الثلاثاء , 23 يوليو 2019 - 4:36 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

#اعرف_أكثر ؛ أين أنت من صحيح الدين – علي سنة الله ورسوله ﷺ !؟

عمرو عبدالرحمن – يعيد كتابة التاريخ

  • ” الدين ” وحده ؛ المنزل من رب الدنيا والدين.

  • ” الدين ” وحده ؛ بدأ بنبوة آدم وانتهي برسالة محمد.

  • ” الدين ” وحده ؛ الملزم بتصديقه و العمل به و المحاسبة عليه.

  • ” الدين ” وحده ؛ لا اختيار فيه، إما قبوله كله أو الخروج منه كله.

  • ويكفي للخروج منه، إنكار نص قرآني واحد أو حديث ” صحيح ” من السنة.

 

  • الدين السماوي (أخلاق – صلوات – أذكار – فروض – معاملات – تشريعات – أوامر – نواه) أنزله الله وحياً للناس عبر الأنبياء، وفرضه علي خلقه ، فمن دخله باختياره – فهو؛

  • ملزمٌ بتصديق رسالته المفروضة (1).

  • العمل بفروضها كاملة (2).

  • المحاسبة عليها إما جنة أو ناراً (3).

  • كل ما عدا ذلك من ” اجتهادات فقهية شاذة – خارج نطاق الإجماع ” أو ” نصوص أرضية ” أو ” مزاعم باطنية علي الطريقة الترك آرية ” …

  • ليست من الدين السماوي

  • بالتالي كلها يؤخذ منها ويرد …

  • ليست فروضا واجبة التصديق ولا التنفيذ …

  • هي علي مسئولية أصحابها – مع أنفسهم – ولا إلزام لهم بها علي أحد – وهي عكس الدين الذي لا اختيار فيه لمن دخله – باختياره.

  • ((يعني ؛ لا حساب أمام الله علي من أنكرها أو تجاهلها واعتبرها بلا قداسة كأن لم تكن أصلا)).

 

  • #اعرف_المزيد ؛ أين أنت من دين الله في آخر الزمان !؟

 

  • ونحن اليوم في آخر الزمان ، ببساطة لأن محمد رسول الله – نبي آخر الزمان.

  • كلما اقتربت الساعة ازداد الدين غربة و انخفض عدد الصادقين علي صحيح الدين باتباع سليم قولاً وفعلاً ونيةً – وليس بالكلام !

  • بالمقابل يتصاعد عدد غثاء السيل / فرق وطرق وجماعات تباعدت عن صحيح الدين الذي تركه لنا الله علي المحجة البيضاء – أي طريقة رسوله .

 

  • 3 شروط لصحة الدين والاتباع الحق – في آخر الزمان ؛

أولا = الغربة / أن تكون من الأقلية ؛ مجرد موحد بالله وكتبه ورسله ، و ليس من (الغالبية – المتفرقة شيعا وطرقا وجماعات).

  • عدد افراد الجماعات المتشددة والإرهابية والخوارج ( أكثر من 100 مليون ) عالمياً.

  • عدد أفراد الباطنية ( أكثر من 300 مليون ) عالمياً.

  • غالبية الباقي منقسمة (بمئات الملايين) لجماعات وفرق ومذاهب.

 

ثانيا = ألا تكون من الـ… (سنة – شيعة – باطنية – سلفية – إخوان – سلفية جهادية – باطنية – قاديانية – أشعرية – مذهبية – قرأنيين … إلخ)…

 

ثالثا = النصر / مرتبط بدرجة اتباع الأمة لرسالة ربها، يغيب إذا ابتعدت ويعود إذا عادت لربها ، كما كانت في العهد الذهبي – أول مائة عام من صدر الإسلام ، عندما امتلكت ناصية الأرض من الصين للأندلس ، ثم أصبحت اليوم قطعان في الدرك الأسفل من الخدم … عند أحط أهل الأرض الترك الآريين شرقا وغربا !

 

  • نماذج لتحريف الدين

 

= الطرق الباطنية مثل الأحمدية القاديانية (لها نبي خصوصي يلتقي الوحي قلبا عن ربا، اسمه “مرزا غلام أحمد”) ، زعمت أن الوحي مستمر رغم انتهاء عهد النبوة بنص الكتاب والسنة !

= كعادة الباطنية لجأت للتأويل الباطني لتحريف القرآن الكريم ، حسب جريدتهم “الفضل القاديانية” بعددها الصادر في 22 مايو 1922م: “الخاتم هو الطابع، فكيف يكون النبي طابعاً إذا لم يكن في أمته نبي”.

= زعم القاضي القادياني أن آية “خاتم النبيين” لا تعني ختام عصر النبوة بل أن محمد أفضل الأنبياء !! قائلا:

  • ” الآية لا تدل على انقطاع النبوة، بل تدل على بقائها لأن كمال النبي لا يتحقق إلا بكمال الأمة وفضيلة الأستاذ لا تظهر إلا بفضل التلميذ !

  • ” المقصود بالنبيين أي المشرعين المستقلين، والنبي ختم النبوة التشريعية المستقلة، لأنها موجودة قبله، وأما النبوة الغير مستقلة فما كانت موجودة قبله “.

= يقول نبي القاديانية “مرزا غلام أحمد”: ” لا نبي بعده إلا من أمته الذي تلقي الفيض من وأضاء بضيائه وأنهم يرثون النبوة بعد النبي !”.

= الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ – يعني عندهم – صراط المهتدين لطائفة الأنبياء، وأن لو كانت نعمة النبوة محرمة علي المسلمين، لما علمهم أن يطلبوها !

  • معنى الكلام؛ أنه يصح لكل مسلم طلب النبوة!

  

  • أدلة الكتاب والسنة؛

 

  • {اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ}

  • { مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا}.

  • {هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا}

  • {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}.

  • ﴿ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ ﴾

  • ﴿ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ ﴾

  • ( وإنه سيكون في أمتي كذابون كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي )

  • “إني تارك فيكم ما لن تضلوا إن اعتصمتم به كتاب الله” رواه مسلم

  • من صحيح البخاري أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: إن أناساً كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن الوحي قد انقطع، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم، فمن أظهر لنا خيراً أمناه وقربناه، وليس لنا من سريرته شيء، الله يحاسبه في سريرته، ومن أظهر لنا سوءا لم نأمنه ولم نصدقه، وإن قال إن سريرته حسنة.

 

حفظ الله مصر كنانة الله في أرضه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *