الإثنين , 23 أبريل 2018 - 1:59 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

بين .تطوير منظومة الاعلام والتعليم …

بقلم/ ميرا عبده
وسنوات تم هدم شخص الانسان المصري بكامل اركانه ….
نقطه ومن اول السطر. مع بدايه عهد جديد للدوله وإنجاز معظم المطالب المشروعه التي طالب بها جموع الشعب والتي عاني من غياب دورها في عهد سابق .وهو ماخلق حاله معقده في اقوي منظومتين يعتبروا من اهم اركان الدوله وهم .. التعليم والاعلام .
فإذا نظرنا لمنظومه القوه الناعمه (الاعلام) عصر ماقبل السموات المفتوحه . عندما كنا نشاهد التليفزيون من ثلاث قنوات فقط تحديدآ في منتصف الثمانينات وحاله هزيله كل مهمته هو إشغال عقل المشاهد وإبعاده عن الواقع وتغليف ساعات يومه بغلاف منعزل هش وخلق عقليه لاتفكر وغير مثقفه وأن كل مايشغل المواطن المشاهد هو اكل العيش فقط ولا يطمح في غير ذلك ..
أين كانت مهمه الاعلام الحقيقيه .. منذ ذلك الوقت وهو تثقيف عقل المشاهد
تقديم إبداع . وتناول الموضوعات التي تمس الشعب وتداويها وتقديم الحلول .والذي بدورة يصنع عقول منفتحه طموحه . ليخرج لنا جيل ذو عقليه فذه .متحضر لتقديم الدوله المصريه .دوله في مصاف الدول المتقدمه السابقه لعصرها …

كما كانت مصر الفرعونيه في عهدهم من اكتشافات طبيه وعلميه وفلكيه وهندسيه رغم ان عهدهم ليس له نفس الامكانيات والادوات التي لدينا الان . ومن ثم ولتأخر هذا الدور الاعلامي . التوعوي .
خرجت علينا اجيال متتاليه ذات عقليه هزيله غير طموحه وغير منتجه وماترتب عليه ارتفاع نسبه البطاله بنسبه كبيرة .
والربط بقوة بين الاعلام ومنظومه التعليم . يأتي في اطار جهود الدوله للتطوير والاصلاح ..
ولنا هنا وقفه ….

التعليم لدينا مقسم لقسمين وهما .
التربيه والتعليم . وهذا هو اسم الوزارة العامله علي منظومه التعليم .
الجزء التربوي جزء هام لايمكن تخطيه
فهو رابط بين البيت والمدرسه .
فإذا نشأ الطالب في بيت منغلق ملغي العقل ضاع الجزء التربوي والذي بذاته حلقه الوصل للتعليم والدراسه

والتعليم من اهم ركائز المجتمعات المتحضرة التي تطمح في بناء مجتمع سليم واعي . ويعد تطويره هام جدآ لتخريج جيل قوى مبدع .مخترع . منافس لدول اخري تطور وتجهز للأحدث في كل المجالات .
وهنا لي وقفه بسيطه .. واقول أن وفق جيلي وماسبقني بسنوات بسيطه كانوا قد درسوا وتعلموا في المدارس الحكوميه ثم نري كم من اسم . اصبح عالمآ في مجال الفيزياء مثل الدكتور احمد زويل وايضآ قاده واساتذه في الجامعات يعلمون اجيال بفضل اخلاص من علموهم في هذه المدارس البسيطه .
وهذا جانب ايجابي ولكن هذا لا يعني عدم تطوير المنظومه بالعكس
ففي حقبه التسعينيات وفاحت من هذه المنظومه رائحه الفساد والتدهور والمناهج الهزيله التي لاتقدم شيئآ للطالب .وهذا مابني عليه مانعاني منه الان من عقول يسهل السيطرة عليها من قبل عدو يبث سمومه بسهوله لهذه للعقول الفارغه من المنطق والفكر .حتي وصلنا لما نحن عليه من حاله إنقسام وإنفصام . والضياع في خضم الصراعات التي يخلقها من يصب في مصلحتهم هذه الإختلالات الإجتماعيه والحل هو ..
التركيز علي المرض الذي تعاني منه كلتا المنظومتين الاعلام والتعليم وتطوير بنيته الاساسيه كبدايه جديده لعهد جديد
وهذا مابدأ الرئيس عبد الفتاح السيسي. وهو العمل علي علاج المرض من جذوره وليس تغير اشخاص او اسماء فقط .
يأتي هذا التطوير من ضمن مطالب الشعب المشروعه والتي نادي بها جموع الشعب لإصلاح بلدهم
والخروج من هذا النفق المظلم

وليس العمل للحكومه او الرئيس فقط
بل من المنزل الاسري كل نقطه بدايه وإنطلاقه نحو تعليم جيد متأثر بأعلام مبدع ومقدم لمواد تثقيفيه مفيده .

التعليم -الاعلام قوتين ذات ثقل
لها تأثير كبير علي افراد وجموع الشعب
اطفال او شباب وشيوخ ونساء .

ولهذا لن نمل من هذا المطلب.
وهو تطوير القوة الناعمه والوجهه القويه لمصر في الخارج .

هنا مصر ..
نربي -نعلم-نطور.

نصر الله مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *