الجمعة , 22 مارس 2019 - 9:13 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

دعوي قضائية من مؤسسة حقوق الطفل المصرى‎ ضد مواقع الإرهاب المتأسلم

القاهرة – عمرو عبدالرحمن

تقدمت دعاء عباس المحامية لحقوق الطفل والأسرة ببلاغ إلى مباحث الإنترنت برقم 16 لسنة 2019 وذلك ضد مواقع إخبارية على الانترنت لبثها ادعاءات كاذبة من خلال تصريحات صحفية على غير الحقيقة للأستاذة دعاء عباس بغرض كسب تعاطف المجتمع الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية بالباطل

               

وتؤكد دعاء عباس انه بالبحث عن طريق الصدفة بالمواقع الالكترونية على  الانترنت تم اكتشاف مواقع مؤيدة لتنظيم الإخوان الارهابى تقوم بنشر تصريحات صحفية نسبت إلى كذبا وهى تصريحات تثير تعاطف المجتمع الدولي بتنظيم الإخوان الارهابى بل إنها تصريحات مناهضة للدولة والنظام والغرض منها إظهار أن الشرفاء من الحقوقيين والذين كانون مع ثورة 30/6 انقلبوا على النظام وهو ادعاء باطل لاصلة له بالحقيقة

 

وان ذلك إنما يدل على إفلاس جماعة الإخوان المتأسلمين وغبائهم السياسي فكيف تؤيد دعاء عباس لهم وتدافع عنهم وهى مستشارا قانونيا لجبهة الدفاع عن القوات المسلحة وتصريحات الصحفية من وقت حكم الإخوان حتى الآن ضد ما يقومون به من عنف وقتل وسفك للدماء بل اننى تقدمت ببلاغات ضدهم إلى الشهيد رحمة الله عليه المستشار هشام بركات وقت أن كان نائبا عام وكل ذلك مدون بالمستندات وموثق على مواقع الانترنت سواء من خلال الصحافة او الاعلام .

 

بل اننى شاركت في ثورة 30/6 بل وقمت بالدعم والحشد لها فكيف أؤيد من ثورت ضدهم وعرض حياتي للخطر من اجل أن يتركوا الحكم ويتوقف نزيف الدماء

 

لقد كنت الحقوقية أكاد أكون الوحيدة التي أندد بما يقومون به من عنف بل وأقوم بقولها صراحة أنها جماعة إرهابية تسفك دماء المصريين وتهتك أعراضهم

 

وتضيف دعاء عباس أنه من غباءهم السياسي أيضا كيف يأخذون تصريحات صحفية تندد بالنظام من حقوقية متخصصة بحقوق الطفل ولاشأن لي بالمسجونين داخل السجون ؟؟؟؟

 

وختاما أؤكد أنني سأستمر في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد مواقع الإخوان خوارج الدين والوطن، بل أنني سأخاطب المنظمات الدولية لأكشف حقيقة هذه الجماعة التي تتاجر بالدين وتقلب الحق باطل والباطل حق من أجل أغراضهم الدنيئة

 

وأحب أن أؤكد ختاما أن ثورة 30/6 هي الثورة الكبري لشعب واعي وأننا لم ولن نسمح برجوعهم مرة أخرى للحكم حتى لو كلفنا ذلك أرواحنا

 

 

نصر الله مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *