الإثنين , 17 ديسمبر 2018 - 8:47 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

د. وسيم السيسي : عبدالفتاح السيسي أشبه بالقائد حور محب والدروشة الدينية دمرت مصر أيام إخناتون

– السيسى رجل حكيم وسياسى ماهر .. أنقذ مصر

– بكتيريا الاستعمار الأجنبي اخترقت شخصية مصر

– أوضاعنا الحالية حدثت فى الأسرة 18.. و«الدروشة الدينية» دمرت الوطن

الدفاع عن حدودنا يبدأ من العراق وأثيوبيا وليبيا

 

عرض وتقديم/ عمرو عبدالرحمن

أكد عالم المصريات والآثار الكبير د. وسيم السيسى أن النظر إلي المستقبل يبدأ من بقراءة واعية لتاريخنا القديم – العظيم.

وأعلن في حديثه المنشور بالزميلة “أخبار اليوم” – أن السيد / عبد الفتاح السيسي – رئيس الجمهورية – رجل حكيم وسياسي ماهر استطاع إنقاذ مصر من الانهيار.

وأضاف د. وسيم السيسي أن ” التاريخ يكرر نفسه “، وأن ما تخوضه مصر حالياً في معارك إصلاح ديني واقتصادي حدثت سابقا، وأن المرحلة التي نعيشها اليوم نفسها تماماً عشناها في نهاية الأسرة الـ 18.

بعد تحتمس الثالث الذي أعاد تأسيس أعظم وأول إمبراطورية على سطح الكرة الأرضية امتدت ما بين العراق شرقا وبرقة الليبية غرباً وإثيوبيا جنوباً، في أعقاب طرد الفراعنة الهكسوس من مصر، وذلك بناء علي نظرية الأمن القومي المصري الشامل ، وهي أن الدفاع عن أرضنا لا يبدأ من عند باب البيت.

 

  • مصر بين إخناتون و حور محب

 

وواصل؛ نحن لا ندرس التاريخ و نقع فى نفس الانتكاسات. التي جرت عندما تسلم إخناتون الإمبراطورية ثم دخل فى «الدروشة الدينية» وأحدث انقسامًا داخل الدولة عندما أجبر المصريين علي اتباع مذهب أتباع إله الشمس وما فيه من توحيد ظاهري و تعدد الآلهة باطني .. على حساب عقيدة التوحيد الخالصة.

وفجر مفاجأة بكشف الخطأ الذي وقع فيه علماء المصريات الأجانب والمحليين بالظن أن “إخناتون” جاء بالتوحيد ، بينما التوحيد عندنا من الدولة القديمة وموثق في متون الأهرام التي أقيمت قبل 12500 عام.

بعد إخناتون وصل إلى الحكم الملك «آى» – على الرغم من أن الملك الصبي توت عنخ آمون – كان على عرش مصر – إلا أن «آى» كان الحاكم الفعلى لمدة عامين.

قبل أن يتولي ” حور محب ” القائد العسكري العظيم  مهمة إنقاذ مصر .. وهو نستطيع أن نقول عليه اليوم إنه عبد الفتاح السيسى الرجل الحكيم والسياسى الماهر الذى أمسك بدفة السفينة فى محيط من الأمواج العالية، في مواجهة الصهيونية العالمية المتحالفة ضده بأدواتها: إنجلترا، أمريكا، تركيا، قطر، فرنسا و”إسرائيل” .. نضيف إليها أداة الإخوان الذين بدأ تحالفهم مع إنجلترا منذ 1928 ثم استبدلوا إنجلترا بأمريكا حاليًا. فكأن هذه الحقبة أعادت نفسها ونحن لم نلتفت إليها.

 

  • اختراق الشخصية المصرية

 

وحذر د. السيسي أن تغييرات كبيرة طرأت على شخصية مصر، بداية من 2500 سنة، نتيجة تعرضها للاختراق ببكتيريا الاستعمار  الأجنبي بدءا بالآشوري ثم الفارسي ثم الروماني ثم التغلغل العربي ثم الاحتلال الفاطمي والتركي.

 

المصدر:أخبار اليوم.

 

نصر الله مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *