الجمعة , 13 ديسمبر 2019 - 1:17 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

الشاعرة نجلاء نبيل – تكتب : هكذا تفرقت أمة العرب شيعا وفرقا وطرقا بأصابع الاستعمار التركي والإيراني …

ردا جميلا من الشاعرة والكاتبة الكبيرة / نجلاء نبيل علي مقال تناول = قضية السنة التي دعانا رسول الله – صلي الله عليه وسلم للتمسك بها باعتبارها:-
– { السنة الشريفة المكملة للقرآن الكريم & وهي السنة الصحيحة – وليست الضعيفة أو المدسوسة أو التي توهم باطني أنه تلقاها بالوحي المنتهي – بموت النبي صلي الله عليه وسلم – ولو كان بعد النبي وحي لما كان محمداً خاتم المرسلين } …
= وأنها شق الدين الثاني وشقه الأول هو القرآن، وليست “مذهب” يقابله مذهب “الشيعة”.
= وأن رسول الله – صلي الله عليه وسلم – لم يدعونا أن نكون من “فرقة” اسمها السنة ولكن أن نكون علي القرآن والسنة وهي الملة الإبراهيمية / الحنيفية.

= لا سنة ولا شيعة ولا باطنية ولا اخوان ولا سلفية ولا وهابية إلخ …

فعقبت في البداية بآيات من الذكر الحكيم :-
بسم الله الرحمن الرحيم
” إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (159) مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ۖ وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَىٰ إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (160) قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۚ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (161) قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163) “.
صدق الله العظيم.

إن التفكر بعقلانية يرفع كفاءة الفكر ويجعلنا أكثر حذرا في الحكم على الأمور .
فمن الواضح أن العصابة الدولية ومكونة من قوى الشر مجتمعة ومنها تركيا وايران تريد أن تجعلنا ندور حول نفسنا في حلقة مفرغة حتى لا نصل الى النصر المحتوم الذي من شأنه القضاء على هذا الفكر المنحرف و التنظيم القذر وعلى أعوانه ومريديه وأعضاءه الفعليين .
المؤمن هو من آمن بالله واليوم الآخر وبكتبه ورسله.
المؤمن الحق هو الذي يجعل من حبه لله دافع لحب كل شئ خلقه الله .
الحب لله يجعلنا نسموا بأرواحنا بعيد عن كل ما من شأنه تعكير صفو عبادتنا والإضرار بالدين .
فلو قرأنا الآيات الكريمة وتدبرناها جيداً لما كنا وصلنا لما نحن فيه الآن .
فالله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم بعباده ولذلك وضح هذا لرسوله الكريم وللمؤمنين من بعده فقال سبحانه ان الذين يفرقون الدين ويجعلوه شيعا لست منهم في شئ .

فالحمد لله الذي هدانا للحق وهدى قلوبنا لعبادته .

[وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ]

حفظ الله مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *