الجمعة , 24 مايو 2019 - 8:13 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

البـــاطنية أفيـــون الشـــعوب

عمرو عبدالرحمن – يعيد كتابة التاريخ

الكذبة :- “الدين أفيون الشعوب” عن لسان (كارل ماركس) الآري “الوثني”.. وهدفها هدم الأديان.

الحقيقة هي :- ” الباطنية ” أفيون الشعوب

–           وهي جذر الدين العالمي الجديد أو الديانات الإبراهيمية الموحدة …

= أصلها ديانة البراهما الهندوآرية الباطنية – تقوم علي الآتي:

                  

1 – وحدة الوجود (الخالق والمخلوق نفس الشيء) وأن الإله موجود في خلقه حتي لو كان حيوان أو حجر).

2 – تقسيم الدين لظاهر وباطن (التلمود – التفسير الباطني للتوراة  – كان البداية).

3 – كشف الحجب ورؤية المخلوق للإله في الدنيا … وتلقي الأوامر والنصوص الإلهية. ((مصدرها الفيثاغورثية اليونانية الآرية))

4 – فناء العبد في المعبود … (( أصلها : النرفانا الهندوسية البراهمية )).

5 – انتهاء الوجود – الهدم الكامل للنفس واتحاد العبد بالإله في كيان واحد !

 

  • التلمود قلب عن رب !

= البداية مع التلمود الذي كتبه حاخامات يهود بأيديهم زاعمين أنهم تلقوه من الإله بالقلب عن الرب مباشرة !!

= الباطنية التلمودية ” الكابالاة ” انتشرت في وقت واحد عالميا في النظام العالمي القديم ( الآرية الهندوأوروبية ) قبل 3000 سنة تقريبا.

= أول صفحاتها تبدأ بـ” عين صوف أور ” يعني ” حقيقة النور السرمدي اللانهائي” / (بالعبرية: אין סוף אור).

= منها يبدأ تجلي النور الإلهي (إنبثاق الطاقة الإلهية) من الباطن إلى الظاهر … مرورا بالتجليات العشرة (السيفيروت) المتفرعة من شجرة الحياة المقلوبة.

= عكس الشجرة الطيبة – أصلها ثابت في الأرض وفرعها في السماء – لكن الشجرة الخبيثة الباطنية ، جذرها في الملأ الأعلي وفروعها لأسفل الأرض …

= على مريد الكابالا التأمل بكل الصفات ليصل إلى فهم ميزات كل سيفيرة تمثل صفة إلهيه، علي الطريق لمعرفة الإله ثم التوحد به …

= وذلك بدلا من التوحيد القائم علي الفصل المطلق بين كيان العبد وبين الإله الواحد المتعال عن جميع خلقه.

= الدكتور عبد الوهاب المسيري – ذكر إن القبالاه هي التأويلات الباطنية العبرية معناها ( التلقي ) الذي يأخذه “العارفين بالفيض الرباني” مباشرة من الإله ! كما جاء في الرسالات السماوية والوحي الحقيقي وليس المزعوم قلبا عن رباً.

 

  • فتنة إخناتون الباطنية

= إنها جذور الباطنية الأولي … التي مزجتها الوثنية الآرية الهندوسية البراهمية وتسللت لبلاد الشرق ووصلت مصر في عهد إخناتون الملك الخائن الذي استقي ديانته الباطنية الوثنية من الديانات الهندو آرية التي غزت بلاد الشرق والشام والعراق ومصر) …

قبل أن يتم القضاء علي فتنة الباطنية الأولي في مصر علي يد الملك قائد الجيش / حور محب – مؤسس أسرة الرعامسة … آخر الأسر القوية في حضارة مصر القديمة … حضارة العلم والقوة الضاربة والتوحيد النقي.

 

  • الحقيقة السرمدية

= عادت الباطنية الهندوأوروبية لمصر أثناء الاستعمار الروماني وانتشار الفكر اليوناني تحت اسم ” الهرمسية ” وتقوم علي نسخة مزيفة من صحف النبي إدريس عليه السلام الذي علم أهل مصر التكنولوجيا المقدسة وديانة التوحيد.

= زيفتها نفس الأيدي التي زيفت التوراة وتسللت للرسالات السماوية !

= كتاب إدريس المزيف (مكتوب باللغة السيريانية) – ضاع الاصل قبل الميلاد بـ 180 سنة، وظهرت نسخة يونانية محرفة موجودة بأثيوبيا الآن !

= الأسفار الأصلية وردت بالعهد الجديد – واستشهد بها النبي يوحنا بالانجيل الرابع.

= أسفار إدريس المحرفة كتبوا فيها مزاعم تلمودية عن أسرار الكون والملائكة والعرش … وعن ( المختار البار ) المخلوق من نور الإله في الملأ الأعلي قبل خلق البشر وأنه يظهر آخر الزمان … (الحقيقة السرمدية التلمودية) !

 

  • ديانة النظام العالمي القديم  

= الباطنية الأولي جذورها مستمدة من نصوص الكابالاه والهرمسية والهندوسية الآرية، انتقلت مع الحضارات الهندو-أوروبية لتكون ديانة النظام العالمي القديم (الخزر – الرومان – الفرس).

وطورها فلاسفة اليونان في مبادئ مثل الأفلاطونية والأفلاطونية المحدثة والأرسطوطالية.

= عندما حرمت الكنيسة أفكار الهرمسية والكابالاه، أجبرت على العمل السري وظهرت عديد من الأخويات الهرمسية خاصة مع عصر التنوير في أوروبا وظهور جماعات النخبة الماسونية الآرية والخزرية ، وانتعشت الكابالا الهرمسية في الطرق الباطنية الغربية.

 

  • الفناء في الاوبانيشاد

= فكرة “الفناء” أصلها من نصوص الهندوس الآرية (أوبانيشاد) – تشاندوجيا أوبانيشاد وسفيتاشيتارا أوبانيشاد ، كما شرحها شانكارا (٧٨٨-٨٢٠م) مؤسس ديانة الآريين الفيدية (أدفايتا فيدانتا).

= هي أصل الباطنية التي تسللت للبلاد العربية عبر الفرس البرامكة في العصر العباسي والترك في العصر العثماني والمستمر حتي اليوم …

= ظهرت الباطنية الهندوآرية أثناء حكم الدولة الإيلخانية المغولية لإيران (١٢٥٦-١٣٣٦م).. أول خمس من ستة إيلخانات حكموا كانوا يتبعون البوذية ثم تأسلموا ليتخفوا وراء قناع الإسلام.

 

  • البرامكة والعباسيين

= عائلة بارماكيد (البرامكة الفرس الآريين المتأسلمين ظاهرا فقط)، اخترقت أسرة بني العباس وصعدت بها لسدة الحكم بعد هدم الدولة الأموية واغتيال أميرها / مروان بن محمد – أول قائد عربي ينتصر علي امبراطورية الخزر الترك آرية الرهيبة !

= منهم ” يحيي البرمكي ” – رئيس وزراء السلطان العباسي هارون الرشيد (من ٧٨٦ إلى٨٠٩م) – وكان حفيد أحد كهنة معبد نافا فيهارا الوثني بإقليم البلخ في أفغانستان.

= بدأ يحيي البرمكي حملة ترجمة الكتب الهندوسية والبوذية من السنسكريتية إلى العربية، وهكذا بدأ الاختراق الثقافي والديني الباطني للإسلام.

 

  • إضاءات

– الباطنية الهندوآرية من مظاهرها التقشف, وإتباع رجل دين (عارف بالإله).

– الباطنية الفلسفية اليونانية تبنت أفكار الكشف وتنقية النفس لتصل إلى الملأ الأعلى.

– الباطنية الإسرائيلية من مظاهرها غناء الذكر والرقص بالمزامير وخرافات رؤية الناس لله و الملائكة !

– ظهرت لاحقا أفكار العزلة والخلوة و الامتناع عن الزواج.

 

= أخيرا؛ بدأت تظهر ملامح ” الدين العالمي الجديد “، وراء لافتة براقة لكن زائفة وهي (الديانة الإبراهيمية الموحدة) وأصلها المشترك الشامل من نفس الجذر القديم … ” الباطنية للجميع ” !!!

 

–           الهدف؛ إسقاط كل الأديان السماوية وإقامة الدين العالمي الجديد وتصبح الباطنية أفيون كل الشعوب !

 

  • الباطنية وأصلها ” الباطلية ” !

= إشارة لا يدركها إلا ذوي البصيرة ، عنوانها ” الباطنية ” أشهر أحياء تجارة المخدرات سابقا، فى مصر والعالم أسسها الباطنية الفاطميين – جذورهم فارسية آرية – ضمن أحياء القاهرة.

= عن حارة الباطلية – وهو اسمها الأصلي – قال المؤرخ “المقريزي” فى كتابه “المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والاثار”:-

– ” اشتهرت بطائفة اسمها الباطلية، تعرضت للحريق سنة (663 هـ) وأعاد بناءها “عمر الطواشي” – أمير روماني من مماليك الباطنية الفاطمية – وجعلها مركزا لمشايخ الأزهر الشيعي في هذا الوقت – فتغير اسم الحى من الباطلية الى الباطنية اى باطنة المشايخ.

 

***

 

(يُتْبع بمشيئة الله)

 

حفظ الله مصر ونصر جيوشها الموحدة بالإله الواحد الذي نعبده جميعا.

 

           مصادر:

[موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية / عبد الوهاب المسيري – 14/ 17]

[هاينس هالم، الغنوصية في الإسلام، ترجمة رائد الباش]

[بهاء الأمير، التفسير القبالي للقرآن]

[موقع حكمة الكابالا]

“الإسلام والعلاقات بين الأديان: محاضرة جيرالد ويستفيلد عام ٢٠٠٦”

[The Dark Side of Freemasonry, 267 : William Schnoebelen]

The Mystical Qabalah”, Aquarian Press

The Greek Qabalah: Alphabetic Mysticism and Numerology in the Ancient World, Kieren Barry, Samuel Weiser

Fortune, Dion; “The Mystical Qabalah”, Aquarian Press, 1987, ISBN 978-0-85030-335-3, p 44.

Bogdan, H; “Western Esotericism and Rituals of Initiation”, University Of New York Press

Waite, A.E.; “The Holy Kabbalah

Regardie, Israel; “The Golden Dawn”, Llewellyn

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *