الأحد , 17 نوفمبر 2019 - 1:14 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى

إعادة كتابة التاريخ : عقول أمة بحاجة لإعادة ضبط المصنع …

عمرو عبدالرحمن – يعيد ترتيب أوراق التاريخ
#فتح_عينك … عقول العرب بحاجة لـ#إعادة_ضبط_المصنع :-
دينياُ لعهد الخلافة الراشدة – العهد الذهبي للأمة العربية … وحضارياً لعهد الملك / رمسيس الثاني قائد الإمبراطورية المصرية العربية …

= الاستعمار العثماني والفاطمي ليس خلافة … (لا توجد خلافة إسلامية تغتال ملك مسلم وتذبح شعب مسلم وتحارب دولة مسلمة وتزعم أنها ” فتوحات “)…

= استعمار الترك المتأسلمين لمدينة القسطنطينية المسيحية الأرثوذكسية لم يكن فتحا وهدم كنيسة آيا صوفيا وبناء مسجد عليها لم يكن فتحا ومذابح الأرمن عدوان وثني خارج عن الدين وكلها جرائم وحشية ضد الإسلام والمسيحية معا …
– من نسي تحالف الاستعمار العثماني مع شقيقه الآري الاستعمار البريطاني ضد جيوش مصر بقيادة ابراهيم باشا ولازال يسميها “خلافة” ؛ فهو أكيد “شارب حاجة” لن يفيق منها أبدا !)…

= عكس ما تراه نخبة العار في بلادنا ، التي كانت تحتفل بذكري استعمار فرنسا الماسونية لمصر الأزهر الشريف وكنيسة الإسكندرية …

= الاستعمار الفرنسي لم ينقل لمصر أي حضارة لأم الدين والدنيا والحضارة … بل نهب حضارتنا وزيف تاريخنا وسرق آثارنا وشرع قوانين العصابات لحماية المسروقات في أوكاره التي سماها “متاحف اللوفر والأرميتاج ومتروبوليتان والمتحف المصري في تورينو…

= الحضارة الغربية الماسونية قامت علي ما نهبته من الحضارات القديمة المصرية والهندية والعراقية والآشورية … ثم ألبستها قناع الشيطان “بافوميت” وخدعت مليارات البشر بكذبة ” الصعود للقمر ” وهو مستحيل علميا وعمليا لم يحدث أبدا في العصر الحديث … تماما مثل غيبوبة الاطباق الطائرة وهي صناعة أرضية أمريكية / نازية مسروقة الأصول العلمية من الحضارة المصرية …

= المصريون ليسوا فراعنة ملعونين … الهكسوس الترك هم الأولي باللعن هم وملكهم “فرعون” ووزيره “هامان” و”قارون” … وكلها أسماء كنعانية آرية (راجع رسائل تل العمارنة) !

= حدودنا الحالية هي فقط الحدود الاستراتيجية لكن حدودنا الأصلية (الأمن قومية) من الفرات لمنابع النيل للاناضول … أما حدودنا “الإمبراطورية” فحتي شواطئ البحر الأسود بقلب أوروبا شمالا وحتي شواطئ الأطلسي غرباً.

= إن دعوة السيد / رئيس الجمهورية التاريخية لتجديد الخطاب الديني – استكمالا لدوره كقائد لثورة 30 يونيو – واجهت عاصفة رفض من عقليات متحجرة من فوقها ” عمم ” ترفض تطوير مناهج الديـــن وتمنع تطهيرها من فتاوي الإرهاب والتكفير وإباحة التهام لحوم البشر … لأنهم متربحون لمكاسب تاريخية ورثوها أباً عن جداً ، من أيام الاستعمار الديني العثماني (وثني الجذور) لمصر الذي قتل عقل الدين وسلم روحه لطراطير الدروشة … وقضت جرذان ” الإنكشارية الخلوتية والنقشبندية مرتزقة الجيوش العثمانية الغاشمة ” علي روح الاجتهاد وأشاعوا الجمود الفكري والثقافي قبل أن يسلمنا (تسليم أهالي) للاستعمار الفرنسي ثم البريطاني …

– أخيرا وليس آخرا ؛
= كم سيارة تجري في شوارعنا (ملطوع) عليها نجمة كنيس الشيطان رمز عبادة لوسيفر الماسونية … كم منهم فكر أنه يقود سيارته رافعا علم الشيطان بجهل أمة تعيش في غيابات الجب المظلمة …

– يا مصريين … يا عرب أفيقوا …
= أوقفوا مسخرة التاريخ المزيف الذي كتبه لنا أعداؤنا ليدرسه أبناءنا وأجدادنا في مناهجهم من 1000 سنة …

= أعيدوا ضبط عقولكم لحالة المصنع …
#فتح_عينك
نصر الله جيش مصر
حفظ الله مصر ورئيسها القائد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *