الأربعاء , 14 نوفمبر 2018 - 3:39 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

ذبح صفقة القرن علي صخرة مصر سيف الشرق المسلول

بقلم / هانا فؤاد

.. ويستاءل المتسائلون لماذا يحلم الغوغاء و الهمج وإخوان الماسون برحيل قائد مصر المتوج ملكا ؟؟

 

الإجابة ؛ أن في مصر رجال هم خير الأجناد وسادة الأرض بعزة الله وفضل منه عز وجل.

 

وعلي صخرة مصر – سيف الشرق المسلول – تم مرة واحدة وللأبد ذبح ودفن ” صفقة القرن ” الصهيونية الاستعمارية .

 

  • نبدأ بعنوان من صحف العدو؛

 

=«هاآرتس»: مصر تصر على القدس عاصمة لفلسطين

في جولة جديدة إلى بلدان الشرق الأوسط عاد مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر مصحوبا بالمبعوث جيسون جرينبلات في زيارة شملت الأردن والسعودية وقطر ومصر قبل اختتامها في إسرائيل.

حراك يراه كثيرون في صلب الإعداد لطرح ما بات يعرف بصفقة القرن والكشف عن تفاصيلها التي ظلت حتى الآن حبيسة التخمين والتكهنات في الوقت الذي يراهن فيه البعض على التزام الدول العربية بخطوطها الحمراء إزاء القضية الفلسطينية فما الذي يراهن عليه كوشنر من وراء زياراته المتكررة للمنطقة؟ وما حقيقة ما يجري من حديث عن قرب الإعلان عما بات يعرف بصفقة القرن؟

 

  • نقرأ ما نشرته الصحف الإسرائيلية عن رد مصرعلى كوشنر …!!!

 

بعنوان: “الحياة أو الموت لصفقة القرن وكلمة السر القاهرة”، كشفت صحيفة “هاآرتس” العبرية عن “صفقة القرن” التي يجهزها جاريد كوشنر والتى تصطدم بتمسك مصر بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية.

ووفق ما نقل الكاتب والمحلل الإسرائيلي تسيبي برائيل عن المفاوضات” حول “صفقة القرن” فإن “مصر تصر في تلك الصفقة على أن تكون “القدس الشرقية” هي عاصمة دولة فلسطين”…

فما هى تلك الصفقة كما تقول الصحيفة ؟؟

ترتكز “صفقة القرن” على مسألة قبول الفلسطينيين بأبو ديس عاصمة لدولتهم بدلاً من القدس الشرقية مقابل انسحاب إسرائيل من نحو 5 قرى وأحياء عربية شرقي القدس وشماليها لتصبح المدينة القديمة بين يدي الحكومة الإسرائيلية كما أن وادي الأردن سيكون تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة علاوة على أن الدولة الفلسطينية ستكون من دون جيش ومنزوعة السلاح ومن دون أي أسلحة ثقيلة، بالإضافة إلى تشكيل خطة اقتصادية لإعادة إعمار قطاع غزة.

ونقلت الصحيفة أن خوف السلطة الفلسطينية هو ما جعلها تطلق على الصفقة لقب مؤامرة لأن هدفها تقسيم غزة والضفة الغربية وتجنيبها أي مفاوضات دبلوماسية حول مستقبل فلسطين…

لكن مصر والقول للصحيفة: “لم تقبل بالصفقة الأمريكية خاصة وأنها أعلنت يوم الخميس بعد اجتماع ضم الرئيس المصري ووزير الخارجية ورئيس المخابرات والمسؤول عن ملف القضية الفلسطينية بدعم مصر لكافة الجهود والمبادرات التي تهدف للوصول إلى اتفاق شامل يمكن على أساس قيام دولتين في حدود 1967 وأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين ..

هذا الموقف يعني أن القاهرة لا تدعم فكرة تحول منطقة (أبو ديس) لتكون بديلاً للقدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية الجديدة وأن أي خطة إسرائيلية أو أمريكية لقطاع غزة لتحسين ظروف السكان هناك لن تكون أبدًا بديلاً لاتفاق سياسي مقبول من الفلسطينيين فالمصريون يقسمون العملية لجزئين: تقديم المساعدات لغزة وتطوير اقتصادها وإجراء مفاوضات دبلوماسية شاملة ليس لها علاقة باقتصاد القطاع”.

وقال كبير المحللين بالصحيفة أن: “مصر التي فتحت معبر رفح في منتصف مايو الماضي بمناسبة حلول شهر رمضان ستواصل هذا الإجراء حتى إلى ما بعد عيد الأضحى أي نهاية شهر أغسطس المقبل بل وقد تتركه مفتوحًا إلى أجل غير مسمى، فتح المعبر الحدودي يسمح بمرور البضائع ومواد البناء والأفراد”.

وأضاف: “القاهرة تبعث برسالة إلى تل أبيب عبر فتح المعبر بأن سياسة الحصار الإسرائيلي ضد قطاع غزة انهارت وانتهت خاصة مع رفض حكومة بنيامين نتنياهو القيام بخطوات تسهل الحياة والظروف المعيشية على سكان القطاع الذين يعانون بسبب إسرائيل كما تبعث مصر برسالة لمحمود عباس عبر فتح المعبر أيضًا ألا وهي إذا استمر رئيس السلطة الفلسطينية في عرقلة المصالحة التي ترعاها القاهرة بين حركتي فتح وحماس فإن القطاع سينفصل عن الضفة ما سيؤدي إلى إنهاء عملية التوحيد بين الجزئين الفلسطينيين ..ويبدو أن الرسالة المصرية حققت أهدافها فقد بدأت السلطة الفلسطينية صرف رواتب موظفي غزة التي جمدتها في السابق، كما ستستأنف مفاوضات المصالحة بين فتح وحماس بهدف إنعاش حكومة الوحدة الوطنية في غزة”.

 

  • معنى هذا إن كوشنر بعد لقاءه بالرئيس ورفضه القاطع لتلك الصفقة رجع بخفي حنين ..

 

* تعليقات الإعلام العالمي

 

  • رويترز : ..”الجنرال المصري السيسى أرسل رسالة واضحة لترامب ونتنياهو مؤكداً موقفه الثابت ورفضه التام لصفقة القرن حتى بعد تعديلها ، وجاريد كوشنر والوفد المرافق له خابت آماله بعد مقابلة الجنرال المصري العنيد ، كما أن الرفض القاطع للصفقة من مصر لقى صدى واسعا ردده قادة العرب “
  • يديعوت أحرونوت الاسرائيلية : “مصر تقف حجر عثرة فى ملف حل الدولتين بل وأجبرت بعض الدول العربية المتعاونة على رفض صفقة القرن “..
  • صحيفة يـوإس إيه توداي الأمريكية : “جاريد كوشنر رئيس وفد السلام الأمريكى يخرج من القاهرة عاصمة العرب العجوز خالى الوفاض ويطير منها إلى قطر “
  • مانشيت صحيفة ديرشبيجل الألمانية : “كيف ستعاقب أمريكا الرئيس المصري السيسى المحرض الأول على رفض صفقة القرن ؟”

 

  • ما رأي الغوغاء الهمج المنقادين وراء أبواق العدو التركي الصهيوني واخوان الشيطان ؟

 

نصر الله مصر.

حفظ الله رئيس مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *