الجمعة , 22 مارس 2019 - 9:12 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بهولندا تعلن تمسكها بوحدة الكنيسة المصرية بقيادة البابا تواضروس الثاني

القاهرة – عمرو عبدالرحمن  

أعلنت إيبارشية الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بهولندا في بيان رسمي لها اليوم تمسك الكنيسة القبطية بكل اعضاءها وكافة رجالها، إكليروساً وشعباً بالتزامها الكنسي الأرثوذكسي بتقاليدها وخضوعها وتقديرها للمجمع المقدس للكنيسة القبطية العريقة ولشخص قداسة البابا المعظم الانبا تواضروس الثاني أدام الله رئاسته للكنيسة أعوام عديدة وأزمنة سلامية هادئة.

                              

و قال الانبا أرساني اسقف  هولندا و بلجيكا  انني باسم الكنيسة القبطية بهولندا و رجال الدين الشماسة والقمامصة، أنه مع بداية الصوم الأربعيني المقدس ودخول كل أبناء الكنيسة الاقباط في إعتكاف وتقديس للصوم وتجديد عهد التوبة والكنائس تُصلِّي القدّاسات كل يوم وترتفع الطلبات والتضرعات لأجل سلامة الكنيسة ووحدتها وبنيانها ( أع ٩ : ٣١ ) ولأجل سلامة بلادنا مصر ونهضتها ودفع عجلة التنمية فيها يوماً بعد يومٍ.

 

و أكد  انه في  ذلك الوقت تخرج علينا أصوات يعزُّ عليها سلامة وبنيان الكنيسة وللأسف تأتي هذه الأصوات من داخل الكنيسة الذين يحاولون هدم وحدة الكنيسة وزرع الشقاق بين الإكليروس والشعب والدعوات الباطلة التي ينادون بها في حماية الإيمان الأرثوذكسي متهمين الآباء الرعاة بالهرطقة ولا ينتبهون ولا يقبلون أن الحارس للإيمان هو تقليد الكنيسة المُقدَّسة والمجمع المقدس برئاسة قداسة البابا وليس مجموعة من المتحمسين دون دراسة كافية وفكر مُتخصص” وأطلب إليكم أيها الإخوة أن تلاحظوا الذين يصنعون الشقاقات والعثرات، خلافاً للتعليم الذي تعلمتموه، وأعرضوا عنهم ” .

 

واشار ان العجيب مجئ هذه الدعوات في هذه الأيام التي تحتفل فيها الكنيسة القبطية بتذكار إثنين من عظماء البطاركة في تاريخ الكنيسة وهما قداسة البابا كيرلس السادس وقداسة البابا شنوده الثالث وإذا رجعنا للوراء ستون عاماً بالتحديد بعد رسامة البابا كيرلس بطريركاً للإسكندرية وإرتفاع أصوات معارضة تتهمه بالضعف وتنادي بعزله وأيضاً قداسة البابا شنودة الثالث الذي واجه في التسعينات حملة شرسة من بعض مشاهير الأقباط نعرف أن التاريخ يعيد نفسه ولكن مع سهولة إنتشار الشائعات في وسائل التواصل الإجتماعي والميديا الحديثة تبدو وكأنها صوت له صدي

 

و دعي الانبا ارساني ان يحفظ الله  وطننا الغالي من أي دعوة للفرقة، ويحفظ إيمان كنيستنا قادراً علي هدم حصون الشر وأبواب الجحيم مُصلَّين لأجل كل المُقاومين أن يستفيقوا من فخ إبليس ويرجعوا لأحضان كنيستهم فلك الخلاص والنجاة من طوفان العالم وزيف فلسفاته.

 

  • إضاءات

 

جدير بالذكر ، أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، قد انتفضت في مواجهة دعوات الفتنة ومحاولات شق الصف الكنسي المسيحي، نافية بلسان رموزها الدينية ما تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي من تحركات مشبوهة تحركها أصابع خارجية – بالتحديد من أمريكا – معقل أهل الشر وراعية الخوارج الإخوان الإرهابيين – مستهدفة الاجتراء علي عزل البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

وقال الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، إن البابا تواضروس هو رمز للكنيسة كلها وهو الجالس على كرسي مارمرقس الرسول، قائلا: 

“إن من يمس بابا الكنيسة فقد مس الكنيسة كلها، وأن من يهين بابا الكنيسة يهين كل أباء المجمع المقدس”.

لافتا أن كل أباء الكنيسة «علي قلب واحد ورجل واحد بمحبة كاملة، فنحب كنيستنا ونحب البابا تواضروس الثاني الجالس على كرسي مامرقس الرسول».

مشيرا إلى أنه لا توجد أى خلافات داخل المجمع المقدس للكنيسة .

 

مبارك شعبي مصر.

 

حفظ الله مصر.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *