الأربعاء , 19 سبتمبر 2018 - 12:02 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

تَجمع القُوي الإعلامية يواصل حملته لدعم المجهود الحربي بالتبرع لصندوق “تحيا مصر” استجابة لتوجيهات قائد الأمة

القاهرة – القلم السياسي

وسط ردود أفعال إيجابية من جهات عديدة، واصل ” تجمع القوي الإعلامية ” دعوته الموجهة إلي جميع القوي علي الساحات السياسية والحزبية والجماهيرية والمجتمع المدني، للتحرك فورا، بمبادرات فردية وجماعية ، تنفيذا لأوامر القائد الأعلي لقواتنا المسلحة المصرية ورئيس الجمهورية السيد/ المشير عبدالفتاح السيسي – وفق ما أعلنه من توجيهات قائدٍ / لشعبه، أثناء متابعته لمسيرة النجاحات الكبري التي حققتها وتحققها العملية ” سيناء 2018 ” – بفضل الله – من مقر قيادة قوات ​شرق القناة لمكافحة الإرهاب، التي تم افتتاحها كدليل حيّْ علي أن شعار المرحلة الراهنة من تاريخ مصر هو ؛

 ” يدٌ تبني ويدٌ تحمل السلاح “.

 

مشددا – مبدأيا – أن دعم قائد الأمة المصرية ، ليس مسألة اختيار ، فليس أمام الجنود سوي إطاعة القائد، ومصر اليوم ؛ كلها جنود .

 

وطالب ” تجمع القوي الإعلامية ” – تحت التأسيس – علي لسان رئيسه ” عمرو عبدالرحمن ” أن علي جميع الكيانات التي تعلن دعمها للرئيس ، توجيه كافة الجهود والأموال الطائلة التي يتم إنفاقها علي مؤتمرات ، ولافتات دعائية ، وحشود جماهيرية، إلي المجهود الحربي ممثلا في صندوق ” تحيا مصر “.

مؤكدا علي أهمية تحويل كافة النفقات (الانتخابية) والدعائية في الداخل والخارج إلي صندوق تحيا مصر دعما للمجهود الحربي .. ومقترحا – علي سبيل المثال – استحداث ضريبة دفاع ( 5 جنيهات مثلا ) تخصم من المرتبات كل شهر ولمدة محددة ( 12 شهر ) – ليس إجبارا ولكن فقط لمن يرغب.

 

كما طالب البيان علي لسان الكاتبة السياسية / عزيزة الصادي رجال أعمال بالتبرع لدفع ضريبة 10% من أرباحه السنوية لمدة عام واحد فقط ، ( ولو لمرة واحدة فقط). حتي تمر البلاد بهذه المرحلة الدقيقة من تاريخها، في مواجهة حرب عالمية شاملة لابد من تكاتف كل أبناء الشعب للانتصار فيها بإذن الله.

 

كما طالبت “الصادي” جميع فئات وأطياف القوي الناعمة في مصر مثل الفنانين والمثقفين والمبدعين والرياضيين، أن يكونوا دعاة للتبرع للمجهود الحربي بصندوق تحيا مصر، دعما لجيش الشعب ومشروعات إعمار سيناء الحبيبة، وهو أقل من الواجب من جانبهم تجاه وطنهم، الذي منحهم الشهرة والنجاح في مصر أم الدنيا.

” فمن لم يستطع أن يقاتل بنفسه وبالسلاح فليقاتل بماله وبما يقدر عليه بإذن الله “.

 

واكد البيان أن القائد لم يحتاج دعما سياسيا أو حزبيا في الجولة الانتخابية الأولي لترشحه رئيسا، لكي يحتاج دعما من هذا النوع في رئاسته الثانية بإذن الله.

مشيرا إلي أن (بعض..) من أعلنوا عن أنفسهم كداعمين للرئيس في الانتخابات المرتقبة، إنما يدعمون أنفسهم – لا الرئيس، ويقدمون ما لم ولن يطلبه منهم قائد الأمة المتوج رئيسا بأمر الله ، ثم بأمر الشعب زعيما لثورة مصر الكبري في الثلاثين من يونيو.

وأكد البيان ثقته في وعي المصريين الجمعي الذي يظهر دوما في اللحظات التاريخية الحاسمة، متغلبا علي الوعي الفردي القاصر علي البحث عن مصالح شخصية ضيقة وتحقيق مغانم في مناصب البرلمان والمحليات – علي حساب الشعب وليس لصالحه.

مضيفا؛ ” إن الدولة بكاملها في ” حالة حرب شاملة “، وإن لم تكن هناك حالة ” تعبئة عامة ” معلنة ، فإن أعداء مصر العالميين في مواقع صنع القرار الصهيوني الخزري الاستعماري وعملاؤهم في وسائل الإعلام الاستخباراتية المعادية مثل ( سي إن إن CNN – و بي بي سي BBC والجزيرة الصهيو قطرية).. وأتباعهم من الإخوان غير المسلمين وتنظيمات أناركية فوضوية، قد أعلنوا – عمليا – حملة صليبية شاملة علي مصر …

واختتم ؛

  • مصر أمامكم .. والتاريخ من وراءكم .. ومواقفكم شاهدةً لكم أو عليكم

 n    فماذا أنتم فاعلون ؟؟

 اللهم بلغت اللهم فاشهد

 نصر الله مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *