الجمعة , 27 أبريل 2018 - 6:11 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

تسونامي اسكندرية القادم هل يكون نسخة من سيناريو قديم عمره 3500 سنة؟

عمرو عبدالرحمن – يكتب

تعرضت شواطئ مدينة الإسكندرية عبر الأعوام الماضية لتآكل مستمر وتصاعد ظاهرة ارتفاع الأمواج بشكل غير مسبوق في تاريخها الحديث، وفيم تتصدي المحافظة لارتفاع مستوي المياه التي أغرقت مناطق شاسعة في مقدمتها قلعة قايتباي التاريخية، إلا أن الأساليب التقليدية التي اتبعتها لم تكن كافية حتي الآن، وأصبحت شواطئ المدينة وشواطئ مصر الشمالية بكاملها معرضة لمخاوف ” التسونامي “!!

المعروف أن مصر سبق وان تعرضت لتسونامي ضخم قبل 3500 عام، بالتزامن مع تقلبات مناخية درامية ، تزامنت مع الترنح المداري لكوكب الأرض ومدة دورته 26 ألف عام، وهو ما كان سببا في تدمير شامل للمدن المصرية والقلاع العسكرية القديمة في السواحل الشمالية والدلتا وسيناء وغرق مساحات شاسعة من الإسكندرية بما فيها الفنار الشهير ، كما تسبب في تصدع خطوط الدفاع للجيش المصري القديم، مثل انهيار قلعة ثارو العسكرية ما فتح أبواب البلاد أمام الاستعمار الفرعوني (الهكسوس) والفارسي والروماني.. وانهارت حضارة مصر القديمة التي بدأت قبل 40 ألف عام وازدهرت لأكثر من 26 ألف عام.

الإسكندرية ليست وحدها التي تعاني من هذه الظاهرة بل كل المدن الساحلية في العالم وحتي الدول التي هي عبارة عن جزر مثل بريطانيا و هولندا والسواحل الجنوبية الغربية لأمريكا وخاصة ولاية فلوريدا، أصبحت جميعا تتشارك نفس الهموم.

الأسباب ترجع إلي عوامل مناخية بالأساس، وبعبارة أوضح .. نتيجة أسلحة المناخ .

تؤكد تقارير علمية أن أجهزة التقاط النبضات السيزمية للقشرة الأرضية والمرتبطة بنشاط الطاقة العددية، التقطت مؤشرات ناتجة عن نشاط كهرومغناطيسي قوي منذ الساعة السادسة بتوقيت جرينتش يوم 20 يناير 2018 ، ما توقعت معه حدوث زلزال ضخم .

وهو ما حدث لاحقا بتاريخ 23 يناير الماضي، في خليج ألاسكا قرب القارة القطبية الشمالية ، تزامن مع احتمالية وقوع تسونامي مدمر في المنطقة المحيطة.

الزلزال وقع علي عمق عشرة كيلومترات فقط، يعني لم يكن زلزالا طبيعي (الطبيعي لا يقل عمقه عن 40 – 50 كم تحت سطح الأرض)..

أي أنه كان نتيجة قصف كهرومغناطيسي للقشرة الأرضية هناك، عبر إحدي الأقمار الاصطناعية العسكرية التابعة لحلف ناتو الصهيوني، الذي ينفذ مخططا شاملا لتخريب المناخ والقشرة الأرضية معا، ضمن مخطط الفوضي الخلاقة في العالم كله وليس في بلاد الشرق فقط.

 

  • أنطونيو وكليوباترا : أكذوبة تاريخية حقيقتها كامنة في براكين القطب الشمالي

 

الأدلة العلمية الجديدة أثبتت الحقائق التاريخية القديمة ، المطمورة تحت طبقات من أكاذيب روج لها الخاسوت (حلف أعداء مصر من الترك والهند والفرس والأوروبيين واليهود) وعلماؤهم ومؤرخوهم المزورين.

هذا ما كشفته مجلة ناتشر كوميونيكيشنز ” Nature Communications “، العلمية ونقله موقع ” ناشونال جيوجرافيك ” العلمي الشهير، ووكالة الأنباء الفرنسية ثم الأهرام المصرية، أن السبب الحقيقى لوفاة كليوباترا الملكة الرومانية فى عهد البطالمة كان تعرضها لكوارث بركانية صاحبتها تغيرات مناخية، وصراعات أهنية.

وأن هذه الكوارث الأرضية والمناخية التي وصفتها الدراسة بـ”الصدمات الهيدروكولوجية” الناجمة عن الانفجارات البركانية البعيدة، كانت سبب انهيار الحضارة المصرية القديمة، بعد عمر امتد 26 ألف عام.

حيث أدت إلى فوضي ومجاعات، نتيجة الأزمة الاقتصادية نتيجة انحسار فيضان النيل، وهناك كتابات تاريخية عن نصوص البردي تؤكد وقوع الحروب والثورات وسرقات الأراضي، وشيوع الخلافات العائلية وانهيار الأخلاق واضمحلال عقيدة التوحيد، بالتزامن مع عصور انقطاع الفيضان، خلال حكم كليوباترا قبل وفاتها عام 30 قبل الميلاد.

ويذكر هنا أن سيناء والدلتا بأكملها قد تعرضت لتسونامي رهيب تسبب في إبادة جانب هائل من الحضارة المصرية.

 

فعلي سبيل الحصر، نشر موقع “سكاي نيوز عربية” – الثلاثاء 29 ديسمبر, 2015 تحت عنوان:

 

  • مصر.. العثور على مسبب أول تسونامي بالتاريخ

 

أعلنت وزارة الآثار المصرية في بيان الثلاثاء، أنها اكتشفت غربي قناة السويس بقايا بركان (سان تورين)، الذي ضرب البحر المتوسط قبل نحو 3500 عام وكان سببا في أول تسونامي في التاريخ.

وقال وزير الآثار ممدوح الدماطي إن بركان سان تورين “أول كارثة بيئية بالبحر المتوسط”، وإن بقاياه اكتشفت بمنطقة تل دفنة على بعد 11 كيلومترا شمال غربي محافظة الإسماعيلية المطلة على القناة.

وأضاف أن أقدم الشواهد الأثرية التي عثر عليها بموقع تل دفنة كانت تعود لعصر الأسرة السادسة والعشرين (نحو 664-525 قبل الميلاد)، وأن اكتشاف بقايا البركان في هذا الموقع “حدث تاريخي مهم يساعد في الكشف عن مزيد من تاريخ الموقع”، الذي كان حامية عسكرية ومدينة مصرية أقامها الملك “بسماتيك الأول” في بداية عصر الأسرة السادسة والعشرين.

وقال رئيس البعثة محمد عبد المقصود لرويترز في اتصال إن بركان سان تورين‏ (‏ثيرا‏)‏ الذي ضرب سواحل إيطاليا واليونان امتدت آثاره إلى مصر في عصر الدولة الحديثة (1567-1085 قبل الميلاد)، وإنه “كان (سبب) أول تسونامي في التاريخ” حيث أغرقت موجات مد عاتية السواحل الشمالية لمصر.

وأضاف أن “بقايا ومخلفات الزلزال طفت على السطح (من البحر المتوسط) حتى وصلت إلى تل حبوة غربي الإسماعيلية… يؤكد هذا أن ماء البحر أغرق الدلتا”.

وقال في البيان إن الموقع نفسه جزء من جزيرة محصنة محاطة بسواتر من الطين والطوب اللبن- كانت حواجز للمياه لحماية الجزيرة من أخطار الفيضان- في الشمال الغربي من إحدى ثلاث قلاع ضخمة بناها بسماتيك الأول لحماية حدود مصر.

 

  • أنشودة الحب الكاذبة بين أنطونيو وكليوباترا

 

البحث إذن يكشف زيف الرواية “المسرحية ” الشهيرة «أنطونيو وكليوباترا» والأحداث الرومانسية عن انتحار ملكة مصر بسم الأفعى بعد موت حبيبها القائد الروماني أنطونيو !!

ويوضح أن الثورات البركانية الضخمة، التي تم تسجيلها في المناطق الجليدية الشمالية للأرض، في جرينلاند وأنتركتيكا، كان لها علاقة بسنوات انحسار فيضان النيل وحدوث المجاعات.

وأن الغيوم الناتجة من الغازات الكبريتية المتصاعدة من الثورات البركانية، كانت سببا في انعكاس أشعة الشمس مرة أخرى نحو الفضاء وبالتالي تغيرات مناخية عنيفة، وانخفاض معدل الأمطار الموسمية الاستوائية علي هضبة الحبشة مصدر مياه النيل والزراعة والحياة في بلاد طيبة، لسنوات.

 

  • براكين القطب الشمالي .. دمرت مصر القديمة

 

العلماء أثبتوا أن الثورات البركانية القديمة قرب القطب الشمالي (ألاسكا، روسيا، أيسلندا) كان لها أكبر تأثير على مصر، لأنها دفعت حزام المطر الاستوائي إلى الجنوب، مما قلل من هطول الأمطار في منابع النيل.

وتشير الدراسات إلي وجود نصوص بردية، تصف أن الشمس محجوبة، والأرض محروقة، وانحسار الفيضان وانتشار المجاعات.

يقول جوزيف مانينج – العالم الكبير بجامعة ييل الأميركية : “البردية بها وصف دقيق لسحب بركانية رغم من أن من كتبها ربما لا يفهم أن بركانا ثار في ألاسكا فاختلت الأمطار في مرتفعات أثيوبيا الاستوائية”.

وبالتالي فالمجاعات قد تجبر الأسر على بيع الأراضي نتيجة العجز عن دفع الضرائب، نتيجة ضعف الغلة ، وقد اشتعلت إحدي الثورات 209 قبل الميلاد، وسط كتابات تعلن أن “معظم المزارعين قتلوا والأرض تم تجريفها.

وتتفق نتائج الدراسات مع ما يذكر التاريخ عن حملة الملك أبسماتيك الأول لتشييد الأهرامات حول العالم ، بما في ذلك القطب الشمالي لحماية الكرة الأرضية ، ومصر بالمقام الأول، من التوابع المدمرة للبراكين.

 

  • الهندسة المناخية أخطر من البراكين

 

الدراسة أثبتت أيضا أن البراكين التي حدثت في عهد كليوباترا لم يكن مصدرها فقط مصر، ولكن حتي البراكين التي وقعت في القطب الشمالي مثل بركان ” Eyjafjallajökull ” الذي تفجر في آيسلاندا عام 2010 ، كان لها تأثير مدمر علي مصر القديمة.

وإن التغيرات المناخية الناتجة عن الأبخرة البركانية الكثيفة تماثل التغيرات الخطيرة التي تتعرض لها الأرض الآن نتيجة تطبيقات ” الهندسة المناخية ” مثل طيران الكيمتريل ، الذي تزعم قوي النظام العالمي الجديد ” NWO” أنه يهدف لتخفيض حرارة الأرض !! وهي السبب الحقيقي – إلي جانب تلوث الحضارة الهمجية – الغربية ، في تخريب المناخ في عصرنا الحالي.

وأن مكافحة الاحتباس الحراري عن طريق حقن مليارات الجسيمات الصغيرة في طبقة الاستراتوسفير – بطائرات الكيمتريل – له تأثر أخطر من البراكين سواء برفع حرارة الأرض أو منع أشعة الشمس من الوصول إلي الأرض.

الهندسة المناخية بالكيمتريل وغيره، أو ما يسمى إدارة الإشعاع الشمسي لخفض درجة حرارة الكوكب درجة أو اثنين، يمكن أن يسبب اضطرابات كبيرة في أنماط هطول الأمطار.

واستنادا إلى الكتابات المصرية القديمة، أثبت باحثون بقيادة العالم جوزيف مانينج وجود علاقة بين الانفجارات البركانية الكبرى في جميع أنحاء العالم، وبين تغيرات المناخ وتأثر مصر بهذه التغيرات بشكل درامي رهيب.

وأن هذه الثورات البركانية التي وقعت في مصر ومناطق أخري أدت إلي تصاعد بلايين الأطنان من جزيئات ثاني أكسيد الكبريت إلى الغلاف الجوي العلوي، وبالتالي اختلال تحركات الرياح الموسمية التي تحمل الأمطار إلي منابع النيل.

 

  • الكيمتريل سلاح تخريب المناخ

 

المؤامرة التي تتعرض لها مصر والأرض كلها، بهدف تدميرها ثم إخلائها لصالح ملك يهود والنظام العالمي الجديد، علي أنقاض جميع الدول، من أبرز جرائمها البشعة استخدام تقنية ” الكيمتريل ” لتخريب المناخ في محاكاة مدبرة ومخيفة لما تحدثه البراكين من تلوث يصل طبقات الأرض العليا ويعود ليدمر الأرض وأهلها.

الكيمتريل .. أحد اسلحة الجيل الرابع للحروب، عبارة عن مركبات كيماوية يتم نشرها في الجو على ارتفاعات عالية برش أكسيد الألومنيوم فيتحول إلى هيدروكسيد الألومنيوم الذي بعكس جزء من أشعة الشمس إلى الفضاء الخارجي وبذلك تنخفض حرارة الجو وانكماش حجم الكتل الهوائية وتكوين منخفضات جوية تندفع إليها الرياح من أقرب منطقة ذات ضغط جوي مرتفع محملة بالغيوم والأتربة المحملة بالكيماويات السامة، لتسبب الأعاصير المدمرة أو تلويث المناخ في منطقة بعينها، كما حدث في حرب الخليج وأدي لإصابة عشرات الآلاف من جنود الجيش الأميركي وملايين العراقيين الأبرياء بأعراض ” الحمي البرتقالية “.

 

  • كيف تحلق طائرات الكيمتريل في سماوات العالم؟

 

يتم رش الكيمتريل في كل دول العالم بإشراف المنظمات العالمية كالأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، وهما من أدوات الماسونية العالمية.

وقد تمكنت أمريكا تحت مظلة الأمم المتحدة، أن تفرض علي العالم تطبيق براءة الإختراع الأمريكية رقم 5003186 US-Patent المسجلة عام 1991 باسم العالمين الأمريكيين ديفيد شنج، آى- فو- شى David Sheng & I-Fu Shii، والمعروفة عالميا باسم (( كيمتريل )) Chemtrail ، بدعوي …… تحسين المناخ !!

وهو المناخ الذي لم يتحسن أبدا ، بل تحول للأسوأ في كل بقاع الأرض !!

وقد تمت الموافقة الدولية على المشروع، مع إشراك منظمة الصحة العالمية (WHO) عام 1995م، وتم إنشاء قسم جديد بالمنظمة خصيصا لهذا المشروع، والذى أسند إطلاق الكيمتريل فى أوروبا إلى طائرات حلف الأطلنطى (NATO)، وفى بقية العالم إلى أساطيل شركات الطيران المدنية العالمية خاصة طائرات البوينج للوصول لطبقة الإستراتوسفير Stratosphere والهدف قتل المناخ والبشر ..

والحجة الزائفة للجريمة المتعمدة ضد البشرية وفي القلب منها مصر ؛ (خفض الانبعاثات الحرارية)!!

 

 

 

نصر الله مصر وحفظ الله مصر.

 

 

= روابط متصلة:

 

https://www.skynewsarabia.com/web/article/803314/مصر-العثور-مسبب-تسونامي-بالتاريخ

 

https://www.skynewsarabia.com/web/article/803314/مصر-العثور-مسبب-تسونامي-بالتاريخ

 

https://www.livescience.com/61498-earthquake-kodiak-alaska.html?utm_source=notification

 

https://scontent-cai1-1.xx.fbcdn.net/v/t34.0-12/27399446_1549937845102521_525681788_n.png?oh=b6c96074f19fe26668ae3e4e253da886&oe=5A6A5C82

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *