الأربعاء , 19 ديسمبر 2018 - 2:47 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

القائد الأعلي للقوات المسلحة: حرب أكتوبر مستمرة لكن الأدوات مختلفة والتحدي الحقيقي #معركة_الوعي – فيديو

القاهرة – عمرو عبدالرحمن
في إطار احتفالات الدولة المصرية بذكري انتصارها في معارك السادس من أكتوبر 1973 ، ألقي السيد / عبدالفتاح السيسي – رئيس جمهورية مصر العربية كلمة تاريخية وحاسمة تحدث فيها بمصارحة كاملة عن ملفات يعتبرها البعض من سابقيه وآخرين معاصرين ” شائكة ” مفضلين الصمت عنها، سواء المتعلقة بالماضي القريب أو البعيد.
وخلال الندوة التثقيفية الـ 29 للقوات المسلحة بمركز المنارة الدولى للمؤتمرات ، ذكر الرئيس عبدالفتاح السيسى إن نتائج حرب أكتوبر معجزة بكل المعايير والحسابات، لأنها تحققت رغم كل التحديات والحذر من شبح الهزيمة ورغم ذلك استطاع الجيش المصرى الصمود والقتال وإلحاق أكبر هزيمة للعدو الإسرائيلي.
وأضاف الرئيس السيسى أن الخسائر الضخمة التى تكبدها العدو الصهيوني أحد أهم الأسباب التى دفعت “إسرائيل” لقبول السلام.
وواصل: “لا يمكن أبدا إن أى حد هايديكوا الأرض إلا لما يدوق تمن الحرب الحقيقية، فالضحايا الصهاينة كانوا بالآلاف وكانوا غير مستعدين لتكرار مواجهة نفس الهزيمة مرة أخرى.
مشددا علي أن معارك أكتوبر لازالت مستمرة حتي اللحظة الحالية، فقط تغيرت الأساليب والأدوات، في إشارة إلي التنظيمات الإرهابية الصهيو متأسلمة الموالية للعدو ، محذرا من أن الوعى المنقوص والمزيف هو العدو الحقيقى، وأن الجزء الأكبر من التحدى هو بناء الوعى.
وأوضح في كلمته أن المعركة لم تنته وما زالت موجودة بمفردات مختلفة، فمعركة الأمس غير معركة اليوم فى أدواتها، والعدو والخصم كان واضحا وأصبح الآن غير واضح، متابعا: “بقى معانا وجوانا واستطاعوا بالفكر إنشاء عدو جوانا بيعيش بأكلنا ويتبنى بهدمنا”.

= ووجه القائد الأعلي للقوات المسلحة المصرية تحذيره لـ”اسرائيل” بقوله:
“إذا كان الجيش المصرى استطاع أن يفعلها مرة فإنه يستطيع أن يفعلها كل مرة”.
بالمقابل ، أوضح الرئيس عبد الفتاح السيسى إن هزيمة 67 لم تفقدنا الإرادة فتم إعادة بناء الجيش فى إطار الإمكانيات والظروف، مشيرا إلى أن المعادلة الدولية آنذاك كانت مختلفة عن الوقت الحاضر، وكان الحصول على الأسلحة من معسكرين فقط.
وأضاف أن القيادة السياسة قبل الحرب كانت تحت ضغط شديد بسبب عدم اكتمال الصورة أمام الشعب، مشيرا إلى أن الرئيس الراحل أنور السادات اتخذ قرار الحرب رغم أن المقارنة بين القدرات العسكرية لم تكن فى صالح مصر.
وأكد أن مؤسسات الدولة والشعب تكاتفوا أثناء الحرب لوضع الدولة فى ظروف انتصار.

•   إرادة إلهية خالصة

من ناحية آخري وفي شأن الملفات الراهنة، أعلن الرئيس السيسى، أن الإرادة الإلهية شاءت ألا تسقط مصر، قائلا :
“لقد نجَّا الله مصر ، لا جيش ولا شرطة ولا فكرة كان بمقدورها إنقاذها ، بل هى إرادة إلهية خالصة”، ولله الشكر.
وأشار الرئيس إلى أهمية التعرف على الصورة الكلية للواقع الذى يعيشه المصريون، قائلا: “إذا كنا مهتمين بحفظ البلد وحمايتها يجب أن ندرك الصورة الكلية للواقع الذى نعيشه، بنسمع كلام كتير مترتب لكن لما نيجى نتكلم عن التنفيذ نلاقى المواضيع بعيدة عن هذا الكلام، ويا ما سمعت كلام مترتب عن واقعنا ومستقبلنا، ودايما أقول إن 2011 علاج خاطئ لتشخيص خاطئ”.

•   بين ” المنسي ” و ” عشماوي ” فرق السما والأرض

كما أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى، على أن هناك فارقا كبيرا بين الإرهابى الخائن هشام عشماوى، والبطل الشهيد أحمد المنسى، قائلا:
“ده إنسان وده إنسان، وده ظابط وده ظابط، والاثنين كانوا فى وحدة واحدة، الفرق بينهم إن حد منهم اتلخبط وممكن يكون خان، والتانى استمر على العهد والفهم الحقيقى لمقتضيات الحفاظ على الدولة المصرية وكلنا كمصريين ننظر له في مكانة رفيعة، أما التانى عاوزينه علشان نحاسبه”.

•   الزيادة السكانية

علي صعيد الملفات الاجتماعية والاقتصادية الراهنة، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى أن الزيادة السكانية تحدٍ كبير أمام الدولة المصرية، وإذا ظللنا على هذا الوضع لن يكون هناك أمل أو تحسن للواقع، متسائلا: “هل لدولة أن تقوم فى ظل هذا التحدى؟ لما يكون عندك 22 مليون بيتعلموا.. هيتعلموا كويس؟ هيلاقوا شغل وأنت بتضخ فى سوق العمل كل عام مليون؟ إزاى طيب؟!”.
وأضاف الرئيس السيسى، خلال كلمة له بالندوة التثقيفية الـ29 للقوات المسلحة، أنه فى كل حديث له مع الوزراء بالحكومة له مقدمة، متابعا “المقدمة دى الهدف منها إنى أقولهم إنى بشكل فهم عندى لكم، ومن حق الناس اللى شغالين معاكم فى كل قطاع ووزارة إنهم يسمعوا الإسطوانة دى، علشان نشكل وعى حقيقى بحجم التحدى اللى بنعيشه”.
وأوضح الرئيس عبد الفتاح السيسى أن كل ما يقام بالدولة المصرية من إنجازات، سيهدر ويختفى بدون فهم وعى المصريين، متابعا: “كل اللى بيتعمل وزيادة 100 مرة لو مكنش فى وعى وكتلة تخاف على بلدها فى الجيش والشرطة وأجهزة الدولة والجامعات ولدى الرأى العام فى مصر، أى حاجة تتبنى ممكن تتهد”.
وقال إن الدولة ما زالت تدعم المواد البترولية بقيمة 125 مليار جنيه حتى بعد رفع الأسعار، متابعا: “كل عربية نقل أو ميكروباص أو أى عربية بتمون سولار بتاخد الحاجة بنص تمنها، والمصريين بيدفعوا النص التانى، ومفيش حد بيعمل كده، وطول ما إحنا مكبلين بالدعم لأى حاجة فى مصر، عمر البلد ما هاتقدر تحقق الأهداف اللى تتمنوها.

نصر الله مصر.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *