الأربعاء , 8 أبريل 2020 - 9:56 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

بروفسور فواد عودة ؛”امسي” ،كوماي و حركة المتحدين للوحدة معا ضد الارهاب

روما – القاهرة

جالية العالم العربي في ايطاليا  (كوماى) ونقابة الأطباء من أصل أجنبي (أمسي) والحركة  الدولية “المتحدين للوحدة” ,بالتعاون مع الجمعيات المتعاونة ,يتقدمون بخالص التعازى إلى عائلات الفتاتين اللتين قتلا فى المغرب :لويزا فيستراجر جيسبيرسن ,24 سنة ,دانماركية وصديقتها مارين يولاند 28 سنة نرويجية ,ويتقدمون بالعزاء إلى أسرة الصحافي الإيطالى أنطونيو ميجاليتسي الذى قتل فى ستراسبورج ,هؤلاء الشباب كانوا مواطنين أحرار ,إخواننا فى الإنسانية يتمنون تحقيق أحلامهم التى نشاركهم فيها وهى الأمل فى عاما أفضل .
وأضاف البروفيسور عودة رئيس نقابة الأطباء من أصل أجنبي في إيطاليا(امسي) و حركة المتحدين للوحدة و جالية العالم العربي في ايطاليا  (كوماي)  ,نقف بالقرب من عائلات الضحايا وبالقرب من المملكة المغربية التى تكافح من أجل حقوق الإنسان ,والمحافظة على حكومة علمانية لعدم إعطاء أى مساحة للتطرف الذى ضربها بهذا الحادث الأليم ,وأضاف عودة نتضامن مع الفتاتين من أجل القضاء على موجات الكره والعنف والذى ينتشر بين من لايعرف حقيقة هذه الدولة المضيافة الآمنة .
البروفيسور فؤاد عودة أكد على “واجباتنا تتزايد بشكل دائم جراء هذه الحوادث الإرهابية اللإنسانية الدرامية التى تستهدف المواطنين الأحرار وتهدف لخلق حرب دينية حضارية ,نقف بجانب العائلات الإسكندنافية,والإيطالية ,والمغاربيةوكل شعوب الدول الذين يعانون من الإرهاب الأعمى ,والذى لايمثل أحد ,لا العالم العربي ولا الإسلام ,هذه الأحداث الفردية لاتنتمى إلى أى دين ,مثلما يحاول هؤلاء الإرهابيين إظهار إنتمائهم الديني من خلال رموزهم الزائفة عديمة المصداقية .
نتمنى إلى جميع الإيطاليين أعياد ميلاد سعيدة وكل الإحترامات إلى الجميع .
وفى نفس السياق أكدت الكاتبة ماريكا كومبيتى منسقة قسم المرأة فى منظمة “متحدين للوحدة”
ان تفكيرى وشعورى أولا يتركز فى حياة تلك الفتاة التى تم ذبحها
فلايمكن أن ارى ابنتى تذهب إلى قضاء إجازة سعيدة ولاأراها مرة أخرى .
بنفس الطريقة التى مات بها الصحافي الشاب بأيدى الإرهاب
حادث فظيع يؤلمنا ويهز أرواحنا جميعا
وانا كإمراءة غربيةوذهبت كسائحة إلى المغرب ,اشعر بالفعل بالصدمة ,لاننى عرفت جمال وكرم ضيافة بلد آمن ومضياف .
وهذا بسبب الكره والإرهاب والعنف من أيدى أشخاص لايريدون ان يروا المغرب مجتمع آمن ينعم بالسلام
المغرب الذى يعتبر مثالا للتحضر والمساواة فى حقوق جميع مواطنيه ,جرح اليوم ويبكى على ضحيتين بريئتين ,لايوجد دين يدعو للعنف ولايوجد مجتمع متحضر يقبل العنف .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *