الثلاثاء , 4 أغسطس 2020 - 11:49 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

رداً علي مزاعم عالم ناسا التي احتفل بها الإعلام الأثيوبي : لو لم يكن سد النهضة خطراً علي مصر فلماذا تموله تركيا وإسرائيل !!!

مصر القاهرة – عمرو عبدالرحمن

في الوقت الذي تواجه مصر أخطر تحدي يهدد أمنها القومي في تاريخها الحديث، وفي التوقيت الذي يوجب علي الجميع ؛ الاصطفاف الوطني ضد أي تهديد لأمن الوطن، وعدم الإدلاء بتصريحات ومواقف لا تخدم الموقف الرسمي للدولة المصرية، ولا تحمي حقوق الشعب في مقدراته وأولها نقطة الماء.

للمرة الثانية، صدرت تصريحات من أحد علماء وكالة ناسا الأمريكية، يزعم فيها أن سد النهضة لا يمثل خطرا علي مصر، وهو التصريح الذي أعلنه علي إحدي الفضائيات وكرره سابقا في مكتبة الإسكندرية قبل سنوات، ونشرته صحف مصرية بل وعالمية، وهو ما استغلته الصحف الإثيوبية والمسئولين الأثيوبيين في دعم موقفهم المتعنت ضد مصر والسودان بإصرارها علي مخالفة كل الشرائع الدولية وتحدي إرادة بقية الشعوب لمصلحة شعبها ورضوخا من القيادة الأثيوبية لإملاءات أعداء مصر.

الغريب أن تصريحات عالم ناسا، تجاهلت حقيقة واضحة للعالم كله وهي أن القوي المعادية لمصر وأولها تركيا واسرائيل هي الممول الأول للسد في محاولة يائسة للمساس بأمن مصر القاهرة التي استعادت قواها وكامل حرية قرارها السياسي والاقتصادي والعسكري لأول مرة في تاريخها الحديث.

 

  • مصر كنانة الله

 

= اللواء أ. ح / حسام سويلم – الخبير العسكري والاستراتيجي – أكد أنه وقبل أن الدخول فى الأسباب الجغرافية والفنية التى تدفعنا إلى الحكم بأن سد النهضة الذى تبنيه إثيويبا على منابع نهر النيل، سينهار قريبا، فإن هناك بعدًا إيمانياً ينبغى أن نعتقد فيه ونتمسك به ويترسخ فى وجداننا ونحن ندير هذه الأزمة، وهو المتمثل فى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم – الذى لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحى يوحى، والقائل فيه «مصر كنانة الله فى أرضه من أرادها بسوء قصمه الله»، وهو ما يطمئننا بأن الله هو الحافظ لمصر من كل خطر أو تهديد يستهدفها، وأنه سبحانه وتعالى الكفيل بأن يقصم ظهر كل من يريد الإيذاء أو الإساءة لمصر، بل وبمجرد بروز هذه الإرادة واضحة جليلة أمام الجميع.

 

  • عوامل انهيار سد النهضة

 

= وصف أحد الخبراء الألمان التصميم الإنشائى لسد النهضة، بأنه «لا يرقى لأن يكون تصميما لبناء عمارة وأنه سينهار ويدمر مصر والسودان»!! وترجع الاحتمالات القوية لانهيار هذا السد إلى ضعف «معامل الأمان الإنشائى الذى لا يزيد على «1?5 درجة» مقابل «8 درجات للسد العالى» فى مصر، وكان ضعف معامل الأمان ما أدى إلى امتناع معظم دول العالم عن تمويله.

= فمن حيث موقع السد فهو مقام فى نهاية النيل الأزرق داخل إثيوبيا وعلى مسافة 20كم من حدودها مع السودان فى منطقة «بنى شنقول جرموز» عند خط عرض 19 درجة وخط طول 35 درجة، بين جبلى «ليبياتا» و«نيكور»، ويصل متوسط الأمطار فى منطقة السد إلى نحو 800مم سنة على الهضبة الإثيوبية التى تتكون من صخور مملوءة بالتشققات والفواصل، وفوق الأخدود الإثيوبى الذى يقسم إثيوبيا إلى قسمين، وهو أكبر فالق على وجه الأرض، وغالبا يصحب هذه الفوالق انزلاقات للتربة، مما يسبب زلازل تهدد بانهيارات فى السدود، وقد ذكر د. القبيصى خبير الزلازل العالمى «إن منطقة سد النهضة قد تعرضت لعشرة آلاف زلزال خلال الـ43 عاما الماضية، وأن البحيرة الملحقة بالسد فى أثناء وبعد ملئه سوف تتسبب فى حدوث زلازل كبيرة تصل قوتها إلى 6?5 درجة بمقياس ريختر، بما يهدد سلامة السودان واندفاع المياه لتغرق ما أمامها فى السودان ومصر». وأوضح أن إثيوبيا لم تتعظ مما سبق من انهيار معظم الأربعين سدًا التى أقامتها على أنهارها فى العقد الأول من القرن 21، بسبب فوالق لا تقارن بالفالق العنيف أسفل سد النهضة.

= هذا فضلا عن أن 75? من الصخور الإثيوبية مغطاة بالصخور البركانية البازلتية السوداء، وهى صخور تكونت بفعل الحمم البركانية، وتعد أضعف أنواع الصخور النارية، حيث تتفتت بسرعة عندما تسقط الأمطار وتتحولى إلى طمى، لذلك فإن الصخور النارية هى مصدر التربة الزراعية فى مصر، ويصل حجم ما سيحتجزه سد النهضة من طمى النيل إلى 420 مليارم3 سنويا. لذلك يؤكد الخبراء أن هذا الإطماء الشديد سيترتب عليه، ليس فقط مشاكل كبيرة لتوربينات توليد الكهرباء، ولكن سيترتب عليه تقليص عمر السد الافتراضى ما بين 25 و50 عاما، وتناقص فى كفاءة السد تدريجيا، ومن ثم تزداد فرص تعرضه للانهيار بسبب العوامل الجيولوجية، وسرعة اندفاع المياه التى تصل فى شهر سبتمبر إلى نصف مليار م3 يوميا.

= لذلك.. فعندما تقام على هذه الصخور سدود عملاقة من أعلى فإنها تتعرض لضغط هائل وهبوط نتيجة وزن جسم السد والمياه معا. كما تتمثل خطورة صخور البازلت التى تشكل معظم الأراضى الإثيوبية، فى أنها ليست كتلة صماء واحدة، ولكنها تتكون من طبقات رقيقة تتصف فى تكوينها بوجود فراغات فيما بينها، وفى حالة تعرضها لأوزان هائلة – كما فى حالة سد النهضة – فقد تتشقق الصخور وتمتلئ بالمياه بما يؤدى إلى حدوث زلازل تؤدى إلى انهيار السد.

= فإذا وضعنا أيضا فى الاعتبار الانحدرات الجبلية، وما تشكله من فارق بين قمم الجبال البركانية التى تهطل عليها الأمطار وبين موقع السد، فإن هذا الفاصل يصل إلى 4000 متر، إلا أن ارتفاع بعض القمم يبلغ 4600م فى حين أن منطقة السد تقع على ارتفاع 500م فإذا افترضنا أن ارتفاع السد 145م، فإن ارتفاع البحيرة يبلغ 645م فوق سطح البحر، وهذا الفارق يجعل اندفاع مياه الأمطار قويا للغاية بامتداد نحو 500كم تتسم فيها الأرض بانحدرات شديدة جدا. فإذا أضفنا إلى ذلك أن كمية الأمطار الشديدة التى تهطل قياسا بالفترة الزمنية التى تسقط فيها، وهى قصيرة جدا لا تزيد عن شهرين، فإن تدفق هذه المياه يكون قويا للغاية، ويزداد قوة مع انحدار الأرض.

= هذا فضلا عن مساحة البحيرة التى تصل إلى 1680كم2، ومع ارتفاع السد يصل إلى 140م وبطول 1800م، وقدرة محطات كهربائية 520 ميجاوات، فإن هذا السد يمثل خطرا حقيقيا على دولتى المصب السودان ومصر، لذلك حذر الخبراء من كوارث يمكن أن تقع بسبب انهياره المحتمل، واندفاع المياه المحملة بالرواسب ومخلفات الانهيار الأرضى والصخور والأشجار المقتلعة والحيوانات النافقة، لتلتهم الأخضر واليابس، وتقضى على الإنسان والحيوان والممتلكات ويهلك الحرث والنسل، هذا فضلا عن أن أى خطأ بسيط فى التصميم أو التنفيذ قد يؤدى إلى عيوب تتسبب عند البدء فى تخزين المياه إلى انهيار السد، مما يشكل كارثة مدمرة على دولتى المصب، خاصة وأن الأراضى السودانية والمصرية، والسدود المقامة على أراضيها – بما فيها السد العالى – تقل مناسيب أراضيها بمئات الأمتار عن منسوب تخزين المياه فى سد النهضة.

 

  • دراسات موثقة

 

= السفير مجدى عامر – مساعد وزير الخارجية المصرى الأسبق لدول حوض النيل – «إن المعلومات الموثقة فى تقرير لجنة الخبراء الدوليين، تثبت نواقص كثيرة ومخاطر فى هذا المشروع».

كما شدد عامر على أن كل الدراسات الإثيوبية غير كافية، وقد وضعت إثيوبيا العراقيل أمام المكاتب الاستشارية الفرنسية لعدم إجراء أى دراسات، علما بأن تقرير لجنة الخبراء الدوليين أوصى بتغيير تصميم السد، وأكد أن أمان السد لا يعتمد عليه، والدراسات البيئية غير موجودة.

 

  • ترحيب أثيوبي !

 

= من جانبه أكد ” شيرين حسين ” – الاستشاري هيدروجيولوجي والمحلل السياسي – معلقا علي تناول وسائل الإعلام العالمية والأثيوبية لتصريحات البعض، وتوظيفها لخدمة مواقف مضادة لأمن مصر القومي، أن عالم الجيولوجيا الامريكي من اصل مصري فاروق الباز، لا يعتبر مرجعا علميا يستند عليه وان تصريحه بأن سد النهضة لايمثل خطرا علي مصر من الناحية الجيولوجية (وطبقا لتصريحات متلفزة مع المذيع عمرو اديب ) امر خاطئ.

 

= مشيرا إلي أن الوكالة الاثيوبية أبرزت تصريحات الباز – كالتالي:

( مؤكدا أنه إذا كانت المنطقة بها مخاوف طبيعية لما رضت الشركة المقاولة لبناء سد النهضة وان تشيد السد في منطقة قلق ولم تكن لترضى إثيوبيا بذلك، والمكان مدروس دراسة جيدة وكل ما يتناوله الأشخاص خال من الحقيقة وليس لهم دلائل علمية في هذا الشأن وهي مجرد شائعات )

 

  • خطر هائل

 

= واصل “حسين” : وهي بالطبع ليست شائعات كما يزعم الباز لان الخرائط الطبيعية والجيولوجية والدراسات تؤكد الاخطار علي مصر والسودان.

= واستند إلي دراسة أعدها الدكتور علاء النهرى، نائب رئيس المركز الإقليمى لعلوم وتكنولوجيا الفضاء بالأمم المتحدة،تلك الاخطار، وأوضحت الدراسة أنه مع مقارنة نماذج الارتفاعات مع الخريطة الجيولوجية لإثيوبيا لدراسة نوعية الصخور على الجانبين، تبين أن جانبى السد يقعان بين نوعين مختلفين من التلال، الأول «التل الأيمن» ويصل ارتفاعه إلى 1400 متر بشكل أساسى من الصخور مثل الجرانيت التكتونى «الجرانوديورايت»، والثانى «التل الأيسر» وارتفاعه 1100 متر من الصخور المتحولة مثل كلوريت الأردواز «أمفيبوليت» و«تلك شيست» و«شيست» حيوى و«جرافيت كوارتز»، وصخور رسوبية

= وتابعت الدراسة أن هذه الصخور تتميز بالانقسام والتورق وسهولة التحلل، ما تسبب فى تسرب المياه وتآكل ونحر الصخور وتكوين الرمل والطين، كما تظهره الصور، وبالتالى فإن موقع السد فشل فى تقديم أساس مستقر وهو أقل ملاءمة من غيره من المناطق. واستطاعت الدراسة التوصل لمعلومات من نموذج الارتفاع الرقمى DEM دقة 2 متر، تُبين أن هناك منخفضاً طبوغرافياً أمام موقع السد، حيث يمثل مساحة كبيرة وهو ذو تأثير خطير على جسم السد فى حالة امتلائه بما يحمله من حمولة الرواسب المقبلة من أعالى النهر فعندما يمتلئ هذا المنخفض ينحدر كل من الماء والرسوبيات المعلقة بقوة شديدة تجاه السد، ويزداد الضغط الهيدروليكى على جدران السد مما يشكل خطراً هائلاً.

= وذكرت الدراسة أن مساحة بحيرة السد تصل إلى 2408 كيلومترات مربعة، ما يمكنها من استيعاب 96.32 مليار متر مكعب بمتوسط عمق للبحيرة 40 متراً، وليس كما أعلنت إثيوبيا بأن مساحة البحيرة 1874 كيلومتراً مربعاً، ويمكنها استيعاب 75 مليار متر مكعب فقط

 

  • سحب جائر

 

= تابع ” حسين” أنه بحساب بسيط فان المتر المكعب من المياه يساوي طن وهو ضعط لا تتحمله الهضبة الاثيوبية ذلك أن الكتلة النوبية وموقع السد يتم التحكم فيهما من الناحية البنائية من قبل ثلاث مجموعات من مناطق الفوالق تقع اتجاهاتها فى اتجاهات (جنوب جنوب غرب) إلى (شمال شمال شرق) ومن (جنوب جنوب شرق) إلى (شمال شمال غرب) ومن (غرب جنوب غرب) إلى (شرق شمال شرق)، وتتوافق جيداً مع مناطق إجهاد القص وتلك التى تقطع الصدع الأفريقى. كما تظهر صور الأقمار الصناعية بالدراسة وجود فوالق كبيرة قطعت التلال الشمالية والجنوبية الغربية، وهى متوازية مع الفوالق التى قطعت موقع السد واتجاهاتها متعامدة مع حائط السد، ما يشكل خطراً كبيراً.

= وأضاف بقوله: أود ان اذكر الدكتور الباز العالم الامريكي بأصول مصرية بأن ( ما ويزيد من ضعف صخور البازلت الانشقاقات والفوالق التي هي أهم صفة لمعظم الصخور الأثيوبية والتي تسود معظم الصخور الأثيوبية نتيجة نشاط الأُخدود الإفريقي العظيم الذي يشطر أثيوبيا لنصفين في منطقة حوض النيل الأزرق ويعد أكبر فالق في القشرة الأرضية على مستوى العالم.. ويشكل أكبر نطاق زلزالي في أفريقيا وهذا الفالق امتداد لفالق البحر الأحمر )

= وادعي الباز ان مصر لديها مياه جوفية في الصجراء الغربية (خزان الحجر الرملي النوبي ) وبمعني انها لا تحتاج مياه النيل !! ويكفيها لمدة 500 عام طبقا لصور الاقمار الصناعية .

= ومن المعروف ان الدكتور الباز سبق له ان قدم مشروعا سماه ممر التنمية (من الجنوب المصري ملاصقا لدارفور ) الي ساحل البحر المتوسط يمر بمناطق تفتقر الي المياه الجوفية وقد رفضته الهيئات العلمية المصرية.

= ومن المعروف ايضا علميا وفنيا وهيدروجيولوجيا ان الاقمار الصناعية لا تستطيع اختراق الارض الا لمدي محدود ولا يزيد عن امتار وان الخزان الجوفي الذي تحدث عنه الباز موجود علي اعماق قد تتخطي الفي متر وهوبمتد الي ليبيا وشمال السودان ووصولا الي جبال التبيستي بتشاد وهو حزان متحفر غير متجدد وطبقا للنظائر المشعة فأن المياه قديمة العمرومن فترة تتجاوز عشرة الاف الي 20 الف عام وقد بدأت مياه الواحات المصرية في الهبوط نتيجة للسحب الجائر.

 

  • نصيحة لوجه الله

 

= أخيرا وجه “شيرين حسين” كلمة إلي وزير الخارجية الإثيوبي، غيدو أندارغاشيو، الذي تحدي الإرادة المصرية، قائلا:

= انا اعلم انك شخص كاذب وانك لن تستطيع بناء السد القابل للانهيار واضيف لكم ان التمويلات تمت سرقتها بواسطة لصوص تم قتل بعضهم علنا، ولو نجحت في تخزين جزء من المياه ( وهذا لن يحدث ) فان الانهيار سيحدث بعض الاضرار بالسودان ومصر لن تسمح بذلك.

= واذكرك أن مصر لديها من بحيرة السد العالي مايكفيها علي الاقل 5 ستوات وعملت مصر كل الاجراءات من قناطر ومفيض لكل احتمال ولايستخدم السد العالي لتوليد الكهرباء فمحطات مصرالجديدة الكهربية بالغاز توفر ذلك وتصدره.

= نصيحة لوجه الله ؛ وقع طبقا للقانون الدولي والبنك الدولي ونصيحة مجلس الامن القومي الامريكي ومواثيق الامم المتحدة والتقارير العلمية والفنية.

= والا ستخرج من التاريخ والجغرافيا وساعتها لن تنفعك اي دولة في العالم!

 

  • تقارير دولية

 

جدير بالذكر أن تقريرا لمعهد «مارساتشويتش» الأمريكى، أكد أنه فور انتهاء أديس أبابا من بناء سد النهضة وتخزين المياه به، سينهار السد لأنه تم بناؤه على منطقة من الصخور الضعيفة التى لا تتحمل تخزين هذه الكميات من المياه، وقد شارك فى

إعداد هذا التقرير نحو 100 خبير أمريكى، فيما كشفت تقارير أخرى أعدتها مكاتب استشارية نرويجية أن سد النهضة لن يتحمل استيعاب 74 مليارم3 من المياه وبالتالى سينهار السد الإثيوبى، هذا ما أكدته دراسة لمجموعة صرف مياه النيل، فإن انهيار سد النهضة يعنى انهيار سدود الروصيرص، وسنار ومروى فى السودان، وغرق الخرطوم، ما قد يهدد السد العالى وخزان أسوان فى مصر، وبما يؤدى إلى خسائر بشرية ومادية جسيمة فى البلدين، قد تماثل كارثة «تسونامى» من إغراق للأراضى والمدن والسدود وكل شىء، ناهيك عن احتمالات الزلازل.

 

 

حفظ الله مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *