الثلاثاء , 23 أبريل 2019 - 3:13 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة
خوذة سيدنا الحسين ابن علي ابن أبي طالب - بحسب بعض المصادر

الفتنة الكبري ؛ والفتنة الأكبر .. #اعرف_أكثر

عمرو عبدالرحمن – يكتب

واصل الدكتور / وائل الشهاوي سلسلة مقالاته الموحية ” الفتنة الكبري ” ليعيد رسم المشهد القديم صافياً بعيداً عما شابه من زيف عبر القرون … وبرؤية متوازنة غير منحازة لطرف ضد طرف كما فعل آخرون من مشعلي الفتن النائمة – لعن الله من أيقظها.

 

وهو ما يفتح الباب مجددا لبحث أسباب الفتن التي سقطت فيها أمة العرب تنبأ بها رسول الله – صلي الله عليه وسلم – ووصفها أنها كقطع الليل المظلم، ومنها فتن الخوارج التي نعيشها اليوم كما عشناها في صدر الخلافة الإسلامية …

وكان رضي الله عنه الخليفة / عمر ابن الخطاب هو الباب المغلق في وجهها – فما أن استشهد اغتيالا بخنجر فارسي آري – حتي انفتح باب الفتن الدامية علي مصراعيه …

 

  • الفتنة الأكبر ؛ هي سقوط الخلافة الإسلامية باغتيال الخليفة الشهيد / علي ابن أبي طالب – رضي الله عنه – وكانت النتيجة : الانهيار التدريجي لـ ( الفتوحات الكبري ) التي وصلت خلال 50 عام فقط إلي الصين شرقا وأسبانيا غربا – ووصلت في عهد الدولة الأموية إلي أقصي اتساع لها في التاريخ … وحتي اليوم !

 

  • عرفت الأمة الانقسام لأول مرة في تاريخها … فظهرت فئة الشيعة بعد استشهاد الإمام علي – ثم بعدها بمائة عام ظهرت فرق الباطنية والجهمية والكلامية والماتريدية إلخ … فانقسمت الأمة 73 فرقة كما تنبأ الحديث الصحيح.

 

  • ويشهد ” دي لاسي أوليري ” – (1872 – 1957 م) المستشرق الإنجليزي – علي التحول الدراماتيكي في مسار الأمة العربية قائلا:-
  • توقفت الفتوحات عندما ظهرت الفرق وظهر ((الانقسام الطائفي والمذهبي)).

 

  • من يومها بدأ الانهيار حتي ضاع كل شيئ وأصبحت أرض العرب وشرفهم ومقدساتهم تحت رحمة أعدائهم وهم في غيبتهم يعهمون … ولو كانوا علي الحق ما خذلهم الحق – عز وجل … فالنصر معيار تقييم مسار الامة ، مستحيل أن يهزم الله أمة وهي ناصرة لدينه… والعكس #انتهي.

 

  • تحولت الخلافة الراشدة إلي حكم ملكي يزعم الانتساب للخلافة كذبا …
  • وتحولت الفتوحات الي صراعات عسكرية وسلطوية … بين العباسيين والأمويين وغيرهم.
  • كانت النتيجة أن سقط العرب بين فكي صراع فارسي /  تركي باطني علي ارض العرب …
  • فالدولة الفاطمية أصلها إيراني فارسي وثني …
  • و الدولة العثمانية جذورها خزري تركي وثني أيضا ..
  • وكلاهما من العرق الهند أوروبي الاري .
  • وهما نفس القوتين المتنافستين اليوم علي نهش لحم العرب الحي …
  • مع ثالثتهما “اسرائيل” !!! الآرية أيضا وليست السامية كما يخدعون المليارات من قطعان السذج !

 

  • الخلاصة؛ الفتنة في جذورها لم تكن بعيدة عن أصابع الفرس الوثنيين انتقاما لزوال دولتهم علي يد الجيوش العربية المنتصرة ، وهم الذين سمموا الرسالات السماوية بأفكار الباطنية الهندأوروبية واليونانية ، بدءا من عهد السفاح المأمون ابن “مراجل الفارسية” !!

 

  • (أبو مسلم الخراساني) لم يكن مسلما بل متأسلم – تماما مثل أبو بكر البغدادي (شمعون إاليوت عميل الموساد) … والاثنين بالمناسبة كان شعارهما السواد (علم الدولة العباسية الفارسية – ودولة داعش الإرهابية) !!

 

  • الخراساني حفيد ” يزدجرد ” – القائد الفارسي المهزوم أمام القائد العربي / سعد ابن أبي وقاص – رضي الله عنه ، تسلل لبني العباس ليقودهم لإسقاط حكم الأمويين – ((وكأنه يعاقبهم )) علي أنهم أول قوة علي وجه الأرض تهزم امبراطورية الخزر – مُؤسسة النظام العالمي القديم و الجديد … !!

 

ولازالت نيران الثأر الآري الفارسي والتركي الخزري مشتعلة في صدورهم حتي اليوم … بعد أن استبدلوا دول الفرس والروم والخزر بأمريكا وإيران وبريطانيا وتركيا واسرائيل … وهم لن يتوقفوا حتي يبيدون العرق العربي من الوجود … أو نبيدهم نحن مصر الأمبراطورية القديمة / القادمة بإذن الله.

 

من هنا نفهم كلمات قائدنا / عبدالفتاح السيسي – الموجهة لنا مباشرة – دون وساطات سياسية أو غيرها :-

” انتبهوا يا مصريين فإن النووي المصري الحقيقي هو اتحاد إرادتكم … وعدم تفرقكم “

 

هل عرفنا معني كلمات القائد ؛ أننا في حرب وجود ؟؟؟

 

هل فهمنا الدرس يا تري ؟؟؟

{أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} …

 

 

حفظ الله مصر

نصر الله قائد مصر وجيشها وشرطتها

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *