السبت , 20 أبريل 2019 - 9:20 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

الأمم المتحدة ” نخبة الحضارة الغربية ” ساحة للجرائم الجنسية ومهددة بانتشار الإيدز !

القاهرة – عمرو عبدالرحمن – وكالات عالمية – د ب أ – 16 يناير 2019

رغم أن منظمة الأمم المتحدة تعتبر رأس النخبة العالمية التي أنتجتها الحضارة الغربية، ويهيمن علي قيادتها وشئونها الداخلية ” نخبة أوروبا وأمريكا ” إلا أن هذه النخبة كشفت مدي انحطاطها الأخلاقي ببيان صادر عنها تعترف فيه أن أروقة المنظمة التي أنشأها ” النظام العالمي الجديد ” علي يدي تحالف “الأمريكان والسوفييت والبريطانيين” عبارة عن ساحة للجرائم الجنسية ، لدرجة أن كبار موظفيها مهددون بمرض الإيدز !

                          

وبحسب دراسة عن هذا النوع من سوء السلوك صادرة عن الأمم المتحدة، أبلغ ثلث موظفي الأمم المتحدة عن تعرضهم لتحرش جنسي في العامين الماضيين خلال عملهم في المنظمة الأممية .

 

وقال الأمين العام للمنظمة أنطونيو جوتيريش في رسالة لموظفيه إن الدراسة احتوت “على احصاءات مفاجئة وأدلة حول ما يجب تغييره” لتحسين ظروف العمل في الأمم المتحدة.

 

وأجاب واحد من كل ثلاثة مشاركين في الدراسة، أو 33 بالمئة، عن تعرضه لحادثة واحدة على الأقل من المضايقات والتحرشات الجنسية في آخر عامين، لكن هذا الرقم ارتفع إلى 38,7 بالمئة بالنسبة لهؤلاء الذين أبلغوا عن نوع معين من التحرش الجنسي خلال فترة وجودهم في الأمم المتحدة.

 

والنوع الأكثر شيوعا من التحرش كان القصص والنكات الجنسية العدائية، أو إبداء ملاحظات حول المظهر والجسد والنشاطات الجنسية تتضمن تحرشا.

 

كما تم استهداف موظفي الأمم المتحدة بمحاولات غير مرحب بها لجرّهم الى نقاش حول أمور جنسية وملامسات، وفق الدراسة التي أجرتها شركة ديلويت في نوفمبر.

 

وأشارت الدراسة الى أن إثنين من كل ثلاثة متحرشين هم من الرجال، وواحد من كل أربعة من المشرفين أو المدراء، وتقريبا واحد من كل عشرة من المسؤولين الكبار.

 

وبلغت نسبة الذين تجاوبوا مع الدراسة 17 بالمئة وهو رقم منخفض نسبيا، حيث شارك 30 ألفا و364 شخصا أجابوا على مجموعة من الاسئلة السرية عبر الانترنت.

 

وفي رسالته إلى الموظفين قال غوتيريش إن نتائج الدراسة الاستقصائية بشأن انتشار التحرش يمكن مقارنتها بمنظمات أخرى، لكن الأمم المتحدة التي تنتصر للمساواة وحقوق الإنسان والكرامة يجب أن تضع معايير أعلى.

 

وفي فبراير الماضي أطلقت الأمم المتحدة خطا ساخنا على مدار الساعة للموظفين للإبلاغ عن التحرشات الجنسية، وأوكلت الى محققي الامم المتحدة التعامل مع جميع الشكاوى.

 

وتعهد جوتيريش بفرض سياسة بشأن التحرش لا تسامح فيها.

 

هذا وأعلن رئيس وكالة الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز ميشيل سيديبي الشهر الماضي أنه سيستقيل بعد مراجعة أسلوب إدارته، حيث تبين انه مكّن لثقافة التحرش بما في ذلك الجنسي في وكالة الأمم المتحدة التي تتخذ من جنيف مقرا لها.

 

 

حفظ الله مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *