الثلاثاء , 23 يوليو 2019 - 4:39 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

بقيادة صقور مصر ؛ معركة 30 يونيو انطلقت من 6 سنوات ولازالت مستمرة … “تقرير شامل”

عمرو عبدالرحمن – يكتب
من 6 سنوات انطلقت الثورة المصرية الكبري التي وحدت قوي الشعب المصري كافة، عمال وفلاحين وموظفين، شيوخ وشباب، رجال ونساء، أقباط ومسلمين، علي قلب مقاتل واحد، لتبدأ أهم معارك مصر في تاريخها الحديث.
انتهت الثورة لكن المعركة مستمرة،
داخليا؛
– ضد تنظيم الإخوان وأعوانه من بقايا النظام البائد بجناحي أهل الشر : الفساد والإرهاب.
وخارجيا؛
– ضد قوي النظام العالمي الجديد، بما فيها أجهزة مخابرات العيون الخمس وأنظمة الترك و الفرس وأبواق الصهيونية العالمية.

حققت الثورة ثم المعركة أهدافا تكتيكية واستراتيجية هامة علي المستويات المحلية والإقليمية والدولية منها؛

1 – محليا:- أحسن صقور مصر إدارة المعركة السياسية بكفاءة فأعادوا توجيه عاصفة الربيع العبري في نحور من أطلقوها، وبنفس الوقت تم الاستفادة منها بإنهاء عصر “الفساد و الإرهاب”، عصر التبعية السياسية والاقتصادية للخارج… ولازالت الحرب قائمة حتي إبادة كافة أوكار ورموز ما قبل 2010 من “كيانات” سياسية وحزبية واقتصادية ومتأسلمة ظاهرة أو باطنة، كلها موالية للتنظيم الدولي للإخوان أو للماسونية العالمية، وشركاء ” آل روتشيلد ” وغيره من الخزر الآريين…
= بعض هذه الكيانات أعاد تلوين وجهه القبيح بصبغة زائفة ليتواءم مع المرحلة ظناً أنه بمقدوره استعادة مكتسباته الحرام، لكن أوهامهم ستصاحبهم لقبورهم، بقوة الله – جل جلاله، ثم الصقور من خير أجناد الأرض.
= حققت العسكرية المصرية نجاحات كبري بكافة المحاور والجبهات الاستراتيجية، كما تمددت قواتنا المسلحة بكامل أفرعها وعدتها وعتادها بكل ربوع الأرض المصرية وخاصة سيناء – بما فيها المنطقة ج – التي كانت محرمة علي جيوشنا برضا العهد البائد – وأصبح نسور الجو وعيون مصر الساهرة بالمرصاد لأي عدو صهيوني أو متأسلم سواء شرقا أو غربا أو شمالا أو جنوبا.
= حققت الدولة المصرية نجاحات فائقة في مسارات الأمن والاستقرار وبالتالي إقامة المشروعات القومية الكبري التي ارتقت باقتصادنا الوطني لمستويات غير مسبوقة سواء الراهنة، أو المتوقعة قريبا – حسب كافة المؤشرات المالية العالمية – بإذن الله.

2 – إقليميا:- أعادت مصر القاهرة ضبط البوصلة العربية والأفريقية، بقيادة مصرية.
= تمت إعادة توجيه القيادات الخليجية إلي أن المصلحة القومية العربية ليست في الولاء لأمريكا وبريطانيا والغرب، بل في العودة للوحدة العربية سياسيا ودبلوماسيا وعسكريا، فتوقفت أنظمة الخليج عن دعم تنظيمات الإخوان المسلحة، التابعة للموساد والمخابرات البريطانية والأميركية في سوريا وغيرها.
= اتخذ العرب موقفا حاسما ضد النظام القطري العميل للصهيونية العالمية والعدو الفارسي بقرار المقاطعة الشاملة … كما اتخذوا موقفا إيجابيا دعما للجيش الوطني الليبي ضد العدوان التركي الإيطالي الاخواني.
= توالت المناورات العسكرية المشتركة بين جيوش مصر وأشقائها العرب، وكانت مصر أول من دعا لإنشاء قوة عسكرية عربية مشتركة بديلا عن حلف الناتو المعادي – المتواري بقناع الدفاع عن مصالح العرب – كذبا وزورا.
= جاري – حاليا “مزيد” من ضبط البوصلة العربية، للتأكيد علي أن مقاومة العدو الفارسي تأتي علي قدم المساواة مع مقاومة العدو الصهيوني (كلاهما ذو جذر ترك آري واحد)…
– بالتالي تم قطع الطريق علي ” صفقة قرن فاسدة ” لن تري النور ما بقيت مصر بمشيئة الله.
= علي الصعيد الأفريقي، نجحت مصر في إنهاء عزلة فرضها عليها نظام بائد فاسد عمدا مع سبق الإصرار والترصد، لدرجة أن تحول بعض جيراننا لحلفاء لأعدائنا!
= لكن اليوم وخلال أعوام قلائل تمت معجزة إعادة بناء العلاقات الأخوية بيننا وبين شعوب القارة الأفريقية – جذورنا الأصلية – ونجحت مصر في استعادة قيادتها برئاسة الاتحاد الأفريقي.
= انتقلت أصداء التجربة المصرية لعديد من الدول الأفريقية، التي كانت مهددة بأعاصير الربيع العبري، فظهرت قيادات سياسية ذات خلفية عسكرية في السودان، والجزائر، وموريتانيا، وليبيا… في ظل تمزق النخب السياسية ما بين العزلة أو العمالة، والبقية تأتي بمشيئة الله.

 

3 – عالمياً: نجحت ثورة / معارك الـ30 من يونيو في استعادة التوجه الاستراتيجي السليم للعلاقات المصرية الخارجية في توازن يحدث لأول مرة منذ تحرر مصر من الاستعمار الصهيوبريطاني، بقيام ثورة 23 يوليو الخالدة.
= أصبحت مصر – لأول مرة – غير محسوبة شرقية أو غربية، بل وجهتها هي مصالحها القومية العليا وأمنها وهو ما ظهر في تنويع مصادر السلاح دون الاعتماد علي أمريكا أو روسيا، كما ظهر في استرداد موقعنا الرائد دوليا بعلاقاتنا الدبلوماسية القوية التي تربطنا اليوم بكافة دول العالم، وتكلل نجاح مصر الدولة الجديدة، في انتقالها من دولة منهارة إلي إحدي القوي العالمية العشرين – تشهد به القمة الجارية حاليا في اليابان – للمرة الثانية علي التوالي، بفضل الله.

 

{ إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ…}

نصر الله مصر جيشاً وشرطةً وشعباً وقائداً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *