السبت , 6 يونيو 2020 - 3:49 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

الدكتور أحمد نوح يقد بحثاً مميزاً ومختلف عن زيادة إنتاج آبار النفط والغاز في مصر

د. أحمد عبد الصبور

قدم الدكتور ” أحمد نوح ” بحثاً عن زيادة إنتاج آبار النفط والغاز في مصر وذلك من خلال قياس وتحديد  وتقليل كمية إنهيار التكوينات الجيولوجية خلال المؤتمر الدولي الثانى والعشرين للبترول والثروة المعدنية والتنمية تحت شعار ” مصر – أفريقيا .. معاً للتنمية ” والذى ينظمه معهد بحوث البترول بحضور المهندس ” طارق الملا ” وزير البترول والثروة المعدنية و كلاً من : السيد ” عباس النقي ” أمين عام منظمة الدول العربية المصدرة للبترول ( الأوابك ) والدكتور الأمين “ الدودو عبد الله الخاطري ” سفير جمهورية تشاد بالقاهرة .
 
 قال الدكتور ” أحمد نوح ” لوحظ على نطاق واسع ظاهرة إنخفاض إنتاجية آبار البترول المصرية وخاصة في الصحراء الغربية بسبب إنسداد مسارات تحرك الزيت و الغاز عن طريق بعض حبيبات صخور الخزان نفسها ، و قد تم تفسير هذة الظاهرة كنتيجة لتحرك بعض الحبيبات الدقيقة و المكونة لصخر الخزان نفسه مع الإنتاج وتجمعها و بالتالي خفض نفاذية الصخر وإنخفاض الإنتاج … هذا وقد لوحظت هذة الظاهرة أثناء الإختبارات على العينات الأسطوانية وأيضاً في كثير من حقول الإنتاج .
 
هذا المشروع الضخم قد يتناول موضوع مهم وهو أضرار أو تشوه الخزان الناتجة عن عمليات الحفر و إستكمال الآبار بالإضافة إلى عمليات الإنتاج ، فهو يناقش تأثير هذا الضرر على إنتاجية الآبار ، و آلية هذا الضرر على الخزان ، تحديد و إختبار قوة هذا الضرر ، مع الأخذ في الإعتبار الإختيار الجيد لنوعية سوائل الحفر ( الطفلة ) المناسبة ، والأهم وهو إزالة هذا الضرر من الأساس .
 
 
أضاف الدكتور “ أحمد نوح ” أن المشروع سيناقش تأثيرالإنهيارات وأضرار الطفلة على إنتاجية الآبار وكذلك الآليات التي يمكن للطفلة من خلالها إحداث هذة الإنهيارات والطرق الممكنة لتقليل هذة الإنهيارات بقدر المستطاع .
 
أشار “ أحمد نوح ” أن أضرار أو تشوه الخزان في هذا التقرير على أنه أي عملية قلة نفاذية الخزان والتي تؤدي إلى تقليل الإنتاجية ( في الآبار المنتجة ) أو تقليل قوة الحقن ( في آبار حقن المياه ) بالرغم من أن هذة العملية يمكن أن تحدث خلال جميع مراحل عمر البئر ، خلال عمليات المعالجة أو الإنتاج ، إلا أن هذا المشروع يعالج الضرر الناتج عن سوائل الحفر ( الطفلة ) وبعض الأسباب الأخرى .
 
إستمرار العمل على هذا المشروع لشركات البترول و شركات الخدمات و المعاهد البحثية سوف يؤدي إلى تحسين معرفتنا بأسباب المشكلة و التوصل إلى حلها ، وبالتأكيد سوف يساهم في رفع كفاءة إنتاجية الزيت و الغاز في مصر وإجراء الإختبارات المعملية على العينات الإسطوانية وسوف تتم بإستخدام جهاز تحطم التكاوين تحت نفس ظروف الخزان الحقيقية لتحديد أسباب و درجة وإمتداد الضرر أو التشوه ، وكذلك سوف يستخدم الميكروسكوب الماسح الإلكتروني لتحليل عينات الصخور الأسطوانية المستخدمة في إختبار جهاز تحطم التكاوين أو التشوه قبل وبعد هذا الإختبار ، وقد تم إجراء هذة الإختبارات لتقييم تأثير الأحماض على أضرار أو تشويه التكاوين .

 و من خلال هذا المشروع سيقدم معهد بحوث البترول المصري بعض الحلول الفريدة للحد من أضرار أو تشوهات الخزانات بإستخدام المواد الدقيقة ( نانو ) بالتعاون مع مجموعة من أفضل الباحثين في فروع العلوم المختلفة ( الجيولوجيا ، الجيوفيزياء ، الكيمياء ، الهندسة ) … هذا ، وقد وجد أن صخر الخزان بحقل Bed-15 قد تعرض لأضرار و تشوهات أدت إلى إنخفاض إنتاجيته بنسبة 10 إلى 40 بالمائة وكذلك إنخفاض إنتاجيه الآبار  في خليج السويس .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *