السبت , 6 يونيو 2020 - 2:30 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

العالم بين كورونا والتنين ؛ مصر أقـــوي من العاصفة …

عمرو عبدالرحمن – يفتح خزائن الأسرار

لغاية الخميس الماضي لم يتخيل أحد أي علاقة بين “كورونا” الفيروس وبين عاصفة “التنين”.

قبل الخميس، كان “كورونا” مادة فكاهية بالفيسبوك، يقابلها تهييج مفضوح من قطعان الخوانجية ولجانهم الإلكترونية بترويج شائعات مئات المصابين الوهميين!

أو بالسخرية علي الطريقة الصهيونية … من الأداء المذهل لوزيرة الصحة الشجاعة ؛ كوماندوز / هالة زايد!

لكن قبل الخميس؛ شيء، وما بعده شيء آخر تماما!

وإلا ما كانت الدولة المصرية رفعت حالة التأهب لأقصي درجاتها – فجأة، أمنيا وعسكريا وبيولوجيا وطبيا، وسط حزمة غير مسبوقة بقرارات التأمين الشامل والإجراءات الاحترازية.

 

السبب أن؛ عاصفة التنين كشرت عن أنيابها حاملة ما هو أخطر من السيول – إنه الفيروس كورونا المحمول جواً من أوروبا لقلب مصر – انتقاماً غادراً من موقف القيادة المصرية المشرف والرائد عالميا في مواجهة الوباء القاتل، سواء بمنظومة الحجر الصحي الناجحة، أو بتوجه وزيرة الصحة لقلب الصين لتقدم معونة طبية عاجلة لشعب الصين الصديق.

أطلق أهل الشر حربهم الفيروسية القذرة علي العالم، فرفعت مصر راية التحدي بالعلم وبأقصي درجات الحماية لتأمين شعبها، في الوقت الذي تحول كورونا لوباء في دول العالم الكبري، وأولهم أمريكا وإيطاليا وبلجيكا وإنجلترا!

فلجأوا للانتقام بـ “عاصفة التنين الموجهة – عمداً – من شمال أوروبا، حاملة تيارات الهواء “البـــارد”، كاسحة في طريقها فيروسات “كورونا” من سماء أوروبا الموبوءة، لتصادم الرياح “الســـاخنة” العكسية الغربية التي تهب علي مصر سنوياً، فتصنع منخفض جوي، هو عين الإعصار الذي هددنا بالغرق بالماء والوباء في أخطر 48 ساعة مناخية في تاريخنا الحديث!

لكن مصر تمتلك العلاج الواقي، لشعبها ولشعوب العالم، وهو مصل الملاريا المصرى حسبما أكد د. مجدى بدران، استشارى المناعة، مشيرا لتوزيعه بمستشفيات ووهان الصينية.

مطمئنا المصريين أن كورونا لا يتحمل حرارة مناخنا، كما نجحت بلاد أخري في امتلاك المصل كالكويت.

 

  • سيناريو الجريمة – الجزء الأول؛ كورونا صناعة الـ (CIA) …

 

المؤامرة واضحة والفيروسات من أهم عناصرها، ومصدرها معامل المخابرات الأميركية المتواطئة مع معامل الدواء عابرة للقارات مثل “ساندوز” و”جونسون” ذات التاريخ الدموي الموروث عن أعوانهم “النازيين” عقب الحرب العالمية الثانية.

حيث تم تخليق الفيروسات مثل إيبولا وسارس وأنفلونزا الخنازير، بعد تجريبها علي البشر!، بتمويل شركات (روكيفلر Rockefeller) و(جي بي مورجان JP Morgan Chase).

الفيروس يتحور تلقائيا، ليصبح أشد خطورة، كلما توصل العلماء للمصل المعالج وقد تحور في – أسابيع قليلة جدا! – لأحدث نسخة؛ “كورفيد 19″…

هم لا يستهدفون شعبا بعينه – رغم أن البداية بالصين المستهدفة من منافستها أميركا، بدليل انتشاره ليضرب شعوب الأرض غرباً وشرقاً!

فارس “أرض المشرق – مطلع قرني الشيطان”؛ كانت حصان طروادة لنقل الفيروس لأرض العرب عبر العراق الذي تحتله إيران.

الهدف؛ تنفيذ مؤامرة المليار الذهبي بزعم أن موارد الأرض لا تكفي إلا مليار!، والمطلوب إبادة 7 ملايين إنسان، ومحو السيادة القومية للشعوب، وتحطيم الأنظمة السياسية، ويتبقي العبيد في خدمة أسيادهم “الأشراف” أو “الآريين” باللغة الهندو آرية الـ”سنسكريتية”.

بحسب الماسونية “هيلينا بلافاتسكي” – الأم الروحية لهتلر – في كتابها العقيدة السرية الثيو صوفية :-

  1.  العرق الآري هبط من السماء في سومر البابلية، صادر من نور الإله! بنظرية الفيض الإلهي – وليس مخلوقاً بالأمر “كن فيكون” كبقية البشر من آدم لمحمد ليوم الدين!
  2. هم أصحاب حضارة أطلانتس الوهمية حسب تعاليمهم الوثنية الهرمسية!
  3. يضم ؛ الترك والأنجلوساكسون والفرس والخزر، (كلهم شعوب “هندوأوروبية”، أحفاد يأجوج ومأجوج).

 

  • سيناريو الجريمة – الجزء الثاني؛ (هارب H. A. A. R. P.)

 

اتجاه عاصفة التنين – من أقصي شمال أوروبا مباشرة نحو مصر – دليل أن مصدرها من قواعد إطلاق موجات هارب الميكروويف التي تتلاعب بالمناخ وتصنع الأعاصير والزلازل؛

–          [برنامج الشفق النشط عالي التردد H.A.A.R.P].

هناك قاعدتين ضمن منظومة قواعد (النظام العالمي الجديد New World Order) يرجح أنهما مصدر العاصفة، هما؛

1 – قاعدة (إيسكات EISCAT) القطبية قرب مدينة (ترومسو Tromsø) شمال إسكندنافيا، تضم 3 أنظمة رادار بترددات 224 & 931 & 500 ميجاهرتز.

تتبعها محطات إضافية في المدن التالية؛

–          [Longyearbyen – Sodankylä – Kiruna – Svalbard].

تمولها وتشغلها معاهد أبحاث نرويجية، سويدية، فنلندية، يابانية، صينية، روسية، أوكرانية، ألمانية، كورية جنوبية وبريطانية – ضمن مجموعة (شركاء إيسكات EISCAT Associates) متعددة الجنسيات / عابرة للقارات!!!

 

2- قاعدة (Juliusruh جوليسروه) بألمانيا، ضمن مختبرات أيونية تديرها جامعة ماساتشوستس لويل الأميركية والإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA).

وهي مزودة بهوائي إرسال شديد الانحدار، قادر علي إرسال مصفوفات من الموجات القصيرة بنطاق تردد واسع ما بين 1 إلى 40 ميجاهرتز.

تكنولوجيا هارب المدمرة يستخدمها جنود الدجال، ضد كل شعوب الأرض – دون استثناء – لتخريب البيئة بالزلازل والبراكين والجفاف والتسونامي والأعاصير الاصطناعية.

المدعو “ﺁﺷﺘﻮﻥ ﻛﺎﺭﺗﺮ” – ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻲ الأسبق – سبق وأعلنها من ﺍﻟﺼﻴﻦ أن بلاده تمتلك أسلحة جيوفيزيائية تستخدم الموجات الكهرومغناطيسية.

 

 

  • العالم حلبة مصارعة!

 

النظام العالمي الجديد ؛ يضم كافة القوي الكبري العالمية (شرقا وغربا) تتظاهر بالعداء فيما بينها، بينما حقيقتهم متنافسون في حلبة مصارعة رومانية في صراع حتي الموت!) …

طبقا للنظرية الآرية الهندية العتيقة ؛ دع النمور تتصارع حتي يقضوا علي بعضهم حتي لا يبقي سوي واحدا أرهقته الحرب ليسهل هزيمته في النهاية …

هي النظرية التي شهدها العالم في الثنائيات ” فرنسا العظمي ضد بريطانيا العظمي ” حتي سقوط الاثنين …

ثم الاتحاد السوفييتي ضد الولايات المتحدة وقد سقط السوفييت وبقي الامريكان في الطريق – بقدر الله.

المعركة الاخيرة بين الروس والصينين من جهة مقابل الامريكيين وأوروبا الغربية من جهة … وهي الحرب العالمية الثالثة المرتقبة – وفوق كل ذي علم عليم.

 

يظل في بقعة الضوء ؛ الظهور المصري الساطع والإيجابي والقادر علي المقاومة بهدف إفساد المؤامرة العالمية … والقوة الوحيدة التي ينتصر من ينحاز لها.

#مصر_VS_العالم!

 

ويبقي السؤال الجديد الذي أصبح تقليديا :-

ماذا بعد …

ماذا بعد كورونا والتنين؟

WHAT’S NEXT …

AFTER CORONA VIRUS N’ DRAGON STORM?

 

حفظ الله مصر والعرب

        

 

الصور لقواعد “هارب HAARP ” شمال أوروبا

 

رابط ذو صلة:

 

https://www.skynewsarabia.com/video/1327773-%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%94%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%8A%D9%86

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *