الأحد , 24 أكتوبر 2021 - 5:12 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

توقيع كتاب ” المسرح البوليفوني … فنون ما بعد الحداثة ” للدكتورة ” رانيا يحيى ” بالمركز الدولي للكتاب 12 أكتوبر

د. أحمد عبد الصبور

يقيم المركز الدولي للكتاب ، التابع للهيئة العامة للكتاب ، بجوار نقابة الصحفيين ، يوم الثلاثاء الموافق 12 أكتوبر الجاري ، ندوة لتوقيع ومناقشة كتاب ” المسرح البوليفوني .. فنون ما بعد الحداثة “ ، للدكتورة ” رانيا يحيى ” .

سوف يناقش الكتاب الأستاذ الدكتور/ سامح صابر ، عميد المعهد العالي للنقد الفني الأسبق ، والأستاذ/ محمد الروبي ، الناقد المسرحي الكبير ، بحضور الفنان المخرج/ إنتصار عبد الفتاح ، الذي قامت مؤلفة الكتاب الدكتورة/ رانيا يحيى ، بتطبيق كتابها ” فنون ما بعد الحداثة ” على تجاربه الإخراجية في أعماله .

وتدير النقاش أو الندوة الأستاذة/ منى حجازي ، الكاتبة الصحفية الكبيرة .

وصرحت مؤلفة الكتاب الدكتورة/ رانيا يحيى ، بأن كتابها الجديد “ المسرح البوليفوني .. فنون ما بعد الحداثة ” ، يختلف عن مؤلفاتها السابقة ، ويأتي الكتاب في ثلاثة فصول : الفصل الأول ، وهو الجزء النظري ، يتحدث عن فنون ما بعد الحداثة ، وعلاقة الحداثة بما قبل الحداثة ، وجماليات فنون ما بعد الحداثة وسماتها الإبداعية .

أما الفصل الثاني للكتاب فتتحدث فيه الدكتورة/ رانيا يحيى ، عن التجربة الإخراجية لإنتصار عبد الفتاح في كل أعماله ، بداية من العربة الشعبية ، ودربكا ، وترنيمة 1 ، وترنيمة 2 ، وكونشيرت ، وسوناتا ، وأطياف المولوية وغيرها ، بالإضافة إلى تجاربه الجديدة ، مهرجان سماع ، وطبول وغيرهما .

كما صرحت د. رانيا يحيى ، بأن الفصل الثالث لكتابها ” المسرح البوليفوني ” يتناول عرض ” مخدة الكحل ” ، الذي قدمه إنتصار عبد الفتاح سنة 1989 ، ونال عنه جائزة ، حيث قام ( إنتصار ) منذ سنتين بإعادة إنتاجه بشكل ثان مع بعض التغييرات ، بإسم ” صبايا مخدة الكحل ” ، وهذا ما شجعها وحمسها ، للعمل على فكرة فنون ما بعد الحداثة ، خاصة على العرض الأخير لـ ” صبايا مخدة الكحل ” .

وقالت ” رانيا يحيى ” ، إنها أسهبت في تحليل ” صبايا مخدة الكحل ” بكل عناصره بشكل مدقق جداً ومفصل جداً بالفصل الثالث ، كما تكلمت عن جماليات فنون ما بعد الحداثة ، وفنون المسرح تحديداً والتجربة الإخراجية لإنتصار عبد الفتاح .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *