الإثنين , 19 أغسطس 2019 - 11:07 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

رسالة إلي عقول مغيبة عن حقيقة المؤامرة …

بقلم / نجلاء نبيل
مما لا شك فيه أن الصهاينة كانوا يعملون لمستقبلهم البعيد لأنهم يعلمون كره العرب لهم .

فعندما يتحدثون عن خطر الأنفاق وبعدها القوات المسلحة تدك هذه الأنفاق سيقال أن مصر تعمل لصالح الصهاينة يعني فكر شيطاني قذر يوهيمون به الأغبياء والخونة .

ولكن القيادة المصرية الأن تكمل ما بدأته دون الإلتفات لأي من هؤلاء الخونة والنكسجية الذين كادوا ان يدمرون مصر وتاريخها .

ما يحدث الأن ما هو الا نتاج صبر وعز وعزيمة أبطالها حماة مصر العظيمة رجالنا الشجعان خير أجناد الأرض .

فلم ولا ولن نجد فيهم الا رجال يعرفون معنى الرجولة ويتحلون بالوطنية والشجاعة والإقدام .

ورسالتي من هنا الى كل الشباب أن يعوا جيدا معنى الوطن والوطنية والفداء وطبعا كل الشباب الناضج الذي يتحلى بالوعي والأخلاق الحميدة سيفهم هذا الحديث .

اما الشباب النكسجية أصحاب البنطلون الساقط والممزق والاسترتشات التى لا يلبسها الا البنات الغير محترمات دول مسخ لا ينتمون الى أي جنس لأنهم جنس ثالث صنعته أيد الماسونية العالمية لطمس تاريخنا وأصلنا .

وبعد ما اخرجوا لنا جيل غريب لا يمت لنا باي صلة الا بالجنسية اللي في البطاقة فقط اصبح المناخ ملائم جدا لمحاربتنا بشتى الطرق .

ولكنهم لم يعلموا ان المصريين أصحاب الأرض ليسوا من هؤلاء المسخ المصريين الأصليين هم من وقفوا ضدهم جميعا واثبتوا للعالم أن مصر عتية على الإرهاب والدمار .

مصر التي حماها الله من الجوع مصر التي كرمها الله من فوق سبع سموات هي مصر الأن حامية العرب والعروبة بل وحامية العالم أجمع .

فعندما بدأت اللعبة كانت الصورة للجميع عبارة عن صورة مبهمة غير واضحة المعالم للمتابعين .

وبكل ايمان وثقة بالنفس أخذت الضربة تلو الأخرى على رأس كل متغطرس ومتجبر .

ووقف الجميع متعجب ومذهول مما فعله اللاعب القدير امام العالم أجمع وقريبا جدا سيسدل الستار على أروع و أكبر ملحمة فكرية ومعنوية عرفها التاريخ .

“بفضل الله سبحانه وتعالى سنضع حد للارهاب”
“مفيش تهديد خارجي تخافوا منه يامصريين “
هذه هي كلمات الرئيس في كل خطاباته .

ايه الإيمان دا والثقة دي والجمال والروعة والوطنية دي
عجبني جدا احساس الرئيس وأسلوبه وثقته في الله وفي جيش مصر .

نحن شاهدنا ماذا حدث في يناير ورأينا بأعيننا الخونة في الشوارع والطرقات وعبر الإعلام أيضا الذي كان له تأثير غير مباشر في الرأي العام وتوجيهه لما أراده أعوان ابليس .

أخذوا يرددون الشعارات الرنانة غير المسؤولة حتى وقع ضعاف النفوس في الهاوية وهم يجرون البلد معهم الى الهاوية ولولا إرادة الله ثم جيشنا العظيم لسقط الجميع ولكن وعد الله أن مصر آمنة ليوم الدين .

فثورات الخراب العربي كانت مثل السرطان عافانا الله واياكم منهه ووقانا شره اخذوا ينهشون في الجسد العربي حتى كاد أن ينهار .

هذه كلها خطط ماسونية محسوبة منذ عشرات السنين لتفتيت الوطن كله لاقامة الدولة الصهيونية وهذا لا يخفى على أحد طبعا .

ومن الغباء أن نرى الى الآن من لايفهمون المؤامرة وينتهجون نفس النهج وكأنهم لم يعيشوا معنا مرحلة الضياع .

ولكن الله غالب على أمره.

نصر الله مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *