السبت , 6 يونيو 2020 - 5:39 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

اكتشاف هرم مصري في روسيا ضمن سلاسل الأهرامات المصرية العالمية …

مصر القاهرة – عمرو عبدالرحمن

اكتشاف جديد يثبت امتداد سلسلة الأهرامات المصرية بكافة أنحاء العالم، وهي السلسلة التي بدأ المصريون تشييدها لحماية الارض من التقلبات السيزمية المسببة للزلازل والبراكين، وكذا ضمن شبكة اتصالات الطاقة الحرة الكونية عبر كافة أنحاء العالم القديم.

 

وأفاد موقع Ekaterinburg online، بأنه وفقا ليفغيني سفيتوف، رئيس النادي، اكتشف الجبل المذكور، عندما كان أعضاء البعثة يستعدون لإرسال طائرة مروحية لإحدى المجموعات الاستكشافية في منطقة خانتي مانسيسك ذات الحكم الذاتي.

ووفقا لبيانات الأقمار الصناعية، شكل هذا الجبل هو تكرار لشكل هرم خوفو في مصر. ولكن مقاساته ضعف مقاسات هرم خوفو، وأن أضلعه متجهة بالضبط نحو الاتجاهات الجغرافية الرئيسية. ويمكن الوصول إلى هذا “الهرم” مشيا على الأقدام مسافة 400 كلم. أو بواسطة طائرة مروحية.

وتعتزم الجمعية الجغرافية الروسية، إيفاد بعثة استكشافية إلى هذا الجبل في فصل الصيف لدراسته.

روسيا.. العثور على جبل يشبه هرم خوفو في الأورال

صورة الجبل “الهرم” من الفضاء

وتجدر الإشارة، إلى أن هرم خوفو هو أكبر الأهرامات المصرية، والوحيد من بين عجائب الدنيا السبع، الذي بقي قائما إلى الآن . ويقدر عمره بنحو 12 ألف سنة.

ويقول سفيتوف، شكل الجبل يكرر شكل هرم خوفو، ولكن أبعاده أكبر  بنحو أربعة أضعاف” طول الضلع الجانبي للجبل كيلومتر واحد مقابل 230 مترا للهرم. و774 مترا مقابل 147 مترا للهرم.

ويضيف، ليس هناك أي أثر لنشاط الإنسان، بل فقط الدببة والذئاب وغيرها من الحيوانات البرية. وكانت بعثة استكشافية علمية قد اكتشفت على بعد 80 كيلومترا شرق الجبل، مكمنا لخام البوكسايت. ولكن هذا الاكتشاف أهمل لصعوبة الوصول إلى مكان المكمن، إلا بطائرة مروحية.

 

= البداية مع ما نشره موقع ” سبوتنيك ” مما وصفه بـ” أسرار ” الهرم ونسبها لشبكة “ديسكفري ساينس” والمدعو ” ديفيد ويلكوك ” الباحث الأثري الروسي والددكتور فلاديمير كراسنوهولوفيتش – عالم الفيزياء الأوكراني ، الذين قضيا عشرة سنوات في دراسة الأهرامات .. وجاءت كما يلي :
= الباحثان قاما ببناء عدد من الأهرامات بارتفاعات مختلفة بدعم الحكومة الروسية ، وذلك للاستفادة من المزايا الايجابية للأهرامات ( بشرط أن تكون علي المقاييس المصرية ) صحيا واقتصاديا وتكنولوجيا وجيولوجيا .. ومناخيا منها :-

1. النشاط الزلزالي بالقرب من المناطق البحثية الهرمية، ينخفض حدته وشدته بصورة كبيرة.
2. شحن تلقائي للمكثفات.
3. تغييرات هامة يحدثها الهرم في درجات حرارة الموصلات الفائقة وأشباه الموصلات والكربون النانوية.
4. الأهرامات تساهم في تحسين نظام المناعة في الكائنات الحية، وزيادة كرات الدم البيضاء.
5. تجديد أنسجة الجسم.
6. البذور المخزنة في الهرم لمدة تتراوح ما بين يوم إلى 5 أيام يزيد حجمها بنسب من 30 إلى 100%.
= بعد فترة قصير من إنشاء هرم في بحيرة سيليجر، لوحظ تحسن نسب الأوزون فوق منطقة الهرم، وأن الطقس القاري العنيف تنخفض حدته بصورة كبيرة.
= الأهرامات التي شيدها الباحثون جنوبي روسيا، في منطقة بشكيريا، لوحظ أن لها أثر إيجابي في إنتاج النفط، حيث تم استخراج نفط أقل في اللزوجة بنسبة 30%، وفقا للاختبارات التي اجرتها أكاديمية موسكو للنفط والغاز.
= أجرى الباحثان دراسة على 5 آلاف سجين كانوا يتناولون الملح والفلفل ويتعرضون لمجال الطاقة الهرمي، وبالفعل لاحظ الباحثون تحسنا كبيرا في معدلات العنف، وتحسنا كبيرا في سلوكهم العام.
• وأن الاختبارات القياسية للأنسجة، أظهرت أنها تكون قادرة بعد تعرضها للأهرامات لتحمل أي عدوى فيروسية أو بكتيرية.
• والمواد المشعة تنخفض مستوياتها بصورة كبيرة داخل الهرم.
• والمياه داخل الهرم تبقى سائلة حتى مع درجات الحرارة 40 درجة مئوية تحت الصفر.

• النقاط التالية تشرح المزيد:

= حضارة اطلنطس التي حكى عنها افلاطون وسولون الاغريق , مجرد أسطورة ؛ حقيقتها:- الحضارة المصرية القديمة.
= المصريون وصلوا لكل اطراف العالم, قبل اى مستكشف آخر.
= المصريون استخدموا السلاح النووى للتعامل مع كل البلاد اللى وصلوا لها لاخضاع جيوشها حتى يتمكنوا بسرعة من تنفيذ بناء الاهرامات فى هذه الاراضى , حتى تهدأ الطبيعة الثائرة بالزلازل و البراكين الى كانت تهدد الأرض كلها وفي القلب منها مصر، التي تعرضت لتسونامي مدمر قبل 1500 قبل الميلاد ضمن سلسلة كوارث طبيعية قضت علي أغلب مظاهر الحضارة المصرية التي بدأت قبل 26 الف عام.
= الزلازل والبراكين و التسونامى التي كادت تقضي علي وجود مصر ، كانت ناتجة عن حدوث استعار نجمي و تغيرات فلكية عنيفة قدر لها الله أن تتسبب في عدم استقرار و الحقل الكهرو مغناطيسى في اطار تحول محور ومدار الأرض الذي يحدث بصفة دورية كل 25 ألف عام تقريبا ، ويكون من آثاره الزلازل و البراكين .
= المصريون درسوا الحالة الجيولوجية والفلكية للأرض و تتبعوا خريطة شبكة الصهارة Lava فى جوف الارض و حددوا النقاط المطلوب التركيز عليها للتأثير على مجالات و حقول الطاقة المغناطيسية عندها , لارجاع التوازن الطبيعي أو ما وصفه المصريون بـ” الماعت “.
= وتم لهم ذلك بواسطة بناء الاهرامات فى هذه النقاط المحددة علي مستوي الكرة الارضية (وفق ما ذكره تقرير سبوتنيك).
= وتتبع المصريون المسار معتمدين على خريطة شبكة النقاط المتفق عليها عبر حملة أبسماتيك ( أطلانتس كما سماها أفلاطون ) التي تركت بصماتها عبر التفجيرات النووية فى فى مختلف بقاع العالم ، من أول الهند .. مرورا بأستراليا واليابان والصين ثم مضيق بهرنج الي امريكا الشمالية والجنوبية ، ثم عودة الي القطب الشمالي حيث قارة أنتاركتيكا ، مرورا بقلب اوروبا ، لندن ، البوسنة ، ثم عودة إلي مصر .
= البصمات تمثلت فى الاحجار اللى تحولت لزجاج كريستالى و رمال مشعة تم رصدها عبر علماء الآثار الدوليين دون أن يجدوا لها تفسيرا.
= ونسبة الاشعاع لازالت موجودة لليوم فى هذه الاماكن . وكلها تنتمي لتوقيت زمني محدد . هو عصر الملك أبسماتيك وحملة أطلانتس المصرية .
= اهرامات العالم كله نسخ من أهرامات مصر بنفس مقاييسها الاساسية ومكوناتها وأسلوب بنائها .
= الآريون زوروا تاريخ مصر الذي كتبوه بأيديهم أثناء الاحتلال البريطاني ، واستخدموا التشابه بين اهرامات العالم وأهرامات مصر ، لخداع الشعوب والعقول وإيهامهم أن حضارتنا لا يزيد عمرها عن 3000 عام ، وبالتالي يستحيل علينا – بزعمهم – بناء أهراماتنا ذات التكنولوجيا المعمارية والفيزيائية الفائقة من الأصل (بحسب الروايات التلمودية الكاذبة).
– وروجوا لأكاذيب أن الفضائيين هبطوا من السماء و بنوا الاهرامات في مصر والعالم!
= هم من أطلقوا اسم ” أسطورة اطلانتس ” للتعمية علي حقيقة الحملة البحرية العالمية التي نفذها الجيش المصرى القديم , بقيادة الملك المصرى ” ابسماتيك الأول ” , بتكليف من ابيه الملك نخاو ، لانقاذ ارض مصر من ثورات الزلازل والبراكين التي تفجرت وقتها فى اوروبا وشمال افريقيا .
= الحقيقة إذن أن العلوم التكنولوجيا بداية من تقنيات الكهرباء وحتي العلوم النووية ، هي في الأصل مصرية ، سرقها علماء الماسون منذ حملة نابليون علي مصر ، وأثناء الاحتلال البريطاني لها.
– الفرق بين الحضارتين ( الأصلية والمزيفة القائمة علي المسروقات المصرية) تماما يساوي الفرق بين زهرة اللوتس . وعش الغراب!
= اللوتس رمز الانفجار النووي المصري الخالي من الإشعاع .. نعم المصريون صنعوا النووي بدون إشعاع .. عكس الحضارة الغربية .. حضارة اللصوص . الذين عجزوا عن الوصول لما حققه المصريون . وبالتالي كان رمز التفجيرات النووية الغربية هو : عش الغراب.
= هذه ذات اصول وجذور وجميلة المظهر
= اما هذه فهي مجرد فطر عفن بلا اصل ولا جذور .
= الفرق الاهم أن الغربية بنيت علي المصرية التي لولاها لظلت البشرية في ظلام الي الابد .
= بعد أن تعرضت مصر الامبراطورية العظمي لسلسلة من الضربات الكونية بالزلازل والبراكين والتسونامي المدمر ، ما فتح حدود البلاد للاحتلال الاجنبي من فرس ورومان وآشوريين وحيثيين وهكسوس وليبيين ونوبيين .
= لكن بقيت بذور الحضارة المصرية كامنة في عروق وجينات من تبقي من أبنائها القلائل الذين نجوا من الإبادة الشاملة التي تعرضت لها البلاد ووصلت ذروتها قبل الميلاد بحوالي ألفي سنة.
= كما احتفظ آخر ملوك مصر العظام بأسرار حضارتنا الأرقي من أية حضارة أخري عرفها التاريخ ، في أماكن سرية لازالت تقاوم كل محاولات نبشها بأيدي أعدائها القذرة وفي مقدمتهم اليهود والماسون والصهاينة ، وأعوانهم من بريطانيين وأميركيين وغيرهم .. من أجلاف الحضارة الغربية القائمة علي نقيض الحضارة المصرية تماما .. أي نبذ الدين وتحويل العلم إلي أداة للشر .. بينما قامت حضارتنا المصرية علي مدي حوالي أربعين ألف عام علي العلم والإيمان بالإله الواحد الأحد .
= قبل حوالي 1400 عام ، جاء الفتح الإسلامي ليشمل مصر وينتقم لها من أعدائها فأسقط إمبراطورياتهم التي قامت علي أنقاض مصر القديمة الواحدة تلو الأخري .. فتم القضاء علي فارس وروما وغيرها إلي الأبد.
= بعد ذلك جاءت الأسر الملكية الاجنبية التي احتلت مصر من فاطميين ومماليك وأتراك وأعراب، فتعرضت آثار حضارتها القديمة لمسلسل منظم من التخريب ومحو الهوية المصرية ، التي ظلت صامدة حتي القرن السابع عشر الميلادي .
= كانت النتيجة أن تم إهالة التراب علي حقيقة حملة أطلانتس الكبري التي قادها الملك المصري / أبسماتيك الأول حول العالم ، لكي يشيد الأهرامات في مواقع الزلازل الأربعة الكبري المحيطة بالكرة الأرضية لتهدئة ثورتها السيزمية النابضة بقوة والتي تسببت في ثوران براكين سان إتنا وفيزوف بإيطاليا ونتج عنها تسونامي أغرق نصف مصر وقضي علي غالبية قواعدها العسكرية وراح ضحيتها الملايين من أبنائها .. كما تسببت في اشتعال شبكة البراكين المتصلة بها داخل مصر مثل بركان قطراني في الجيزة وبراكين جنوب مصر .. ومواقع أخري من العالم.

– أطلانتس ليست مدينة أسطورية ولا قارة مفقودة ولكنها حملة جيش كامل جابت جميع أنحاء العالم .

وأنها تركت وراءها دليلين علي حقيقتها؛

– الدليل الأأول : مسارات الحروب النووية التي خاضتها جيوش الملك أبسماتيك بتكنولوجيا تفوق حتي النووي الحالي من أجل إخضاع الجيوش التي رفضت قبول دخول الحملة المصرية سلما من أجل بناء الأهرامات .. كما شهدت الهند وغيرها .

– الدليل الثاني : وجود الأهرامات بنفس المقاييس وأسلوب البناء مع اختلافات بسيطة حسب الشخصية الحضارية لكل شعب من شعوب العالم من الهند إلي الصين إلي القطب الشمالي إلي أمريكا الشمالية وصولا الي شمال وقلب أوروبا في بريطانيا والبوسنة وغيرها .
= وفقا لما وجد من الآثار المصرية و وفقا لنتائج المختبرات التجريبية ، فأن ما تخفيه النخبة حول علوم الكهرباء ، علم الجاذبية، علم الطاقة، علم الجسيمات والهندسة … الخ ، كأساسيات للعلوم ، و قوانينها ، و ظواهرها و تأثيراتها ، تم أكتشافه من النصوص المصرية القديمة والأصح أن تم نهبها من النصوص العلمية المصرية القديمة .

• محفل ” أيزيس – ISIS ” الماسوني !!

= قامت قوي الظلام الماسونية ، فور سرقتها لأطراف هذه العلوم المصرية ، ببناء محفل (( إيزيس –ISIS )) الماسوني في باريس الذي بدأ عمله على الفور مما تسبب في الثورة الفرنسية ( أول نسخة من ثورات الربيع العبري المدمر لشعوب وبلاد العالم ومنها الثورة البلشفية والانجليزية وربيع شرق أوروبا وأخيرا الربيع العربي ).
= بدأوا العمل علي تمويل حملات نابليون بونابرت ، في محاولة لتقليد حملة الاسكندر الأكبر الذي سار بدوره علي نفس مسار حملة الملك / أبسيماتيك الأول.
= وقد سبقوا إرسال الجيوش بإرسال التجار والأطباء كجواسيس متخفيين وراء للأعمال الخيرية، وهكذا تم أرسال نابليون إلي مصر.
= كانت مهمة الجيش النابوليوني هي سرقة الآثار المصرية القديمة و ليس الأستيلاء على مصر، و هكذا رسموا وصفا لكل شيء عن مصر ( وصف مصر ).
= كان هدفهم الرئيسي الحصول على القطع المكتوبة باللغات الهيروغليفية واليونانية القديمة.
= دل التجار الجواسيس علماء جيش نابليون إلى حجر رشيد ، و حالما حصل جيش نابليون عليه أخذوه إلى سفنهم في خليج أبو قير مع القطع الأثرية المصرية القديمة التي تم نهبها.
= بمجرد أن تأكد محفل إيزيس أن جيش نابليون حصل على الحجر ، لم يستطيعوا انتظار تلكؤ نابليون البطيء ، فأرسلوا أسطول بريطاني بقيادة نيلسون للحصول على الغنيمة أسرع والاستيلاء بالمرة علي الاسطول الفرنسي .
= وعلي الفور قرروا التخلص من نابليون إلى الأبد ، ثم جعلوا جواسيسهم يحكمون السيطرة على حاكم مصر الألباني الاصل ” محمد علي “، كبديل لنابليون بونابرت و للحصول عن طريقه على ما تحويه خزائن الأرض المصرية
= وبدأ تمهيد المسرح لأستقبال جاك دي مورجان – العالم اليهودي الماسوني. في الوقت الذي أرسلوا فيه من يأتي بدليل من الهرم الأكبر يدل على التكنولوجي المصري القديم.

• الهرم يصعق سيمنز!

= كان مورجان – اليهودي الفرنسي – من أوائل من تولي منصب ” حاميها حراميها ” كوزير لنهب آثار مصر ، كان أولهم أوغست مارييت في عهد الخديوي سعيد (1858-1881) ، ثم تلاه جاستون ماسبيرو (1881-1886) ، ثم جاك دي مورجان (1892-1897) وهو أخطرهم علي الاطلاق وقد انشأ الجمعية الجغرافية المصرية في ميدان التحرير والي تطورت حاليا إلي قناة ناشيونال جيوجرافيك !
= وقد بعث مورجان الكولونيل هيس الذي سرق لوحة حديدية من ثقب خفي في وجه الهرم الجنوبي ( ممر الهواء ) و تم أرساله إليهم في انجلترا.
= على الفور وصل مورجان إلى مصر ، و كي يبعد عنه العيون بدأ حفرياته باعتباره وزيرا لآثار مصر المنهوبة ، في الهرم الأبيض بدهشور في حين أرسل إلى إيرنست فيرنر فون سيمنز ( مؤسس شركة سيمنز الحالية للألكترونيات )، للتأكد مما إذا كان الهرم يولد الكهرباء أم لا ! خاصة بعد تأكده من عدم وجود أي مومياء داخله.
= صعد سيمنز الهرم وعند وصوله إلى القمة، كانت المفاجأة المذهلة في انتظاره، ريثما كانت ينتظر صعود أحد المرشدين، حيث فوجئ بصوت طنين عالي يدوي في أذنه، وشعر بإحساس وكأن شيئا ينبثق من الطرف الآخر وينتشر من خلال يده.
= وعندما ذهب المخترع البريطاني لإرواء عطشه وتناول رشفة احتفالية من النبيذ، تلقى صدمة كهربائية بمجرد لمس شفتيه زجاجة الخمر التي تحولت في اللحظة ذاتها إلي نموذج بدائي لمكثف كهربي ، لأنه بمجرد لمس الزجاجة صنع قفلة كهربائية ، مما تسبب في صنع برق كهربائي.
= فأكد سيمينز لمورجان صحة وجود الكهرباء عند المصريين القدماء ، وهذا كان يعني علامة لبدء العمل الحقيقي.
= صحيفة “ديلي إكسبريس” البريطانية نشرت أخيرا تقريرا، حول كيف أن الغرض الرئيسي من بناء الأهرامات لم يكن لتكن “مقبرة” بل لتكن “مصدرا للطاقة” وأن تكون آلة عملاقة قادرة على إنتاج وإرسال ترددات الكهرومغناطيسية، ومختلف أنواع الطاقة.
= مشيرة إلي أن البناء الداخلي للهرم الأكبر، يشبه محطة توليد الكهرباء الحديثة،
= أثبت التقرير أن الهرم الأكبر ببنيته كمحطة للطاقة، يشبه بصورة كبيرة محطة الطاقة العملاقة التي بدأت شركة “تسلا” الأمريكية بتشييدها في قارة أستراليا، من أجل توليد الطاقة لقطاع كبير من المنطقة، ولكن اللافت أن تلك المحطة تم تشييدها قبل آلاف السنين.
= وتشير النظرية العلمية التي يستند إليها التقرير إلى بنية الهرم الأكبر، تجعله قادرا على استخدام الخصائص الطبيعية للأرض، من أجل خلق وإنتاج كمية كبيرة من الطاقة.

= ونقلت الصحيفة البريطانية تصريحات عن صاحب النظرية الأثري البريطاني، عبد الحكيم حكيمويان: “من تلك البقعة كما تعلمون كانت الطاقة ربما تكون مستمدة من الأرض، ويظهر من الحفريات أنهم كانوا يحاولون التحكم في تدفق هذه الطاقة واستخدامها لأغراضهم الخاصة”.
= وتابع: “تظهر الحفريات أن تلك الطرق كان يستخدمها المصريون القدماء وثقافات أخرى مثل حضارة المايا القديمة”.
= وأنهم نجحوا في السيطرة على مصادر المياه تحت هضبة الجيزة، لاستغلالها تكنولوجيا توليد الطاقة، حين كانت هضبة الجيزة، مليئة بقنوات المياه الجوفية وعمل التدفق الكبير للمياه التي تمر عبر التجاويف تحت الأرض على إنتاج تيار كهربائي يعرف باسم “الكهرباء الفيزيائية”.

• مورجان يستدعي بقية العصابة!

= علي الفور أستدعى مورجان ، عالم آخر استأجرته العصابة ذاتها ، هو البريطاني وليام ماثيو فلندرز پتري وأخبر سلطات عائلة محمد علي أنهم يستطيعون الحصول على أموال من تصدير المومياوات المنهوبة حتى يتمكنوا من شرعنة تحصيل ضرائب سموها ” ضرائب الأسماك المالحة “.
= بدأ مورجان و بيتري الخدعة الكبري حين أرخوا التاريخ المصري الممتد الي اكثر من 26 ألف عام ، بمرجعية التوراة المحرفة و التلمود المكتوب بأيدي بني صهيون، فتم تقزيم تاريخ مصر ليقارن – زورا – بحضارة أراضي ما بين النهرين، التي لا يزيد عمرها علي 3000 عام !!
= و كما أتي مورجان بسمينز ، أتي مورجان بعالم آخر هو الاميركي الصربي الاصل ، نيكولا تيسلا ، فقام بدراسة الكهرباء في الهرم .
= ثم أرسله مورجان إلى فرنسا حيث عمل بمقر شركة جنرال الكتريك ( التي انشأها مورجان بمشاركة روتشيلد أكبر ماسوني علي وجه الأرض والممول الأول لدولة اسرائيل علي أنقاض فلسطين المحتلة ) .
= ثم نقله من باريس إلى أمريكا للقيام بتطبيق ومطابقة ما يكتشفه مع العلم المصري القديم.
= هكذا تدفق الصهاينة إلى مكاتب براءات الأختراعات لتسجيل الأساسيات والقوانين في العلم الحديث و الظواهر و التأثيرات أعتمادا على ما تم العثور عليه في النصوص المصرية القديمة بعد تجريبه و أختباره .
= في عام 1920 بدأ علماء صهاينة الماسون ينشرون النصوص المصرية علي أساس محرف وزائف وطعنوا في عقيدة التوحيد المصرية – أول عقائد التوحيد بالإله الواحد ، وشوهوها وجعلوها تبدو عقيدة وثنية متعددة الآلهة .
هكذا؛ تم تفريغ النصوص المصرية من قيمتها الدينية والعلمية والتاريخية ، وبالتالي فقد النص المصري القديم هويته، وأصبح تاريخنا ألعوبة في أيدي علماء الاستعمار وأتباعهم علماء المصريات في العالم أجمع!

– ويبقي السؤال : من ينقذ تاريخ مصر الحقيقي ويعيد كتابته بأيدي مصرية واعية وليست تابعة للمدارس الأجنبية والاستعمارية؟

المصدر: نوفوستي

 

حفظ الله مصر.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *