الأحد , 18 نوفمبر 2018 - 5:38 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

د. محمود يحيى سالم .. يكتب : خلف ستار الذات .. سطور وكلمات من عمق الشخصية

الدكتور/ محمود يحيي سالم – يكتب

عتاب من بعض الأحبة واستفسار من بعض الأصدقاء عن سر غيابي في الآونة الآخيرة وعدم نشر مقالاتي بشكل منتظم كالعادة .

 

الموضوع في غاية ” اليسر ” ولا يستحق كل هذا العتاب ؛

 

اولا .. نسى البعض باننى اقدمت على زواج (( جديد )) من 13 يوم تقريبا من السيده الاعلاميه اللبنانيه القديره ( عبير ناحوم ) … ومن حق الزوج التمتع باجازة لاتقل عن اسبوعين او ثلاثه ( مثلا ) .. حيث يبعد تماما عن كل ( صنوف ) العمل …
ثانيا … هناك بعض المواقف التى تتعرض لها ( الذات ) فتصيب صاحبها بجرح شديد والم فى عمق المشاعر فتجعله يضحى بكل شيئ .. يضحى بالاصدقاء والزملاء والمناصب والحياه الاجتماعيه بشكل عام … نتيجة رد فعل ، ما ..
هناك نوع من البشر ( لااحاسيس ) له وبلغتنا العاميه ( ماعندهوش ريحة الدم ) لاتؤثر فيه الاهانه او التجريح .. يتلقى الاهانات والشتائم والتجريح كأنه يتلقى زهور من الجنه او كأنه يسمع كلمات مدح واطراء خاصة عندما تقول له :-
– ياحمار يابن الـــــــــــ ( ……. ) .. يتقبل ( الشتائم ) بصدر رحب وامتنان …
يضحك وبعمق وهو فى قمة سعادته … ومثل هؤلاء الحياه بالنسبه لهم ( ممتعه ) ..
اما من عرف معنى الكرامه وقوة الشخصيه وكيف لايقبل الاهانه او التجريح فالحياه بالنسبة لهم ( لها قواعد واسس ومحاذير ) .. الاقتراب من هذه المحاذير يعنى رد فعل فورى لايقبل النقاش نهائيا اقل رد فعل هو الابتعاد تماما عن مصدر الاهانه ..
وفى حقيقة الامر اننى شخصيا قد اعجبت جدا بأسلوب القاده وهيبة القائد ووقاره وثقافته وعلمه الغزيز وشخصيته المؤثره .. فانحاذت شخصيتى لهذا النوع من البشر .. وبالتالى يصعب على ذاتى ان تواجه موقف فيه ( تقليل ) من الذات او تجريح لها او اهانه من اى شخص مهما كان وضعه ومكانته او حتى اى جهة او اى مسئول او حتى ( اقرب الناس لى ) لا .. لا .. لا ومليون لا .. هنا اصاب بحاله من الهلع والذهول والحيره والدهشه لسبب بسيط جدا هو اننى ( اميل للهدوء والسلام واللسان طيب الذكر واللفظ الحسن ) فكيف يكون المقابل ( اهانه وتجريح ) .. نعم .. نعم انا املك مزيد من الصبر وقوة التحمل .. ولكن الصبر والتحمل بعيد عن الاهانه والتجريح …. وعندما اجد نفسى داخل ( اطار ) يقلل من الذات ومن الوقار والهيبه .. سرعان مااخرج من هذا ( الاطار ) بشكل ( غضوب ) وسريع حفاظا على كرامتى … فهل مجهود الاب والام والمدرسه والجامعه فى تشكيل شخص الانسان وتشكيل كرامته تكون نهايته ان يذهب هذا المجهود فى ( مهب الريح ) هل يستحق الوالدين ان يهان ابنهما او تجرح كرامته ؟!! تبا .. تبا لهذا .. تبا لهذا وربى .. فعديم العقل والفكر والكرامه هو الذى يقبل على ذاته هذا .. وعليه ان يرفض تماما مثل هذا النوع من التعامل .. حتى وان ضحى بكرسى السلطان …. .. ومنذ ايام قليله وانا اتابع احدى القنوات الفضائيه .. شهدت وسمعت اهانه وتجريح وسب وقذف لرمز اعتز به .. فكان رد فعلى هو الحزن و هجران الحياه الاجتماعيه مؤقتا .. فقط لهذا السبب اخترت العزله .. لايام معدوده انا وزوجتى وانطلقت معها الى شواطيئ الاسكندريه ( مسقط رأسى ) لقضاء ايام من الاسترخاء والبعد عن اثارة الغضب .. حتى لااصاب مرة ثانيه بالمرض … نتيجة سلوك بعض البشر والذى يغضبنى وارى فيه تجاوز غير مبرر .. كان من الافضل الا يخرج منهم حتى لايؤثر هذا السلوك على طبيعة الوضع العام بينهم وبين الاخرين
لماذا اقول هذا .. وماالسبب فى نشر هذه السطور وذكر الكرامه و.. و.. الخ .. ( ؟ )
السبب هو كما ذكرت ( مشاهدة برنامج ، ما .. على احدى الفضائيات ) وماتعرض له الرئيس الاسبق حسنى مبارك فى الاونه الاخيره من تجريح واهانه وسب وقذف ….. شيئ اصابنى بالهلع والفزع والحيره والدهشه والذهول والتعجب بل و (( الاشمئزاز – والتقزز – والنفور )) نعم .. نعم .. نعم وربى .. انا لااتحمل نهائيا اى سباب او لفظ خارج او جارح او اهانه .. سواء لى او لغيرى واشعر بالتقزز والاشمئزاز عندما اسمع اهانة فى حق اى انسان .. .. لا .. لا .. ومليون لا .. ثم .. ثم من الذى اعطى الحق لابن الانسان ان يهين اخيه الانسان (؟) فى عرف ( من ) ؟ او قانون ( من ) ؟ او شرع ( من ) ؟ .. من الذى اعطاك الحق فى تجريح واهانة الغير؟! خاصة ان كان الغير شخص ( محترم ) لايميل الى هذا الاسلوب فى التعامل والذى يقبله كثير من الذين لاكرامه لهم .. ولاتقل لى انه النقد (!!!!!!) او حقيقة التاريخ (!!!) – اى – نقد هذا ؟ اى نقد هذا الذى تسب فيه وتلعن رئيس سابق لمصر ( له ماله وعليه ماعليه ) – ناهيك عن مبارك .. اى شخص اخر احل لنفسه اهانة الغير (!!!!) لماذا (؟) .. من الذى اعطاه الحق فى هذا .. ثم ( المهزله ) فى التعليل .. عندما يكون التعليل هو انها المحبه او ( العشم ) او العشره او الاخاء .. ( ملعون ابو العشره والاخاء وملعون ابو العشم ) الذى يعطيك حق اهانه الغير وهو الامر الذى لاتقبله انت شخصيا على نفسك وعلى من حولك من ابناء او اخوة او اقارب او اصدقاء (!!!) … فكيف تقبله على شخص يحترم ذاته ويحترمك ؟!!!! من انت ؟ ومن تظن نفسك وهناك من هو اكبر واجدر لمحاسبة عباده وهو الخالق سبحانه وتعالى … من الذى اعطاك الحق فى اعادة تربية الاشخاص حتى ولو كانوا فى حاجه الى تربيه وتقويم وتهذيب .. هل تقبل ان يقوم احد بتهذيبك او اعادة تقويمك ؟ .. لا .. لا لست سيدا على احد .. ولن تكون سيدا على احد والعباد جميعا لاسيد لهم الا الخالق جل علاه … ولكل مقام مقال .. ولكل فعل رد فعل .. ولابد من للمكبوت من فيضان .. ومبارك لايستحق ابدا ان نكون عليه كالسوط او اسياد تتحكم فى عبيد .. .. فلقد انتهى عصر ( الرق ) انتهى عصر الاستعباد … الحياه لك وعليك .. الدنيا اليوم لك وغدا عليك .. القوة الان فى محاربك وغدا يرى المحراب من ضحايا مريده الكثير والكثير من اهل القوة .. فضحايا الايام ليس من الضرورى ان يكونوا ضعفاء .. بل قد يكونوا من خيرة القوم واعلاهم واقواهم .. فالزمن لايفرق بين هذا وذاك … يكفيك ان اصابك المرض او تعرضت لبداية رحلة الموت او اصابك الهزل والضعف والهوان وتخلى القاصى والدانى عنك .. لحظتها ستقول ياليتنى كنت وكنت وكنت .. اما مبارك فلم ولن يشعر بهذا ابدا مهما طالته كراهية البعض .. الا ان ملايين الملايين من الشعب المصرى لاتزال تحترم وتقدر الرجل .. ملايين تحب الرجل بدون مقابل ولاتنتظر منه شيئا .. وها انا دليل قاطع على هذا .. فالرجل خارج السلطه ولافائده من ذكره بالخير الا فائده واحده وهى يقظة ضميرى وقول الحق واحترام الغائب ..
ان الرئيس المصرى الاسبق حسنى مبارك رجل تميز بالهيبه والوقار وقوة الشخصيه وتحلى بالصبر والهدوء واللسان طيب الذكر .. فلايجوز ابدا اهانة الرجل وتجريحه وسبه .. لا .. لا .. ليست هذه ( طريقة ) اوسلوب تعامل .. لا .. لا ..
اين تعاليم الدين اين القيم والمبادئ والاخلاقيات واسلوب التعامل الراقى ..
لماذا التجريح والاهانه ؟ لماذا الغضب .. نعم الغضب .. نعم الغضب الذى يسيطر على بعضنا فيدفعنا لاهانة الاخرين دون ان ندرى ودون ان نعى رد الفعل المؤثر على من قمنا بأهانته .( اغضب كما شئت .. اغضب .. ولكن فى حدود وفى نطاق احترام المشاعر .. اغضب ولكن دون اهانة الاخرين ) انتقد ولكن بهدوء .. انتقد ولكن بالحكمه .. انتقد دون تجريح واهانه … . لا .. لاوربى .. هذا امر مرفوض شكلا وموضوعا .. جملة وتفصيلا … واكررها ( مرفوض ) شكلا وموضوعا – جملة وتفصيلا – ……..
انا شخصيا على اتم الاستعداد بان اضحى بالصديق والمنصب والمال والجاه بل الارض ايضا قد اهجرها الى ارض اخرى ووطن اخر ان لم اجد كرامتى فى ارضى التى ولدت فيها .. وعندما اتعرض لاهانه اقل مااقوم به من رد فعل لايتعدى نطاق ( التجاهل ) او الابتعاد عن مصدر الاهانه بلارجعه ومن النادر ان يكون رد فعلى هو صورة طبق الاصل من الفعل .. لا .. لاارد الاهانه بالاهانه او السب بالسب او التجريح بالتجريح .. لا .. ليس هذا نمط حياتى او اخلاقى او اسلوب تربيتى .. لا .. لا .. لاوربى .. رد فعلى هو الابتعاد تماما عن مايثير اعصابى او غضبى …. وهذا التصرف الحكيم تعلمته من اساتذتى الذين علمونى اساليب الحياه وفنون التعامل مع البشر وكيفية احتواء الازمات والمواقف الغاضبه .. بل احيانا اذهب الى الشخص الذى اهاننى واعتذر له .. رغم انه هو الذى وجب عليه الاعتذار .. الا اننى دائما ما احتوى الموقف لربما يكون من اهاننى من اهل الشر .. والشر ضعيف والكوارث لاتأتى الا من الضعفاء .. واحتواء الضعفاء لابد وان يكون بالهدوء والاتزان والحكمه والصبر والذكاء والدهاء … حتى تتجنب كثير من الشر … فكثير من الناس تناولوا شخصى بالتجريح والاهانه والسب والقذف فى غيابى واحيانا بلغت البشاعه اقصى حدودها فكانت الاهانه فى وجودى (!!!!!!!!!!) – اقسم بربى – لاابالغ – بالفعل لقد تعرضت لهذا وجها لوجه بل بلغ الامر الى ان سبنى شخص ما فى وجهى (!!!) مما اصابنى بالذهول والتعجب والدهشه والحيره وكنت كالمجنون واصابتنى حالة نفسيه عنيفه جدا كادت ان تدمر حياتى بالكامل وان اصاب بالشلل .. والكارثه ان نفس الشخص كرر الامر مرة اخرة .. وهنا كان لابد من اتخاذ موقف سريع حفاظا على الكرامه … ياله من سلوك غريب وعجيب …. وهنا انا امام امرين .. اولهما ان يكون رد فعلى مماثل و ( رزقى على الله – ياقاتل يامقتول ) كما يقولون او ان اتحلى بالحكمه والهدوء والصبر وان ( اكتم الغضب ) فى اعماقى واتحمل الحزن واصبر واترك الامر لرب العباد .. وفى الواقع اكتشفت ان هذا الحل ، هو الامثل .. نعم .. اتحلى بالصبر والهدوء وكتمان الغضب بنص الايه رقم 133 من سورة ال عمران فى المصحف الشريف :-
( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس .. والله يحب المحسنين ) ..
ثم بعد ذلك حفاظا للكرامه وماء الوجه ابتعد قليلا وقليل ثم كثيرا وكثير ثم اختفى نهائيا بلارجعه تاركا خلفى اصدقاء ومعارف وربما منصب ايضا او صفقه او جاه او سلطان اوعلاقات طيبه وربما ذكريات .. نعم .. نعم والله .. نعم .. اضحى بكل هذا مقابل الكرامه واحترامى لذاتى ولشخصيتى وهيبتى ووقارى وتاريخى وعمرى الذى مر بسنواته العصيبه .. نعم .. فليس من العدل ان ينتهى العمر بان نتحول الى ( مسخ ) او مصدر للاهانه والتجريح .. فالى متى صمت الذات .. الى متى الصبر والهدوء .. الى متى نتحمل امراض عصبيه ونفسيه تصيبنا نتيجه من لايرحمنا فى شخصنا المسالم من ذكر او انثى .. ضعيف او قوى .. غنى اوفقير .. جاهل او متعلم .. .. كبير او صغير ذى سلطان او صعلوك .. عاقل او مجنون .. جاحد او شكور .. حاسد او قانع .. سفيه او راقى .. غبى او ذكى .. انسان او حيوان ( بالمعنى المجازى ) … فلك الله يامبارك .. لك الله .. وانحنى لصبرك وحكمتك …. وتحملك كل هذه الاهانات من اشخاص لايعلمون سرا خطيرا جدا جدا جدا وهو ( الاهانه لاتصيب الا المُهين ) فقط دون غيره .. بل المهان نال رحمة ورضى خالقه .. لصبره .. وكما يقول المصحف الشريف ( وبشر الصابرين ) ….
ان مافعلته احد القنوات الفضائيه الاسبوع الماضى فى حق الزعيم والرئيس الاسبق حسنى مبارك .. امر لايقبله انسان عاقل نهائيا .. لا .. لا وربى .. هذا ليس من المنطق او العقل .. فماذا جنى الرجل غير انه لم يوفق فى امور كثيره دفعه اليها من حوله من اهل الفساد .. وهو مايحدث بل ماحدث بالفعل مع الرئيس اللواء محمد نجيب ومع زعيم الامه الخالد جمال عبد الناصر ومع الشهيد انور السادات بل حدث مع حكم القوات المسلحه بعد ان كلفها الرئيس مبارك لادارة شئون البلاد بعد احداث 25 يناير .. ثم تعرض الرئيس المؤقت معالى السيد المستشار عدلى منصور لنفس الشيئ … وها هو فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى يتعرض لانتقادات عنيفه جدا جدا جدا نتيجة ان الرجل يقوم بما لم يقوم به اى زعيم من قبل .. يقوم بالاصلاح الاقتصادى الشامل .. نعم هو عمل قاسى.. و جاء فجأة .. انما لابد منه .. لابد من الخروج الى النور ومواكبة العصر … لابد من الاصلاح مهما كلفنا من مجهود وصبر وجدية وتعاون والتزام ..
اما انت يافخامة الرئيس الاسبق حسنى مبارك .. فلاتحزن .. ولايغضبك من اهانك .. فانت بتجنبك كل تلك المهاترات قد اخترت حياة السلم والهدوء .. وانت يامبارك كنت دائما رمز الحكمه والتسامح والهدوء والاتزان .. وكما قال عنك الراحل الشيخ زايد ( انت حكيم العرب يامبارك ) .. .. .. اما انا .. بالفعل قد غضبت غضبا شديدا وبلغ الامر اننى قررت اخذ قسط وفير من الراحه .. ابتعد عن الشاشات وعن الفضائيات وعن الملعون الحقير فيس بوك الذى نستغله نحن لنشر العلم والثقافه والفائده العامه .. وغيرنا يستغله للمهاترات و ( قلة الادب والمسخره ) والتجريح والاساءه .. مما جعلنا نطلق عليه لفظ ( الملعون ) فيس بوك .. الى متى ياامة الفيس بوك ؟ الى متى ؟ الى متى ياناس الشر سيستمر نهج العداء للاخرين بهذا الشكل المقزز .. الى متى ستظل اهانة الرموز ؟ الى متى سنظل لا نراعى مشاعر الغير .. الى متى سيظل كل محترم وقور مهذب راقى الفكر ( عرضة ) للاهانة والتجريح والسب والقذف ..
اللعنه ؟!!!!!!!!!!!! هل هذه هى الحياه ؟ هل هذه هى الدنيا ؟ هل هذه هى الاخلاق والقيم والمبادئ ؟؟؟!!! هل هذه هى امة المسيح ومحمد ؟ هل هذه هى تعاليم ورسالة المحبه .. هل هذه هى قيم واخلاقيات محمد صلى الله عليه وسلم الذى بعث ليتمم مكارم الاخلاق ؟
هل الغضب اصبح هو المعيار .. هل الغضب بتجريح واهانه حق ( مشروع) للانسان ؟ هل غضبك سيصل بك الى مرادك ؟ هل الغضب يأتى بأمر افضل من الندم .. هل الغضب سيأتى معه راحتك وراحة ضميرك .. لا .. لا .. وان كنت تظن هذا فانت لست على صواب .. لان الغضب يولد الكراهية ويخلف المشاكل ويورث العداء ويصنع الفشل ويعنى السقوط فى بئر الندم وتصبح الحياه بريئه من دم الضحيه و(تفلت ) من العقاب كما (فلت) الذئب من دم ابن يعقوب ..
عزيزى القارئ .. عزيزتى القارئه … كثير منكم لايعرف مدى تعلق ذاتى وحياتى بشخص الرئيس مبارك .. وبسيرة كل رموز مصر بداية من اللواء محمد نجيب مرورا بناصر والسادات ومبارك والقوات المسلحه وعدلى منصور والرئيس السيسى.. انا دائما اميل لسير هؤلاء وانتمى لهم ومؤيد لهم جميعا واترك الحكم للزمن وللتاريخ او على الاقل للقضاء فى حال اتهم احدهم بتهمة .. ما .. .. واكره بشده اهانتهم او تجريح احدهم او سب احدهم … اكره هذا بشده كما اكرهه لنفسى .. فانا لااقبل نهائيا .. لااقبل اى اهانه من اى شخص مهما كان .. فالبشر جميعا احرار تصان كرامتهم ولم يولد الانسان الا حر طليق .. ومنذ متى و البشر على غير ما ولدتهم امهاتهم احرارا ؟ .. ( خاصة ) ان كرامة الحر حق مشروع له .. سواء مواطن بسيط اوحاكم …
ياساده ياكرام … خلف ستار الذات سطور وكلمات من عمق الشخصيه يفهمها اللبيب ويرفضها الـــــ ( ……………. )
————————————————————————-

محمود يحيى سالم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *