الثلاثاء , 18 يونيو 2019 - 5:58 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

ترحيل الألمانيين ؟.. مليون سلام وتحية !

أحمد رفعت – يكتبب

محمود عزت.. طالب بالجامعة الإسلامية فى السعودية.. ألمانى تنازل عن جنسيته المصرية للحصول على الجنسية الألمانية.. يقيم بين ألمانيا والسعودية التى يدرس بها.. وصل منذ عدة أيام لمصر..عند وصوله للبلاد تم إلقاء القبض عليه.. بعد توافر معلومات بمحاولته الانضمام للعناصر الإرهابية الداعشية الموجودة فى سيناء!
عيسى إبراهيم الصباغ.. 19 عاما.. من أصل مصرى ويحمل الجنسية الألمانية.. وصل لمطار الأقصر الجوى قبل أيام.. تم تفتيشه تفتيشا دقيقا دون معرفة السبب فعثر بحوزته على خرائط لمحافظة شمال سيناء!
تلك كانت بعض التفاصيل المقتضبة التى نقلتها الصحف ونشرات الأخبار الأيام الماضية.. وعندها نتوقف قليلا.. لنسأل: كيف عرفت الأجهزة المصرية أن محمود عزت الطالب بالجامعات السعودية جاء خصيصا لمصر ليذهب إلى سيناء وينضم للإرهابيين؟ هذا لا يتم إلا بمعلومات مؤكدة وقف معها المذكور مذهولا حتى أنه لم يشك لسفارته توقيفه واحتجازه بمطار القاهرة حتى ترحيله إلى البلد الذى يحمل جنسيته وكذلك لم تحتج سفارة بلده على الإجراء المصرى إذ يبدو أن الأدلة المصرية المقدمة أسكتت الجميع! ومن هنا نعيد السؤال..كيف عرفت الأجهزة المصرية باتصالات طالب جاء إليها كما يجئ عشرات الآلاف من الطلاب؟ هذا لا يحدث إلا لوجود أجهزة تمتلك من الكفاءة ما يؤهلها إلى امتلاك حصيلة معلوماتية كبيرة جعلتها تضع هذه الجماعات الإرهابية وأتباعها واحتياطى أتباعها تحت المجهر!
والسؤال أيضا: طالب ألمانى من أصل مصرى جاء إلى رحلة سياحية إلى الأقصر.. ما الذى يجعل الأجهزة الأمنية تستوقفه وحده وتستخرج ورقة صغيرة لم تكن إلا خريطة لسيناء لم يكن يتوقع هو نفسه أن يتم تفتيش حتى الأوراق التى يحملها بين كتبه ومراجعه! والسؤال أيضا: ما الذى يدفع أجهزة الأمن المصرية إلى تفتيش زائر بعينه تفتيشا دقيقا إلا إن كانت متأكدة من وجود شىء ما بين متعلقاته! ومن هنا يطل السؤال الأهم.. كيف عرفت الأجهزة المصرية ذلك؟ لا يتم ذلك إلا بيقظة غير مسبوقة تؤدى إلى النتيجة السابقة: خريطة الإرهاب والإرهابيين وأتباعهم واحتياطى أتباعهم كله أمام الأجهزة المصرية وهذا لا يتيسر إلا بجهد خرافى!
بالمناسبة: الأجهزة المصرية قالت فى بيانها: إنها ستكتفى بالترحيل حيث لم يقم أحدهما بأى جرائم منصوص عليها فى قانون العقوبات المصرى! وهذا يعنى قطعيا أن كل المعلومات التى نمتلكها صحيحة مائة بالمائة!
مليون سلام وتحية!

 

المصدر: روزاليوسف

 

نصر الله مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *