الأربعاء , 8 أبريل 2020 - 9:51 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

بركان إتنا يتفجر مجدداً مهدداً بتكرار تسونامي غرق حضارة مصر القديمة !

القاهرة – عمرو عبدالرحمن
= نشرت جريدة ” البيان ” الإماراتية خبرا هاما تحت عنوان:-
“انفجارات بركانية جديدة في جزيرة صقلية الإيطالية”
التاريخ: 25 ديسمبر 2018
– نص الخبر:
= قال مسؤولون يتابعون النشاط البركاني لجبل إتنا الواقع في جزيرة صقلية الإيطالية، الاثنين، إن سلسلة هزات أرضية أحدثت ثورانات بركانية جديدة على قمة الجبل.
وأفاد المعهد الوطني للجيوفيزياء وعلم البراكين بأنه تم تسجيل أكثر من 130 نشاط زلزالي خلال الساعات الثلاث الأولى من “سلسلة هزات أرضية شديدة” .
من جانبها، قالت وكالة الحماية المدنية الإيطالية إن الهزات الأرضية استمرت حتى وقت الظهيرة، حيث سجلت أشد هزة أرضية قبل حلول الساعة السادسة مساء بقليل والتي بلغت قوتها 3ر4 على مقياس ريختر.
وأضافت الوكالة بأنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع أضرار جراء هذه الزلازل.
وعقب هذه الهزات الأرضية ، تصاعدت أعمدة من الرماد البركاني ، وبدأ ينطلق ثورانات بركانية من الفوهات الجنوبية الشرقية والشمالية الشرقية والغربية.

• التعليق ؛
النبأ يأتي في سياق تعرض منطقة الشرق الأوسط وجنوب أوروبا ومناطق عديدة من العالم أجمع لجانب من حروب الجيل السابع بالقصف بموجات الأشعة المسببة للزلازل H A A R P

والتقرير التالي يكشف المزيد

جبل إتنا ينزلق نحو البحر المتوسط ويهدد بثوران بركان النار

القاهرة – عمرو عبدالرحمن
مطار سان فرانسسكو الأمريكي علي وشك الغرق في المحيط نتيجة ارتفاع رهيب في مستوي ماء المحيطات، ضمن مناطق ساحلية عديدة مهددة بنفس الخطر في أمريكا، حسب تقرير علمي رسمي صدر اليوم.

ولكنها ليس أمريكا فقط في خطر ……………..!!

= أحدث الأبحاث العالمية الموثقة بالدراسات والخرائط والمرفقة بالتوقعات العلمية ، أثبتت أن دلتا مصر ومدنها الرئيسة وفي مقدمتها ” الإسكندرية ” أصبحت مهددة بالاختفاء والغرق تحت سطح البحر بحلول العام 2100 ( 82 عام من الآن ) ..
هذا إذا لم تتعرض إلي تسونامي مدمر كما حدث قبل 3500 سنة وتسبب في دمار الحضارة المصرية القديمة بالكامل في الدلتا وسيناء ومن أبرز آثاره بقايا قلعة ثارو العسكرية القديمة جنوبي سيناء .
= صحيفة «التايمز» البريطانية أثبتت أن السبب الحقيقى لوفاة كليوباترا ملكة مصر فى عهد البطالمة كان تعرضها لرماد بركانى ناتج عن تغيرات مناخية رهيبة وقعت منذ 3500 سنة، ( تسونامي وزلازل وبراكين وموجة جفاف عالمي ) تزامنت مع نهاية دورة زمنية للترنح المداري لكوكب الأرض – مدتها 26 ألف عام – كان هو تقريبا عمر الحضارة المصرية القديمة.. وكان هذا هو سبب نهايتها.

“التايمز” أكدت أن التغيرات المناخية سببت أيضا انقطاع فيضان النيل عدة سنوات، لحدوث ثورات بركانية علي مدي سنوات خلال حكم الملكة كليوباترا، كان نتيجتها موتها ضمن آلاف المصريين.

= يعني رواية شكسبير الشهيرة «أنطونيو وكليوباترا» عن انتحار ملكة مصر بسم الأفعى بعد موت حبيبها أنطونيو كانت مجرد أسطورة لا علاقة لها بالتاريخ.

= البيان الإماراتية والصحف الرسمية المصرية ووكالة رويترز سبق ونشرت عن “العثور على بقايا بركان سبب أول تسونامي في مصر قبل 3500 سنة” بتاريخ : 30 ديسمبر 2015 .

= البيان صدر عن وزارة الآثار المصرية، بإنها اكتشفت غرب قناة السويس بقايا بركان (سان تورين الإيطالي) في البحر المتوسط الذي وصل مصر قبل 3500 عام وكان سبباً في أول تسونامي في التاريخ.

= ممدوح الدماطي، وزير الآثار السابق ذكر إن بركان سان تورين “أول كارثة بيئية بالبحر المتوسط” وإن بقاياه اكتشفت بمنطقة تل دفنة على بعد 11 كيلومترا شمال غربي محافظة الإسماعيلية المطلة على القناة، الذي كان قلعة ثاروا العسكرية التي أقامها ملك مصر “بسماتيك الأول” – عصر الأسرة 26، ضمن 3 قلاع ضخمة بناها أبسماتيك الأول لحماية حدود مصر.
وغرقت السواحل الشمالية لمصر، نتيجة البركان والزلازل التي طفت مخلفاتها على سطح البحر المتوسط حتى وصلت تل حبوة غربي الإسماعيلية… يؤكد هذا أن ماء البحر أغرق الدلتا.

= البيان كشف إن الموقع كان جزء من جزيرة محصنة محاطة بسواتر من الطين والطوب اللبن – كحواجز لحماية الجزيرة من أخطار الفيضان.

تسببت حمم بركان ثيرا اليوناني الذي انفجر بقوة تعادل انفجار “150 ميجاطن من مادة تي ان تي”سنة 1550 او 1650 قبل الـميلاد في تدمير قطاعات كبري من مصر، حسب الـمصادر، ويقول علـماء الاثار انه تسبب في ظواهر منها تلك التي شهدتها مصر عند خروج النبي موسى كما جاء في التوراة ((مثل امتلاء الارض بالدم والـماء الـمالح واظلام السماء ))..
جاء ذلك تقريبا قبل أربعة آلاف سنة، في سياق مرحلة من عدم الاستقرار الأرضي وموجات الجفاف التي ضربت كوكب الأرض بشكل شامل، صاحبها جفاف مجرى الفرع البيلوزي لنهر النيل قبل نحو 1500.
انفجار بركان ثيرا (سانتوريني)كان اخطر كارثة بشرية تعرضت لها الكرة الارضية خلال العشرة آلاف عام الاخيرة اذ انه قذف حوالي ستين كلـم مكعباً من الحمم.
وتسبب في اندفاع موج البحر فيما يطلق عليه تسونامي البحر الابيض الـمتوسط الذي تسبب بتدمير مدن مصرية وفلسطينية واغرق شمال مصر وفلسطين وشمال السعودية بمياه البحر.
وهم يؤكدون ان هذه الكارثة تتجاوز كثيرا التسونامي الذي وقع في آسيا مطلع الألفية الحالية.

• جبل إتنا ينزلق نحو البحر

تقرير علمي جديد نشر اليوم بموقع ” لايف ساينس ” نقلا عن معهد سيمثسونيان – أكبر جهة راصدة للزلازل والبراكين ، أثبت أن جبل بركان إتنا الناري في صقلية ، ينزلق باتجاه البحر، بمتوسط يبلغ حوالي نصف بوصة (14 ملليمتراً) سنوياً باتجاه البحر المتوسط وهو ما تم رصده بين عامي 2001 و 2012.
الأخطر أن فوهة جديدة قد اتفتحت في الجبل البركاني المشتعل بالحمم لتنفث كميات إضافية من الرماد والحمم والغازات من منذ شهر يناير سنة 2017 وتصاعد انبعاثها مع يناير 2018، وفقا لبرنامج فولكنيك العالمي التابع لمؤسسة سميثسونيان.
وبحسب فريق من العلماء، أظهر السجل الجيولوجي ان مثل هذه البراكين الانزلاقية عرضة للانهيار وإن هذه الانهيارات نادرة ولكنها مدمرة بشكل غير عادي خاصة عندما يتعلق الأمر بأكبر بركان نشط في أوروبا.
اختبارات الكربون المشع (كربون 14) تثبت أن جبل لا يهدأ منذ ثورته الأولي، بحسب سميثسونيان ، حوالي 6000 قبل الميلاد ، ثم بصورة عنيفة سنة 1500 قبل الميلاد (3500 عام).. بالتزامن مع ثوران بركان سانتوريني الذي تسبب انفجاره في تسونامي دمر الدلتا وسيناء وغالبية الدولة الحديثة بالكامل من الحضارة المصرية القديمة.
تقول مؤسسة سميثسونيان إن ثوران إتنا الحالي مستمر ، مهددا ثلاثة ملايين شخص في دائرة نصف قطرها (100 كيلومتر) من الجبل.
الثابت أن غرفة الصهير في الجبل تتسع بصورة مستمرة ومعها تتصاعد الانفجارات، وهو ما أثبتته نتائج تحليل أجهزة استشعار GPS على الجبل ما بين 2001 و 2012 من أكثر من 100 جهاز استشعار GPS في الجبل.
(يختلف العدد الدقيق لأجهزة الاستشعار مع مرور الوقت ، لأن الانفجارات الصغيرة تدمر بانتظام محطات GPS ، والتي يتم استبدالها لاحقًا. وعلى مدى العقد أو نحو ذلك من هذه الدراسة وحدها ، تم تدمير عشرين من أجهزة الاستشعار).
كما كشفت أجهزة الاستشعار أن جبل Etna ينزلق. وتراوح المعدل السنوي من حوالي 0.4 بوصة (10 ملم) إلى حوالي 0.7 بوصة (17 ملم) في السنة ، بمتوسط 0.5 بوصة (14 ملم).
الصخرة التي تقع عليها إتنا ، والمعروفة باسم “القبو” ، مصنوعة من رواسب ضعيفة ومرنة.
وقال الباحثون ان الجبل كله ينزلق من على هذا القبو. وأضافوا أنها المرة الأولى التي يلاحظ فيها وجود بركان نشط بالكامل ينزلق على طول جوانبه !!
يذكر أن بركان إتنا اندلع في مارس 2017 ، وقذف الحمم البركانية.
كما سبق وتوصلت دراسة أجريت عام 2012 إلى أن وتيرة فوران جبل إتنا المحتدم تنتج حمماً سنوية كافية لملء برج ويليس في شيكاغو (برج سيرز السابق).
وقال كيث بوتيركا ، عالم بترول ناشط في جامعة ولاية كاليفورنيا في فريسنو ، أن إتنا أحد البراكين على الأرض ، حيث يضخ المزيد من ثاني أكسيد الكربون من أي بركان آخر.
مضيفا لبرنامج OurAmazingPlanet الخاص بـ LiveScience ؛ “على الرغم من أن إتنا ليس بركاناً هائلاً ، فإنه يضخ كميات هائلة من ثاني أكسيد الكربون” ،. “إذا ألقيت أكثر من جبل Etnas على هذا الكوكب ، فبإمكانك حقاً أن تقود أكبر عملية لتغيير المناخ ” !!

• تقارير عالمية ومخاطر كبري Sea Level Rise

= قريبا ، ستواجه المدن الساحلية فيضانات “كارثية” ضعف ما يحدث الآن بسبب ارتفاع منسوب مياه البحر – حسب ما نُشر في مجلة “ساينس ريبورتس” و” لايف ساينس “، عن فريق بحثي من جامعة إلينوي – شيكاغو، أن “ارتفاع مستوى سطح البحر بمقدار متر واحد سيؤدي إلى تهديد المنطقة الساحلية .. وان الشواطئ ومصبات الأنهار والبحيرات تعتبر الأكثر تهديدا بزيادة مستويات البحار وزيادة العواصف الداخلية.
وأن:
“خرائط زيادة معدلات الفيضانات توحي بمستقبل مؤلم .. نتيجة التقلبات الجيوفيزيائية (انحطاط الأرض والتصدع) والأوقيانوغرافيا (دوران المحيطات وأنماط الرياح).

= هناك حاجة لبناء حواجز أعلى ضد الفيضانات رغم أنها مجرد إجراءات مؤقتة ، وهو ما يتطلب استراتيجية جديد للتكامل بين أبحاث الطقس والتصميمات المعمارية في المستقبل القريب.

= مستويات البحار العالمية ترتفع بنحو أربعة ملليمترات سنويا على كل ساحل حول العالم نتيجة تسارع ذوبان القمم الجليدية ، وصب المياه في المحيط ، وارتفاع درجة حرارة المحيطات ، وتوسيعها علي حساب اليابسة .

= توقع فريق الأمم المتحدة الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ أن ترتفع مستويات سطح البحر إلى متر بحلول سنة 2100 نتيجة الاحتباس الحراري.

= ارتفاع حرارة المناخ درجة مئوية واحدة يسبب ارتفاع مستوي البحار 10 – 20 متر وبحلول سنة 2100 قد تتجاوز زيادة الحرارة 2 درجة مئوية ، بالمقابل زيادة 20 – 40 متر في مستوي سطح البحر نتيجة ذوبان قطع الجليد الضخمة في القطب الشمالي.
.. يعني مدينة الإسكندرية والدلتا ليس أمامها أكثر من 80 عامًا !! – لا قدر الله.

• السيناريو يتكرر اصطناعيا بتدبير العدو

= الإسكندرية الآن ؛ ضمن آلاف المدن التي يهددها نفس الخطر نتيجة ارتفاع معدلات الحرارة العالمية وذوبان الجليد في القطبين الشمالي والجنوبي .
= التلوث أخطر أثر جانبي للحضارة الغربية القائمة علي استنفاذ موارد البيئة ، والقضاء علي الغابات ( الغطاء الأخضر للأرض ) ، ونهب الكنوز الطبيعية بأيدي دول الاستعمار الوثني – الصهيو بروتستانتي – التركي الآرى الأصل ، أحفاد يأجوج ومأجوج !!
= لم تتوقف جرائم هذا العدو عند تدمير البشر والطبيعة ، بل امتدت لتشمل المناخ الذي يتعرض لحملة إفساد شاملة عن طريق بروتوكول كيوتو الذي وقعت عليه (وقعت فيه) دول العالم أوائل التسعينات – ومنها مصر – لكي تتولي ” الأمم المتحدة – الأميركية ” مهمة خفض الانبعاثات المفسدة للمناخ نتيجة ارتفاع معدلات ثاني أوكسيد الكربون ، وبعدها بسنوات اكتملت المؤامرة في أميركا ، تنفيذ مهمة علاج الكارثة الماخية التي تسببت فيها الحضارة الغربية .. فواصلت ارتكاب جرائمها المناخية بتسيير طائرات رش الكيمتريل والبايوتريل والكونتريل .

• ما هو الكيمتريل ؟

= الكيمتريل (Chemtrail)، سحاب أبيض ينتشر في السماء في خطوط تطلقها طائرات الرش ويتكون من مواد كيميائية ملوثة للمناخ وضارة جدا بالصحة.

• تاريخ الكيمتريل في مصر

تم رصد غاز مجهول التركيب لاول مرة سنة 2007 بواسطة وزارة البيئة المصرية وتكرر سنة 2008 بواسطة وزارة الصحة دون التوصل لأسبابه أو تركيبه.
سنة 2010 تدخلت جهات “أخري” وقامت بدراسة الأمر، وتمكنت من معرفة تركيبته وأضراره على الإقتصاد القومي والصحة العامة.
وبحسب مصادر – تم إرسال إنذار شديد اللهجة إلى واشنطن من استمرار الأمر !!

 كان رد العدو الأمريكي بنفس السنة : إشعال الربيع العبري في مصر والمنطقة كلها !!

= يعتبر الكيمتريل Chemtrail سلاح جيوفيزيائي للتلاعب بالطقس وخفض السكان وليس حرارة المناخ (إبادة البشر)!!

= هو من الجيل الرابع لـ” اسلحة الدمار الشامل “، كان الجيل الاول، الأسلحة البيولوجية (الجراثيم اختراع بريطانى فى الحرب العالمية الاولى).
الجيل الثانى – الأسلحة الكيماوية (استخدمتها المانيا فى الحرب العالمية الثانية).
الجيل الثالث – الأسلحة النووية (استخدمتها امريكا لضرب اليابان).
أسلحة الجيل الرابع منها؛ الكيمتريل – برنامج الشفق النشط عالي التردد High Frequency Active Auroral Research Program (HAARP ) .. وقنابل الميكرويف والكهرومغناطيسية، والماصة للأكسجين (استخدمت في العراق وأفغانستان).

= الكيمتريل عبارة عن سحب صناعية في السماء يتم إطلاقها بواسطة الطائرات النفاثة ضمن برنامج ” الأمم المتحدة الرسمي ” وفقا لبرتوكول كيوتو ، والمطبق في جميع بلاد العالم .. وتنفذه أمريكا وكندا، بأمر جهات استعمارية عابرة للقارات تهيمن علي حكومتها!!

• الفرق بين طائرات رش الكيمتريل – والطيران التجاري و المدني العادي

1. وجود مسارات دخانية جوية علي ارتفاع عالي جدا، تحمل مواد غير موجودة في دخان نفاثات الطائرات العادية.

2. يُرش الغاز على ارتفاع عالي جدا ، فوق مستوي الطيران المدني بكثير.

3. مدة بقاء خطوط الكيمتريل تبقي في السماء مدة أطول مقارنة بدخان الطائرات الأخري ، تتوسع تدريجيا لتشكل سحابة صناعية غائمة ويتغير لون السماء من الزرقة إلي البياض .

4. لا تكون طائرة واحدة بل يكون هناك قوافل طائرة تقوم بالرش معا في خطوط متشابكة.

5. طائرات الكيمتريل لا تتبع الممرات الجوية المدنية،

6. الطيران العادي يكون على ارتفاع 4000 مترا / 1200 قدما .. وهو ارتفاع غير كافي لظهور المسارات الدخانية والتي تتشكل على ارتفاع 8000 مترا/24000 قدما تقريبا.

• ارشيف الكيمتريل

= اكتشفه العالم الصربى نيقولا تسلا (ابو الهندسة المناخية) .. حتى هاجر تسلا نفسه لامريكا حيث تم اغتياله بعد سرقة اكتشافاته العبقرية.
= تطورت أبحاث تسلا على يد واشنطن ( ضمن برامج “مشروع زهرة السوسن Project Day Lily ” و “مشروع منهاتن Manhattan Project “، بهدف إحداث زلازل صناعية و استحداث ضغوط جوية عالية أو منخفضة تؤدي إلي حدوث أعاصير صناعية – تحاكي الطبيعية.
= سنة 1995، عرضت «واشنطن» على الأمم المتحدة تبنى مشروع اسمه (الدرع The Shield ) لمدة 50 سنة، بتكاليف مليار دولار سنويًا تتحملها الولايات المتحدة بزعم تحسين المناخ والحد من ظاهرة الانحباس الحراري ووافقت الأمم المتحدة ووافقت منظمة الصحة العالمية !!
= المشروع من اختراع 2 أمريكيين من أصول صينية هما: «ديفيد شنج»، و«آي- فو- شي».
= أسند مشروع إطلاق غاز «الكيمتريل» في أوروبا إلى أساطيل شركات الطيران المدنية العالمية التي تمتلك طائرات «البوينج» القادرة علي الاقتراب من طبقة «الإستراتوسفير» بالغلاف الجوي.
= سنة 2001 تقدم السياسي الأمريكي ” دينيس كوزينيتش ” بمشروع قانون للكونجرس لمواجهة خطر الكيمتريل ، وتم رفض المشروع !
= سنة 2002 سأل ” بوب فيتراكيس ” الصحفي بجريدة كولوميوس آلايف ، كوزينيتش عن سبب ذكره لمصطلح كيمتريل في مشروع القانون برغم أن حكومة الولايات المتحدة تنفيه بشدة، فأجاب قائلا:
.. “السبب أنه يوجد برنامج كامل في وزارة الدفاع يُدعى فيجن بور 2020 وهو المسؤول عن تطوير هذه الأسلحة”.

= الكيمتريل لا يقلل الاحتباس الحراري لكنه يزيد ظاهرة الاحتباس الحراري لأن الغيوم الاصطناعية تحجب الأشعة تحت الحمراء الصادرة عن الشمس في الغلاف الجوي.

• تركيب غاز الكيمتريل

= قام رئيس مؤسسة “كليفورد كارنيكوم” غير هادفة للربح ، بتحليل عينات من الهواء التي جمعها بعد رش الكيمتريل، وأثبت أنه يتكون من المعادن الثقيلة مثل الألومنيوم والباريوم وأملاح مثل المغنيسيوم والكالسيوم والتيتانيوم و بوليمرات لمركبات ذات وزن جزيئي مرتفع مكونة من وحدات جزيئية مكررة.
= نشر الباحث العلمي “لويجينا ماركيز” في العدد 3 من مجلة “إكس تايم X TIME ” دراسة تثبت وجود المواد الكيميائية (الباريوم والألومنيوم) في المحاصيل الزراعية نتيجة الرش الجوي بالكيمتريل.
= أثبتت تقارير علمية عبر جهات أمريكية مستقلة مثل ” سكاي واتش SKY WATCH ” في أريزونا وفينيكس ظهور مواد كيماوية سامة بعد الرش، وهي عبارة عن خليط من وقود الطائرات JP8 +100 وغاز ثاني بروميد الإيثلين (EDB) .. وهي ضمن مواد تستخدم في المبيدات التي حظرتها وكالة حماية البيئة الأمريكية باعتبارها مادة مسرطنة إضافة لكونها مادة كيميائية شديدة السمومة منذ عام 1983 !!
= ذكر “تومي فارمر” – الباحث الأمريكي – بتحليل عينات من الكيمتريل تبين أنه يحتوي أكسيد الحديدوز ويستعمل في تجارب الطقس.

• آثار الكيمتريل على الصحة (زهايمر وأمراض صدرية)

• مرض ألزهايمر وضعف الذاكرة (نتيجة استنشاق الألومنيوم).
• مشاكل التنفس مثل التهيج الشديدة في الرئة ونوبات السعال وضيق التنفس وفشل الجهاز التنفسي نتيجة استنشاق ثاني بروميد الإيثلين.
• التهابات الحلق والجيوب الأنفية والصداع.
• أورام الغدد الليمفاوية.
• أضرار بالقلب و الكبد.

وظهرت أمراض جلدية جديدة بأمريكا مثل “مورجيلونز” نتيجة التعرض لبوليمرات كيماوية ضمن الغاز.

• آثار الكيمتريل علي البيئة ( هواء بماء النار .. والأرض أكثر ظلاما )!!

– نتذكر هنا موجة أفلام “هوليوود” – أحد الأذرع الإعلامية التي تغسل عقول البشر والتابعة لأجهزة المخابرات المعادية الامريكية والبريطانية والاسرائيلية ، وهي تروج كثيرا لفكرة عصر الظلام الذي يهدد الأرض .. وأنه لابد من هدم الأنظمة الحالية لقيام نظام عالمي جديد موحد يعيد “النور” لشعوب الأرض !!

= الكيمتريل يسبب انعكاس أشعة الشمس إلى الفضاء مرة أخرى فيحرم الأرض منها (بهدف مزعوم هو تبريد طبقات الجو العليا).
= يعود استعمال الكيمتريل لبداية الستينات عندما زعمت أمريكا وغيرها عن رش الغلاف الجوي بالمواد الكيميائية لحماية المحيط، ولكن من هذا الوقت ، خسرت الأرض 22 % من ضوء الشمس القادم .. يعني أن الأرض الآن أكثر ظلاما.
= اعترفت وكالة ناسا بظهور سحب عملاقة من صنع الإنسان ويُطلق عليها “السحب النفاثة” وهي تهدد بانهيار النظام البيئي ويسبب الأعاصير الأضخم في التاريخ.
= يتفاعل الكيمتريل كمجفف ويسبب التصحر وزيادة الجفاف في الأرض.
قام باحثون ومنظمات بجمع أدلة بشأن آثاره السلبية على النباتات وعلى كوكب الأرض والسكان والحيوانات والماء.
أصبح كوكب الأرض مشبع بالكثير من المعادن مثل الألومنيوم والباريوم، وأملاح الكبريتيك ( ماء النار ).
= أطلقت جمعية سكاي ووتش الأمريكية بكاليفورنيا عريضة ذكرت فيها استنكارها لاستعمال هذه المادة، كما قامت منظمة كاكتوس بتكريس جهودها لوقف عمليات الرش المستمرة.

• وقائع تاريخية موثقة

= يوم 28 يناير 1991 – الساعة 3 ظهراً التقطت وكالة «ناسا» صوراً لغاز «الكيمتريل» الذي قامت الطائرات الأمريكية برشّه فوق العراق بعد تحميله بالسلالة النشطة من ميكروب Mycoplasma fermentans incognitos ، المهندس وراثياً لحساب وزارة الدفاع الأمريكية والذي سبق تطعيم الجنود باللقاح الواقي منه قبل إرسالهم إلى ميدان المعركة!
ورغم ذلك، عاد 47% من الجنود الأمريكان مصابين بالمرض، وزعمت وزارتا الدفاع والصحة الأمريكية أنه مرض غير معروف أُطلق علية «مرض الخليج» نتيجة السموم الكيماوية عن إطلاق ذخيرة من نوع جديد.
= استخدم فوق كوريا الشمالية بكثافة عالية فلم تمطر السماء من عام 2002 الى 2004 ما أدى إلى هبوط حاد في محصول الأرز و مجاعات، وموت 6.2 مليون طفل، و8.1 مليون شاب..
أما كوريا الجنوبية الملاصقة جنوباً والصين شمالاً لم تتاثرا على الاطلاق.
= 20 يناير 2010، قبل اغتياله بشهور .. كشف الرئيس الفنزويلي الراحل «هوجو شافيز» لصحيفة «آي بي سي» الإسبانية “عن تجارب السلاح الزلزالي التي أجرتها البحرية الأمريكية وأثارت زلزال صناعي بقوة 6.5 ريختر في مدينة أوريكا في ولاية كاليفورنيا ، ثم زلزال هايتي الذي قتل 200 ألف ضحية.
وفجر مفاجأة أن البنتاجون أوفد الجنرال «كين» قائد القيادة العسكرية الجنوبية للجيش الأمريكي إلي هاييتي ليراقب عملية تقديم المساعدة إذا اقتضى الأمر عقب الزلزال !!

= فى محاضرة ألقاها الجنرال الأمريكي المتقاعد – الكولونيل / تامزي هاوس ، ونشرت على شبكة معلومات القوات الجوية الأمريكية، ذكر أن أمريكا ستكون قادرة في 2025 على التحكم في طقس أية منطقة في العالم، عن طريق تكنولوجيا عسكرية غير نووية يتم إطلاقها من خزانات ملحقة بالطائرات النفّاثة، كجزء من أدواتها الرئيسة للحروب المستقبلية.
= يوليو 2004 في ألمانيا، اعترفت “مونيكا جريفاهن” – وزيرة البيئة السابقة في سكسونيا السفلى : “أشاطركم القلق خاصة حول استخدام سبائك من الألومنيوم أو الباريوم والتي تتكون من مواد سامة.
= 7 يوليو 2007، كشف د. منير محمد الحسيني – أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة بكلية الزراعة جامعة القاهرة : “إن أسراب الجراد التي هاجمت مصر وشمال أفريقيا وشمال البحر الأحمر ومنطقة جنوب شرق آسيا فوق السعودية والأردن أواخر عام 2004، كان السبب الرئيس فيها هو غاز الكيمتريل”، (ضمن تجارب اسرائيلية مبكرة).
وواصل: “اختفت السماء خلف سحاب الكيمتريل الاصطناعي خلال عدة ساعات، وانخفضت درجات الحرارة، وتكوّن منخفض جوي فوق البحر المتوسط، وتحول المسار الطبيعي للرياح الحاملة لأسراب الجراد الصحراوي إلى الجزائر وليبيا ومصر والأردن وغيرها، وبهذا لم تتم الرحلة الطبيعية لأسراب الجراد”.
” لاحظ الباحثون أن الجراد الذي دخل مصر كان لونه أحمر، بينما الجراد الذي يدخل مصر طول تاريخها يحمل اللون الأصفر، و الجراد الأحمر ناقص النمو الجنسي، ولكي يكتمل نموه الجنسي كان لابد أن يسير في رحلة طبيعية حتى يتحول إلى اللون الأصفر ، ولكن مع حدوث المنخفض الجوي الجديد، اضطر الجراد إلى تغيير رحلته دون أن يصل إلى النضج المطلوب”.
واضاف : “تسبب في أمطار غزيرة وفيضانات مدمرة”.

وفيم يلي نص الخبر المنشور بموقع جريدة ” THE NATIONAL” بتوسع أكبر :-

https://www.thenational.ae/world/europe/mount-etna-eruption-causes-airspace-closure-1.806165

حفظ الله مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *