السبت , 6 يونيو 2020 - 4:38 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

اسرار تحالف الذهب والدولار بين إمبراطورية ساويرس ومملكة روتشيلد !

بقلم / عمرو عبدالرحمن

إلي أي مدي يريد ” ساويرس ” أن يذهب ؟

 

 

وماذا بعد امتلاكه لشركة تعدين كبري للتنقيب عن الذهب في أفريقيا وأستراليا ؟

 

هل أصبح اقتصاد ” ساويرس ” دولة داخل دولة ؟

 

وهل يقبل ” ساويرس ” أن يكون حصان طروادة الذي يمتطيه الاستعمار الصهيوني للعودة إلي مصر ، عبر شراكته الاقتصادية مع أكبر قطب ماسوني علي وجه الأرض ؛ اليهودي روتشيلد ؟؟؟؟؟؟

 

السطور التالية تكشف تفاصيل مخيفة ، وبالتواريخ حسبما نشرته الصحف الأجنبية علي مدي الأعوام القليلة الماضية ؛

 

بتاريخ الجمعة 15 يوليو عام 2012، استحوذ ” نجيب ساويرس “، أضاف أنشطة التنقيب على الذهب إلى محفظة استثمارته بعد اتفاقه على شراء شركة “لامانشا للموارد” الكندية بنحو 493 مليون دولار.

 

حيث اشتري اسهمها بقيمة 3.5 دولار كندي وذلك من خلال شركته “ويذر انفستمنت القابضة”، بحسب موقع “بلومبرج”.

 

لافتاً إلى ان شراء الشركة الكندية سيمنح ساويرس مناجم للذهب فى كل من أفريقيا وأستراليا.

 

وبتاريخ الأحد 3 ديسمبر 2017، نقلت صحيفة فاينانشيال تايمز، عن ثلاثة مصادر، أن ” نجيب ساويرس ” يخطط للاستحواذ على شركات تنقيب عن الذهب حول العالم، بما فيها أفريقيا، من خلال شركة استثمارية جديدة جاري إنشاؤها ، تابعة لشركة أخري من ممتلكاته هي: ” لامانشا جروب “.

 

واختار ساويرس لرئاسة شركته الجديدة .. شخص بريطاني اسمه “أندرو راي “!!

 

وكان يشغل منصب المدير المالي لشركة أكاسيا للتعدين، ومقرها لندن، ومتوقع أن يتولي منصبه الجديد في يناير المقبل من العام 2018 .

 

المعروف أن شركة ” لامانشا ” تمتلك الآن حصة قدرها 31٪ من أسهم شركة “إيفولوشن ماينينج  –  Evolution Mining – Australian Gold Company “، وهي شركة تعدين ذهبية أسترالية، وشركة “إندافور ماينينج –Endeavour Mining Corporation –  ” في غرب أفريقيا.

 

المفاجأة هنا هي اكتشاف أن ” ساويرس ” شريك للماسوني الأكبر في العالم ” روتشيلد ” – المالك الأصلي لغالبية أسهم شركة إيفولوشن ماينينج ، ليكونا معا عبارة عن حلف مالي فاحش الثراء والنفوذ عبر البحار وعابر للحدود وغير قابل للسيطرة عليه في ظل قوانين التجارة العالمية واتفاقية دولية مثل ” الجات “.

 

من ناحية أخري ، وقبل ذلك ، وبتاريخ 20 أبريل عام 2015 ، وفقا لموقع “Business News ” الأسترالي ، فقد أكملت شركة ” إيفولوشن ماينينج ” عملية الاستحواذ علي شركة لامارشا للموارد الأسترالية وعلي ممتلكاتها من مشروعات ومناجم للذهب، بقيمة 100 مليون دولار لزيادة قدراتها السوقية.

 

وبتاريخ 27 مارس 2015، وبحسب موقع ” سانداي مورنينج هيرالد “، أعلنت شركة “ايفوليوشن ماينينج” – المملوكة لرجل الأعمال اليهودي الماسوني روتشيلد – عن قيامها بشراء شركة لامانشا ومقرها لوكسمبورج والتي يملكها الملياردير المصري ” نجيب ساويرس “.

 

وأن الصفقة تبلغ قيمتها حوالي 500 مليون دولار أمريكي.

 

وذلك في إطار الحلف الإمبراطوري بين رجل الأعمال المصري ساويرس والقطب الماسونى روتشيلد !!

 

وقد أنتجت مناجم لامانشا المملوكة لنجيب ساويرس عام 2014 ، 147 ألف أوقية من الذهب بتكلفة إجمالية قدرها 961 دولارا للأونصة.

 

وتوقع التقرير – حينئذ – أن يصل إنتاج “لا مانشا” من الذهب إلى 180 ألف أوقية بحلول عام 2016 – أي العام الماضي.

 

وتمتلك لامانشا (الكلام عن عام 2915) 3 ملايين أونصة من الذهب.

 

هل ربما لهذا السبب سخر ساويرس من لميس حينما سألته : كم تبلغ ثروتك؟

 

فرد عليها ضاحكا: قبل إلقاء السؤال أم بعده؟!!

 

مزيد من الإجابات مخبوءة بين سطور التاريخ والجغرافيا ، عن أصول شركة لامانشا ذات الجذور الضاربة في مناجم أسبانيا القديمة، وعلاقتها بالإمبراطور المالي اليهودي روتشيلد وآل فوجرز – أكبر عائلة يهودية تعاملت بالربا الفاحش وتحولت إلي إمبراطورية كبري مع بداية ظهور قوي الماسونية المهيمنة علي اقتصاد أوروبا ثم أمريكا ثم العالم ..

 

وعلاقة كل هذا بيهودي مثل ” سوارس ” الذي جاء إلي مصر أيام الاستعمار البريطاني وخادمه الخديوي ، فأصبح من أقطاب الاقتصاد المصري من اليهود الذين طردهم الزعيم عبد الناصر من مصر إيمانا منه أنهم لم يكونوا يخدمون سوي مصالحهم أو مصالح ” اسرائيل “

 

وربما لهذا أعلنها ساويرس صراحة بكراهيته لناصر !!

 

أو مثل يهودي آخر مثل جورج سوروس .. الملياردير الماسوني الذي مول ثورات الربيع العبري في الشرق والغرب .. فأسقط إمبراطورية بحجم الاتحاد السوفييتي ، ودولا كبري مثل يوغوسلافيا في أحضان حلف ناتو .. ثم أسقط أو قسم خمسة أنظمة عربية في عام واحد ..!!

 

لاحظ مرة أخري التشابه :

(( سوارس – سوروس – ساويرس )) !!!

 

مزيد من الحقائق نعرفها من التقرير القادم بمشيئة الله.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *