الأربعاء , 19 سبتمبر 2018 - 12:00 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

بالصور : غلاف إيكونوميست وشفراته الغامضة .. قراءة جديدة !!

القاهرة – عمرو عبدالرحمن

الصورة المنشورة من جريدة الإيكونوميست البريطانية – ثاني أكبر جريدة اقتصادية عالمية بعد الفاينانشال تايمز .. نشرت (بوست) غريب علي غلافها قبل نحو عام، وقد فرضت الأحداث المتلاحقة إعادة مشاهدته .. بنظرة أخري.

 

الغلاف منشور تحت عنوان : ماذا لو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وهو مليئ بالرموز والإشارات السرية .. لا يفهمها إلا المتخصصون في علوم الشفرة .. وإليهم أحيل البوست الغامض والمثير.

 

صورة الغلاف من وجهة نظري المتواضعة تقول كلاما كتيرا ، (ربما يفهم منه) الآتي :

 

1 – أن الرئيس الفرنسي ” ماكرون ” – الابن الروحي للقطب الماسونى روتشيلد – له دور كبير جدا في المشهد العالمي الحالي ( وهو داعم رئيس لتأكيد اعتراف فرنسا بوضع اسرائيل قدمها اليمني علي الفرات عبر دويلة كردية تنتمي للكيان الصهيوني)!!!

 

2 – أن الرئيس الأميركي ترامب ضئيل الحجم والتأثير في مجريات الأحداث وهو في وضع الجالس المنتظر وأقدامه تغرق شيئا فشيئا .. ربما له علاقة باعترافات مستشاره السابق للأمن القومي الذي ربما يكون الحبل الذي يتم به شنق ترامب ، بتدبير من المجمع الصناعي العسكري والاستخبارات الأمريكية واللوبي اليهودي ، حيث أصبح الرئيس الأميركي لأول مرة في تاريخ بلاده بلا رأي – تقريبا – في تسيير شئون بلاده ، بينما تقوم بهذا الدور – نيابة عنه أو “بالعافية” أجهزة الخارجية والبنتاجون والـCIA  والـ NSA !!

 

= هناك لافتة مكتوب عليها ” مستنقع – SWAMP ” .. وتحتها كلمة ” تتمة – SEQUEL ” !

– هل هي تتمة الجزء الثاني من مشروع الماسونية الكبير لهدم دول العالم وإقامة النظام العالمي الجديد وإلهه ” لوسيفر ” وديانته الباطنية الآرية الهندوسية الأصول (أقدم وثنية في التاريخ)؟

 

3 – أن الملف التركي قارب علي فتحه ثم إغلاقه للأبد ، علامة علي أن القرد العثمانلي انتهي دوره كعميل وينتظر رصاصة الجواسيس في نهاية خدمتهم لأسيادهم .. وخاصة بعد نقل ذهب روتشيلد وأعوانه بني يهود الخزر من واشنطن ، إلي تركيا ، ليستقر حاليا في أستانة

… (كدليل آخر علي أن أمريكا نفسها قاربت علي استنفاذ دورها المرسوم من الكيان الماسوني العالمي .. واقتربت نهاية إمبراطوريتها كما انتهت قبلها الامبراطورية السوفييتية ومن قبلها الإمبراطورية البريطانية بعد أداء مهمتها وغرس العدو الصهيوني في أرض فلسطين العربية !!

 

يلاحظ بالقرب من الخيمة التركية الحمراء هرولة أشخاص يرتدون الأصفر والأحمر (ألوان ترمز لدويلة كردستان) .. وهم ربما يرمزون لأكراد تركيا يعني أن كردستان قد تشمل أجزاء من تركيا الحالية بعد انقسامها وانهيارها داخليا.

 

3 – أن هناك خلل ما في الاقتصاد العالمي يؤدي لزيادة الضرائب، وفرض مزيد من المعاناة علي شعوب العالم، نتيجة تلاعب أباطرة البترول الماسون والبنك الفدرالي الماسوني الحاكم بأمره في أمريكا وأسواق العالم مسببا ارتفاع أسعار البترول العالمية وربما انهيار الاقتصاد العالمي كله؟

ربما الضرائب على العالم الإسلامى فقط لوضع كلمة تاكس على المآذن وفى تركيا خاصة .

 

4 – في الجزء السفلي إلي يمين الصورة هناك أربعة حملان (خراف) تحمل أربعة أطفال .. هل هي ترمز لولادة أربعة دويلات جديدة مثلا نتاج مخططات التقسييم وحمي الانفصال التي تجتاح دول العالم، نعرف منها فعلا كردستان في الشرق الأوسط و كتالونيا في أوروبا !

 

5 – هناك ثعبان ضخم يقترب من البيت الأبيض الأميركي .. هل هي نهاية امريكا ؟؟ ولكن ماذا بعد .. هل ينفصل الجنوب الأمريكي عن الولايات المتحدة ؟؟.. هل ينقسم اليمن المقسم والمهدد بالتمزق تماما ؟؟ هل ينفصل أمازيغ المغرب مثلا ؟؟ .. هل نسمع قريبا انفصال دويلة ” إمبازونيا ” عن الكاميرون أو ” بيافرا ” عن نيجيريا ؟؟ أم هل المقصود المناطق التي يخطط النظام العالمي الجديد لفصلها عن الصين وهى تايوان، هونج كونج، التبت ؟؟

والأفعي المتجهة إلي البيت الأبيض تدل علي ضرب البيت الابيض ربما يكون من داخله ( شغل الأفاعى )

ولون الشجرة فى البيت الابيض قرمزى وهو لون ماسونيا حيث تذكر توراة يهود أن لون دم المسيح بعد قتله صار قرمزيا.

ثم أنتقل نفس لون الشجرة القرمزى الى اقصى يمين الصورة فهل سيراق دم فى البيت الابيض وفى المنطقة يمين الصورة بالتحديد ؟

 

6 – توجد علي اليمين أعلام بريطانية ترفرف فوق سينغافورة التي تمثل الشرق الأقصي .. فهل هناك توسع للنفوذ البريطاني هناك .. ربما علي خلفية الصراع الأميركي – الكوري الشمالي ؟؟

 

7 – هناك في القلب رموز لخزائن أموال علي شكل أقراص إلكترونية، ملاصقة لصورة ماكرون ، فما معناها؟

 

أخيرا ، من خلال رمز المغناطيس الكهربائي إلي اليسار أعلي، هل نفهم أن القصف الكهرومغناطيسي لدول العالم بأسلحة النبضة الكهرومغناطيسية في نسخها الحديثة ” HAARP ” التي تدمر الاتزان الطبيعي في الأرض والسماء بالزلازل والأعاصير المصطنعة .. سيبلغ ذروته تمهيدا لأحداث درامية كبري علي الساحة العالمية ؟؟

 

الرأي الآن أتركه للمتخصصين في فك ألغاز الشفرات ..

 

وفوق كل ذي علم عليم.

نصر الله مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *