الثلاثاء , 12 نوفمبر 2019 - 7:52 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

التفكك الأسري يهدد قيمنا الاجتماعية الأصيلة في الداخل والخارج

بقلم الأديبة / زيزي ضاهر
من أهم المبادئ والقيم التي نعيش عليها كي نحافظ على الترابط الأسري وقيم المجتمعات للمحافظة على الدور الأسري في المنزل والإحترام الواجب أتباعه تجاه الأب والأم معا ، ومن أبشع ما شاهدته هنا في الغرب عدم ولاء الأبناء لأبويهم حيث يصبح الولد لا يراعي احترام ابيه أو أمه جراء حرية الطفل التي تعطيه الدولة حق اللجوء إلى الشرطة تجاه أي سبب مما يجعل الأب غير قادر على فرض عقاب على طفله أو تربيته بالطريقة التي تربينا بها جميعا في بلادنا وصنعت منا رجالا ونساء وذلك كي نصبح نساء تحترم الأسرة ورجال تحترم أي موقف للوالد دون اللجوء إلى الشرطة ، الرجل العربي هنا لا يستطيع السيطرة على أولاده بسبب القانون هنا ، الجيد والسيء في آن معا، هو جيد من جهة لو كان الأهل لا يصلحون لتربية طفل قساة القلوب.

ولكن في كثير من الأحيان نضطر من أجل إصلاح ولد أن نعقابه بألم على وجهه أو شيء من التربية التي تجعل الطفل يحترم أبيه وأمه كي لا يضيع ، وسط مجتمع لا يحترم عاطفة الأم والأب ، لأنه أحيانا في لحظة غضب تضرب الأم أو الأب الطفل وحين تعلم الشرطة تأتي وتأخذ الطفل وتعطيه إلى أي عائلة تربيه ويصبح له اسم آخر وعائلة أخرى ولا حتى يعرف مكانه ويشب دون أن يعرف أمه وأبيه الحقيقيين وصدقوني كثيرون هنا أخذت منهم أطفالهم بكل قسوة بسبب لخظة غضب من أم تعبة يستفزها ولدها بسبب هذا القانون الذي يعطيه حق اللجوء إلى الشرطة ويكون في سن لا يعرف الصح من الخطأ فيدفع هو والأهل ثمنا كبيرا وربما يؤدي إلى الموت من كثرة الحزن والفراق وصدقوني ولا أي قوة في الدنيا تردع هذا القانون ولا أحد يستطيع فعل شيء لأنهم أمام القانون آلة بلا مشاعر.
وبعتبرون أنفسهم أنهم يفعلون الصواب من أجل الطفل أنا أعرف عائلة أرادوا أخذ أطفالها ووضعوها أمام خيار صعب أما تتخلى عن الوالد لأنه مرة ضربها أو أخذ الأطفال منهم وقالوا لها نحن من علمناهم وقمنا بتربيتهم وهي لم تعيش في تلك البلد سوى سنة إذا أين صلة الرحم وعذاب الحمل والولادة وتعب الليل والنهار والروح التي تعيش داخل طفلها تلك البلاد لا تعرف العاطفة إنها بلاد عملية فقط يجري فيها القانون فقط بغظ النظر عن الدمار والألم الذي يسببوه في تفكك أسرة عبر أخذ أطفالهم، لأن ما بجري هنا يخيف وصعب أن يوصف او يفهم لأن في داخلنا دماء حارة نغضب ونهدأ بسرعة ولكن في تلك البلاد لحظة الغضب ندفع ثمنها غاليا.

وهناك الجانب السيء من الأم المهملة العنيدة الجاهلة بردود الفعل اللاحقة من جراء أن تعيش حرة دون رجل يسألها أين ذهبت وماذا فعلت كي ترضي نزواتها العيش وحيدة دون رقيب أو حسيب.

ومن جراء ذلك أسر بكاملها ضاعت من أجل طمع راتب الجوب سنتر ( مساعدة الدولة) ونفقة الرجل الضخمة التي يدفعها الرجل هناك لمطلقته في حال الإنفصال عنه مما يجعله غير قادر على إعالة نفسه فيولد ذلك غضب وكره من الطرفين ولا يقف الأمر هنا بل في حالة طلاق الوالدان يصبح الأولاد غير راغبين في عودة المياه إلى مجاريها بعد أن تعودوا على نمط معين من الحياة الخروج والدخول بحرية ودون سؤال ، طبعا فكل منهم يعيش في عالمه الخاص بعيدا عن قيود الأب لا أحد يسأل أين يذهب ذاك أو تلك فيرفضون العيش مجددا ضمن صلاحية الأب وكذلك آلام تخسر أسرتها ولكنها لكبرها وعنادها وعالمها الجديد الذي اعتادته وأرادته لا تتكلم فلها عالمها الخاص تعيش فيه دون مراعاة لسن أو إحساس بالمسؤولية أو أسرة تفككت من أجل المال أو مشاكل تافهة لو أرادوا حماية أطفالهم تخطوا اي مشاكل بينهم خاصة هنا في الغرب فالحكم للمرأة وحين يفقد الرجل غيرته وسيطرته في المنزل الأسرى تضيع .

المرأة العربية هنا حين تمل من زوجها تطلب محامي المحامي يعطي أمر برحيل الأب عن المنزل ويخرج الرجل ذليلا وسط رجال البوليس وأمام أبنائه وامرأته وصدقوني رجال الشرطة اصبحوا يمقتون تصرفات العرب
ولكن هذا هو القانون في تلك البلاد ويحرم عليه أن يقترب من أبنائه إلا بإذن وموافقة طليقته وعبر الشرطة
العربي هنا فهم الحرية بشكل سيء مدمر في حين الغربي يقدر قانون وطنه ويعرف أين يقف وحريته لهذا حافظوا على أسرهم عكس أسر العرب الذين فقدوا المسؤولية عبر فهمهم للحرية خطأ

أما من حيث اللغة فحين يجهل الولد اللغة الأم ويجهل تاريخ وجغرافية بلده العربي يصبح غير ملم حتى بثقافة وطنه ولا أي ثقافة سوى البلد الذي يعيش فيه

ومن أجل هذا اكتشفت أوروبا أن الطفل الذي لا يتكلم ويكتب لغة بلده لن يستوعب أي ثقافة أخرى لأي بلد ومن أجل هذا شجعوا على تعليم اللغة الأم للطفل ولكن للأسف الغرب شجع والعرب المقيمين لا يعيرون هذا الأمر أي أهمية ، هم مشغولون فقط في جمع المال وكيف يمكرون لبعضهم البعض .

أيها العربي نحن من صدرنا الثقافة إلى الغرب من سماءنا وجبالنا اخذوا حروف الأبجدية وعبروا بها أنهار وجبال ومحيطات كي يتعلموا ويثقفوا أبنائهم فمن أبجديتنا خرجت ثقافتهم إلى النور لا تستهزأ بتاريخ بلدك أو تحاول أن تقلد الغرب في التربية والعيش خذ من الغرب فقط حبهم للعمل أما اجتماعياتهم لا تطبقها عليك ، للأسف أسر كثيرة دمرت في سبيل الجهل والطمع ولم يراعوا حق الأبوة خاصة حين تعيش الأم في في حلم الوحدة مع أطفال دون رجل بالغربة بلا رجل يعين ويشمل العائلة بعنايته وصدقوني وجود كتف للأبناء يرتمون إليه حين الحاجة هو أثمن ما في الوجود ، والأم إلى أي وطن تستكين في هذا الصرح المجهول في وحدتها خاصة حين يرحل الأبناء كل في سبيله لتصبح وحيدة في عمر لا يساعدها على بناء نفسها أو العودة إلى الوراء حيث لا ينفع الندم لأنها حين تستيقظ من غفوتها تكون سنين الحياة أخذتها بعيدا عن مرسى الأمان.
أنا أعرف أنه هنا رجل قتل ابنته أمام المحكمة لانها طلبت الإنفصال عن المنزل والعيش وحيدة كما يقال قتل عاره الآباء هنا لا يسيطرون على الأبناء إلا القلة الذين أخذوا معهم الشرف والإحترام وصون المنزل من أجل حماية الأبن
أنا أعرف أنه هنا رجل قتل ابنته أمام المحكمة لانها طلبت الإنفصال عن المنزل والعيش وحيدة كما يقال قتل عاره الآباء هنا لا يسيطرون على الأبناء إلا القلة الذين أخذوا معهم الشرف والإحترام وصون المنزل من أجل حماية الأبناء وهذا يأتي تكاتف الرجل والمرأة في سبيل حماية الأبناء والمحافظة عليهم وعلى أصالة الوطن والتربية الصحيحة التي ترعرعا عليها

وأنت أيها الأب تعلم أن تحمي أبنائك دون خوف فالخوف والعجز يعلم الطفل التمرد وعدم احترام رأيك وفي النهاية يرتد الأمر على الطفل أي مستقبل سيواجه لاحقا..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *