الإثنين , 6 ديسمبر 2021 - 7:47 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

سحرة فرعون الهكسوس ، والجن حراس المقابر ، وسر الزئبق الأحمر…

عمرو عبدالرحمن – يكتب من : مصر القاهرة

سحرة فرعون من آل فرعون وحاشيته القبائلية وليسوا مصريين . وهو أمر طبيعي فلم يكن فرعون يختار الا من قبيلته كمعاونين له.

فغالبية المصريين هاجروا لصعيد مصر هربا من بطش الهكسوس وخلو عرش مصر من الملوك.

وقد آمن من الهكسوس السيدة آسية بنت مزاحم – رضي الله عنها – وهي زوجة فرعون ملك الهكسوس..

كذلك آمن سحرة فرعون فعاقبهم بـ”الصلب” وهي ليس من قوانين العقوبات المنصوص عليها في البرديات المصرية، بل هي من عقوبات الترك والفرس، التي استخدمها حتي الرومان ضد شبيه السيد المسيح.

السحر لا ذكر له في النصوص المصرية (إلا بالتحريف والتزييف المتعمد من عملاء الإسرائيليات) – لأن كلها تعتبر نصوص دينية ومرجح أنها من كتب سماوية ممن لم يقصصها القرآن الكريم، وشريعة الله لا تتغير، والسحر من أكبر المحرمات في كل العصور.

أما الملك سليمان – عليه السلام – فهو أولا عبري الأصل، وليس مصري، كما أن الله تعالي هو الذي سخر له الجن.. (وليس السحر) …

فلما مات سليمان لم يعلم الجن بموته حتي سقطت منسأته (عصاه).

الحقيقة : كان احتلال الهكسوس لشمال مصر، ليس الأخير، بل تزامنت علي مصر موجات التسونامي والبراكين والزلازل، ما تسبب في اختراق البلد بقبائل (أقل وأدني) من شعب مصر الأصلي الذي تعرض للابادة سواء بضربات المناخ أو موجات الاستعمار العارمة وصاحبتها هجرات شاملة لمصر، من ترك وفرس وعبريين ويونانيين ورومان وغيرهم من رعاع الأرض…

جاءوا بوثنيتهم وتصوفهم الفاسد وطقوسهم كالسحر (وهو حق).

السحر مرادف الجن.. والجن أفضل أماكنه للسكن، هي المقابر..

يعني : الحراسة التي يراها البعض علي المقابر ، سببها جن يحمي مسكنه – وليس المصريين الذين يحرسون مقابرهم بعد موتهم.

ثم يأتي السحرة من نسل الأتراك والأعراب وغيرهم من الغوغاء ليسخروا الجن ويساوموهم علي عدم إيذائهم عند فتح المقابر (مقرات سكنهم).

وهنا : يجب أن تعرف لماذا يبحث الأعراب والسحرة عن الزئبق الأحمر؟

لأنه أفضل “رشوة” يقدمونها للجن – غذاء الجن المفضل – لكي يتركهم يسرقون آثار مصر..

والزئبق الأحمر نفسه من أخطر أسرار التحنيط المصري والتكنولوجيا النووية المصرية القديمة.

  • (مرة أخري: لا علاقة للزئبق الأحمر ولا التكنولوجيا الكهرومغناطيسية بحراسة مقابر ولا جن ولا سحر).

المنيا تحديدا كانت مدينة إنصنا بالمنيا مشهورة حتي الآن بالسحر.. أليس هذا دليل أن السحرة جاءوا منها؟

الإجابة: الحقيقة أن المنيا من أكثر المدن التي تعرضت لتغيير ديموغرافي شامل لفترات طويلة، (يعني تغيير في هوية الأصل الجنسي للسكان) نتيجة الاستعمار الطويل والهجرات العربية فأغلب سكانها الحاليين من أصول إما عربية أو تركية أو حتي غجرية، بل ورومانية، ولا ننسي أنها المدرسة الصوفية الوثنية التي تخرج منها الفيلسوف الوثني الاغريقي “أفلوطين” ..

وذلك لأنها كانت الارض التي أقام فيها الملك إخناتون عاصمته “تل العمارنة” بالمنيا، ونشر منها ديانته التركية الصوفية نقلا عن زوجته الميتانية التركية تادوخيبا وأمه التركية “تايي”..

كذلك مدن أخري مصرية مثل الاسكندرية تعرضت لنفس التغيير الديموغرافي نتيجة تعاقب الاستعمار البطلمي والروماني وحتي هجرات بني اسرائيل لها اثناء الاستعمار الروماني، ومنها ظهر الفيلسوف التلمودي الشهير “فيلون السكندري” .. صاحب الترجمة السبعينية للتوراة المحرفة الي اليونانية، ومنها تعلم الاغريق والرومان أسس التصوف الوثني مثل الخلق بالفيض الإلهي (نور من نور قبل كل الدهور) وفكرة وحدة الوجود الوثنية…

إذن ؛ المقابر المصرية ليس عليها سحر ولا يحرسها سحرة، لكنه علم مصري قديم بتكنولوجيا (الفيزياء النووية) والاشعاع …

هذه التكنولوجيا ليست مخصصة لحراسة المقابر، بل هي جزء من حياة المصريين اليومية.

وسرقة المقابر المصرية تتم من أيام قدماء المصريين أصلا، ولو أراد المصريون حمايتها ما سرقت آلاف منها هكذا بكل سهولة من آلاف السنين!

الجن واقع، لكن المصريين القدماء الاعظم من مصريين اليوم بمئات الطبقات ومن كل شعوب التاريخ، لم يستعملوا الجن والدروشة لحماية علومهم الإلهي المقدسة … فقط استخدموا ما تعلموه من رسل الله لهم ومنهم النبي إدريس عليه السلام – الذي ما كان ليعلم قومه السحر …

لا شيء اسمه حراس مقابر من الجن، ولكنه …… مجرد جن يسكن المقابر كأي مقابر في الارض لأنها من أماكنه المفضلة.

 

حفظ الله مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *