الأربعاء , 15 أغسطس 2018 - 2:59 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

الشهيد إبراهيم الرفاعي.. تكريم إلهي لبطولات الأب الروحى للمجموعة 39 بطولات

القاهرة – الدكتور/ أحمد عبدالصبور

شهدت قاعة “سيد حجاب” بمعرض القاهرة الدولي للكتاب أمس، ندوة ثقافية لمناقشة كتاب “إبراهيم الرفاعي”، شارك فيها مؤلفه عبده مباشر، اللواء نصر سالم، واللواء مصطفى كامل وأدارها محمد السباعي.

قال اللواء مصطفى كامل، إن الكتاب يتناول أحد النجوم الساطعة في الحياة المصرية العسكرية، مشيرًا إلى أن عبده مباشر لخص حياة الرفاعي في 3 كلمات “ولد.. فقاتل.. فاستشهد”، وهو قدم التضحية في سيبل الله والوطن.

وأضاف أن “الرفاعي” أحد مؤسسي سلاح الصاعقة وأول عملية قام بها في بورسعيد، وكان مقاتلًا يهب نفسه لمصر وحدها، وتتلمذت على يده في الكلية الحربية، واستشهد فى 19 أكتوبر 1973 بعد أن مارس دوره ببراعة قتالية مكنته من الحصول على النجمة العسكرية ثلاث مرات منفردًا بين ضباط القوات المسلحة عبر تاريخها.

وقال اللواء نصر سالم، إن عبده مباشر سجل في كتابه لتاريخ لم يعلم عنه الكثيرون، ومن هنا تأتي أهمية التاريخ، والشيهد إبراهيم الرفاعي خلق سمعة طيبة عن المجموعة 39 قتال، وكان هناك شغف لدى جميع الضباط والجنوب بالانضمام للمجموعة لكثرة إعجابهم ببطولات الرفاعي.

وأضاف أن الشهيد كان يعلق نوطًا على صدره بعدد عمليات العبور والعمليات التي قام بها خلال حرب الاستنزاف، وبلغ عددها 45 عملية، مشيرًا إلى أنه كان يقدر جهاز الاستطلاع جدا ويعتبره من أهم أجهزة القوات المسلحة.

وتابع، علمت بخبر استشهاد ابراهيم الرفاعي وأنا في عملية استطلاع خلف خطوط العدو أثناء حرب أكتوبر، وفرحت فرحا شديدًا باستشهاده لأن أفضل تكريم له أن يكون ضمن شهداء حرب أكتوبر”.

وقال عبده مباشر، مؤلف الكتاب، إن الشهيد إبراهيم الرفاعي كان لاعب كرة محترف، لكنه لم ينجذب إلى لعب الكرة واختار مقاتلة العدو الإسرائيلي، وأول عملية قام بها الرفاعي كانت في العام 1956عندما هاجم معسكرًا للدبابات الإنجليزية، ودمر عددًا كبيرا منها ولم يستطع الجيش الإنجليزي القبض عليه لبراعته في التخطيط.

وأضاف “مباشر”، صدر أمر بالانسحاب بعد النكسة، وكانت خطة العدو أن يغلق ثلاثة مضايق عن طريق ثلاث فرق مدرعة لمحاصرة الجنود المنسحبين، لكن الشهيد الرفاعي قاد ثلاثة ضباط وسرية استطلاع بها تسع عربات مدرعة، وتقدم ناحية العدو ونصب كمينًا له من خلال زرع الألغام، ثم اشتبك معه وتوقفت القوات الإسرائيلية لاستكشاف الأمر، ثم انسحب الشهيد الر فاعي ونصب كمينًا أخر في الخلف، واشتبك معهم مرة ثانية، وبعدها انسحب بمجموعته بعد ان استطاع تعطيل فرقة اللواء مدرع الإسرائلية لساعات طويلة تمكن خلالها عشرات الجنود المصريين من عبور القناة.

وسرد مباشر العديد من العمليات العسكرية الشاهدة على براعة إبراهيم الرفاعي العسكرية، التي تسببت في إلحاق خسائر كبيرة بخطوط العدو الإسرائيلي، مؤكدا أن الرفاعي كان يتميز بالحسم والإنسانية في نفس الوقت، وكان يرعى أفراد المجموعة 39 رعاية الأب للأسرة.

نصر الله مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *