الجمعة , 22 يونيو 2018 - 11:14 صباحًا
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة
In this video-grab, German Chancellor Angela Merkel (L) and Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu gesture during a joint press conference after their cabinets held a meeting at the King David hotel in Jerusalem on February 25, 2014. Merkel arrived in Israel with her cabinet yesterday to discuss nuclear talks with Iran and to encourage Prime Minister Netanyahu to reach a two-state solution with the Palestinians. AFP PHOTO / YOAV LEMMER

ألمانيا لا تعترف بالإسلام لكن تحتضن اخوان الصهيوني اسامة ابن لادن ؟!

عمرو عبدالرحمن – يكتب

————————————————————————————————–

  • هما سؤالين …………………………………

————————————————————————————————–

الأول ؛ لماذا ترفض دولة حريات و حقوق إنسان و ” متحضرة ” مثل ألمانيا الاعتراف بالإسلام دينا للبشر ، لكنها تعترف بالوثنية .. وزواج الشواذ .. وتحاكم من لا يؤمن أن الهولوكوست حقيقة ؟؟

(( مع إن الهولوكوست أكبر كذبة تاريخية شارك في صنعها هتلر اليهودي حفيد روتشيلد مع الصهاينة أورلو ظروف و حاييم وايزمان ))؟؟

الثاني : لماذا تحتضن أراضي ألمانيا – المسيحية – جماعات الإخوان الإرهابية المتأسلمة وفي مقدمتهم الحارس الشخصي للإرهابي الأول .. أسامة بن لادن .. الذي أزعم أنه لازال حيا يرزق .. ؟؟

((عملاء المخابرات الغربية ” العيون الخمسة ” لا يتم التفريط فيهم بسهولة .. وطبعا لا تحرق جثثهم ويلقي رمادها في البحر – كما زعموا مع ابن لادن – ثم قالوا أنهم دفنوه علي الطريقة الإسلامية ……. هاهاهاهاها )) !!

  • نترك التساؤلات الكبري وننتقل للأخبار ومصادرها صحف ألمانيا، لنفاجأ أن “هورست زيهوفر” وزير الداخلية الألماني تذكر فجأة … أن يأمر سلطات الهجرة بترحيل إرهابي عمل حارسا شخصيا لأسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الصهيو بروتستانتي المتأسلم !!

————————————————————————————————–

وذكرت صحيفة “بيلد”، الجمعة، أن السلطات تحاول من سنة 2006 ترحيل الحارس الشخصي للإرهابي ” ابن لادن ” المقيم في مدينة بوخوم، لكن مخاطر تعرضه للتعذيب في بلده حالت دون ذلك ( يا سلام علي الإنسانية !!).

ونقلت عن زيهوفر قوله، في تقرير نشر على الموقع الإلكتروني للصحيفة:

“بدأ المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين إجراءات إلغاء ضد الحارس الشخصي السابق لأسامة بن لادن. وأمرت المكتب أن تنفيذ العملية أولوية قصوى”.

وأثارت قضية الإرهابي “سامي أ “، تونسي عمره 41 سنة، غضب الألمان بعد الكشف أنه يحصل على إعانات اجتماعية على الرغم من تصنيف وكالات المخابرات له على أنه يشكل تهديدا محتملا.

قصة الحارس الشخصي لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن تفجرت مجددا في ألمانيا بعد طلب إحاطة من حزب “البديل من أجل ألمانيا” لولاية شمال الراين وستفاليا.

وطلب حزب “البديل من أجل ألمانيا” معرفة المساعدات الاجتماعية التي تمنحها السلطات الألمانية لـالارهابي “سامي أ.” تونسي الجنسية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وكشف الإعلام إن السلطات تدفع للإرهابي مبلغا شهريا قدره 1167.48 يورو.

وحسب صحيفة “بيلد” يحصل الإرهابي “سامي أ.”  شهريا على مبلغ 194 يورو والمبلغ ذاته يمنح كذلك لزوجته، كما يتقاضى مبلغا يتراوح بين 133 و157 يورو عن كل طفل من أطفاله الأربعة، أما باقي المعونات فقد رفضت مدينة بوخوم الإفصاح عنها بزعم ((الالتزام بحماية البيانات الخاصة)) !!

وحسب صحيفة “إيفينينغ ستاندرد”، رغم تصنيف الرجل على أنه عنصر خطير، فإن السلطات تقول إنه لا يمكن إعادته لوطنه خوفا عليه من التعذيب !!

ومن سنة 2006 حاولت السلطات ترحيله رغم أن مكتب الأجانب أصدر قرارا بترحيله ، لكن عملية الترحيل تجمدت نتيجة حكم المحكمة الإدارية العليا سنة 2017 ببقائه في ألمانيا ، وهي أعلى جهة قضائية إدارية في البلاد !!!!!!!!!!!!!!!

دخل “سامي أ.” إلى ألمانيا كطالب سنة 1997، وما بين عامي 1999 و2000 التحق بمعسكر تدريب تابع لتنظيم القاعدة الإرهابي في أفغانستان، قبل أن يصبح الحارس الشخصي لأسامة بن لادن.

————————————————————————————————–

الإرهاب و اليهودية نعم .. لكن الإسلام لا ؟؟!!

————————————————————————————————–

بالمقابل نشرت وكالة الأنباء البروتستانتية الألمانية دعوة “آرمين لاشيت” رئيس وزراء ولاية شمال الراين ويستفاليا ونائب المستشارة الألمانية في رئاسة الحزب الديمقراطي المسيحي ، إلى الاعتراف رسميا بدين الإسلام في ألمانيا.

ونقلت عن لاشيت ، تأييده لاتخاذ هذه الخطوة، “كما تم الاعتراف بالكنائس المسيحية والجمعيات اليهودية” !!

وأعلن:-

“إذا كان هنالك أربعة ملايين مسلم يعيشون وفق عقيدتهم الدينية بسلام في بلادنا ، إذن هم جزء منا”.

 

المصدر: وسائل إعلام ألمانية – دويتشه فيله – رويترز

 

نصر الله مصر.

نصر الله دينه ولو كره الكارهون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *