانين الفيزياء، ولا يوجد بعد أي تفسير دقيق لوجودها في هذا المكان.

وقال المستكشف الكندي جورج كورينس: “من الصعب أن تشيح بنظرك عن هذه الصور، ففي الوقت الذي لا تتوقع فيه وجود مياه في هذه المنطقة الصحراوية الجافة، تُفاجأ بمجموعة من السفن الصدئة”.

ويقع أقرب بحر، على بعد عدة أميال من الصحراء التي شوهدت فيها السفن، وهو بحر أرال، لكن الأبحاث، تشير إلى أن مياه البحر كانت تغمر المنطقة، قبل أن تنحسر عنها، حسب صحيفة ميرور البريطانية.

وقال شون أوكونور المحلل العسكري: “بسبب الاهتمام الكبير بكازاخستان في عهد الاتحاد السوفيتي أثناء الحرب الباردة، هناك قدر كبير من المعلومات التي يمكن لمحللي البيانات الرجوع إليها”.

وعرض لغز هذه السفن أخيراً في برنامج وثائقي على قناة “وات أون إيرث”.

 

“نصرٌ من الله وفتح قريب”

“وما النصر إلا من عند الله”

نصر الله مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *