السبت , 6 يونيو 2020 - 3:40 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

إعلام عودة الوعي ؛ من الممر ، إلي الاختيار …

من مصر القاهرة – بقلم / النبيلة نجلاء
القوى الناعمة في مصر إستطاعت وبكل بجدارة أن تعيد العقل المصري لطريقه الصحيح بعدما كاد أن يقضي عليه بعض من من ليس لديهم الإحساس بالمسؤولية تجاه هذا الشعب .

فلقد تابع معظم الشعب المصري والعربي من الشباب والشيوخ رجال ونساء وأطفال مسلسل الإختيار ومن قبله مسلسل كلبش وفيلم الممر الذين خلقوا حالة من السعادة والفخر الممزوج بالإبداع والوعي الفني الراقى والإيمان بقضية مصر وكشف مخططات أهل الشر .

فلقد خرج كلا من مسلسل الإختيار وكذلك فيلم الممر بكل تميز وهو مصنوع فنيا بإتقان لم تشهده هذه النوعية من الدراما المصرية و الأفلام من قبل واليوم يخرج لنا مسلسل تليفزيوني يتحدث عن البطل أحمد منسي ورحلته من عام 2010 ليوم استشهاده على يد الخوارج فلاش باك من لحظة الإستشهاد .

فهل يمكن أن يكون عمل فني كمسلسل ” الاختيار ” له هذا القدر من الاستفزاز لقوى الشر التكفيرية في سيناء .

وهذا ما أثبتته لنا تصاعد العمليات الإرهابية المتنوعة ضد المدنيين و العسكريين في الأيام القليلة الماضية من شهر رمضان المبارك ماهي إلا رد فعل لأحداث المسلسل الواقعية و التي كشفت عن حقيقة التكفيريين وطبيعتهم النفسية وأيضاً كان الكشف عن الأسماء الحقيقية من أهل سيناء التي لعبت دورا كبيرا يتسم بالوطنية ومساعدة رجال القوات المسلحة والشرطة المصرية .

وأيضاً في الجانب الاخر المشف عن الأسماء التي تتسم بالعار والخسة في خيانتها للوطن وبيع أنفسهم للشيطان .

و من أهم ما تقوم به القوى الناعمة أنها توثق لنا وللعالم أجمع وقائع حقيقية تاريخية موثقة لأبطال ورجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه كما تعرضوا في فيلم الممر للمواجهة بين مصر و إسرائيل من أيام حرب الاستنزاف إلى ما قبل نصر أكتوبر المجيد .

واعتقد ان مسلسل الإختيار قد قام بدور عظيم ومؤثر كما حدث مع فيلم الممر من قبل وكان من أروع النتائج هو الإقبال الغير مسبوق من الشباب على فيلم وكذلك مسلسل الإختيار وكل الأعمال الوطنية في الدراما المصرية .

ولقد شاهدنا بعض الأطفال على السوشيال ميديا وهم يتخذون من منسي ورجاله قدوة ويؤدون مشهد استشهاده و كان تفاعلهم معه من المشاهد التي تبشر بالخير وتثبت أصالة معدن المصريين .

فحماسهم و تعلقهم عاطفيا بأبطال الجيش المصري من خلال دراما فيلم الممر ومسلسل الإختيار يثبت أن كل محاولات تخريب عقول الشباب و نزع انتمائهم للوطن على مدى سنوات عبر أساليب حروب الجيل الرابع والخامس افشلها عمل فنى وطنى راقى .

ويؤكد الإقبال على مشاهدة الفيلم أن حب الوطن هو دماء تجري فى عروق المصريين حتى لو بدى غير ذلك .

و قد ظهر هذا واضحاً فى تفاعل الجمهور داخل قاعات السينما أثناء أحداث الفيلم .

ومن أجمل الأشياء التي لفتت نظر المشاهدين هي نظرة أحمد عز فى نهاية فيلم الممر للكاميرا والتي تحمل رسالة قوة وهي نحن مستعدون لكم
وبالمثل فكلمات أمير كرارة في كل الحلقات في مسلسل الاختيار كانت تحمل رسائل توعوية للشعب المصري وكانت اقواها تأثيراً رسالته في مشهد الاستشهاد والذي كان هو أول مشهد في المسلسل .

وهذا يعنى أيضا أن الحرب التى يشنها أعداء مصر علينا لن تؤتي لهم بثمار ولن ينجحوا في تدمير عقول الشباب وسوف يكونون أقوى وأوعى مما سبق وكيف لا وهم من أنطق الله رسوله الكريم بأنهم خير أجناد الأرض وانهم في رباط ليوم الدين .

ومما لا شك فيه أن مسلسل كلبش كان أيضاً المسلسل الأكثر متابعة والأكثر روعة وتميز وطنية وقت عرضه ولذلك شد أغلب المشاهدين مثله مثل مسلسل “رأفت الهجان ” ومسلسل “دموع في عيون وقحه” .

والجميل أن أكثر مشاهدي هذا النوع من الدراما هم الشباب وهذا ما جعل أعداء مصر من الخونة والمغيبين يجن جنونهم وتفلت زماماتهم ويملؤون الصفحات سباب وهذا إن دل على شيء يدل على نجاحنا في مجابهة الخطر .

فمسلسل كلبش هو دراما مصرية صناعتها الصقور المصرية وحرب العقول التي ظهرت بالمسلسل بين الصقور من جهة وأعداء مصر من جهة أخرى .

كانت الحرب دائرة بين مصر المتمثلة في الضابط سليم الأنصاري مع الماسوني الصهيوني المكلف بتخريب مصر أكرم صفوان اى بين قوي الشر و اجهزة الدولة الأمنية .

ومن المتوقع أن يبدأ العدو في الرد ولكن الغريب أن تكون بهذه السرعة فعلى قناة BBC البريطانية التى تديرها المخابرات البريطانية الماسونية قامت بإنتاج حلقات عن المسلسل .

ومن هنا نعلم جيدا أن هذه الدول أصابهم الذعر من سيطرت المخابرات المصرية على المسلسلات .

فالدراما المصرية تقوم بدور توعوي ناضج بتعريف المشاهد قيمة المؤسسات السيادية وقيمة عملها وخطورة حياة كل فرد بها ومن هم رجال مصر المخلصين ومن الخونة والعملاء وضعاف النفوس .

ومن أبرز الرسائل التي ظهرت واضحة في سياق الدراما أنه على الشعوب أن تساند جيوشها ولا تتخلى عنها وتحافظ عليها من الانقسامات وتفعيل الدور التوعوي لتوصيل المعلومات الحقيقية حتى لا يكون اطفالنا فريسه للفكر المنحرف الذي ينتج لنا شباب ضائع تغرس برأسه الأفكار الهدامة تحت مسمى الدين .

فلقد آن الأوان أن نرتقي بأعمالها ونخلد ونوثق كل البطولات من خلال القوى الناعمة للبلاد والتي أثبتت وبالتجربة أنها قادرة على تصحيح العقول وأفكار الشباب .

اللهم احفظ مصر وأهلها وجيشها العظيم وشرطتها الباسلة وجميع مؤسساتها بقواها الصلبة والناعمة وسائر بلادنا العربية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *