الأحد , 19 أغسطس 2018 - 3:51 مساءً
رئيس مجلس الإدارة د/ أحمد عبد الصبور
رئيس التحرير التنفيذي محمد يحيى
أخبار عاجلة

أطلانتس المصرية أنقذت الأرض من ويلات انشقاق القمر بشبكة الأهرامات العالمية

من الواضح أن مصر عاشت طوال التاريخ واحة الاستقرار التي تحاط بكل أشكال الأخطار ، بدأت الحياة على مصر حين بدأت تنحسر مياه البحر عن أراضيها ، فقد كانت تغمر الفيوم و العباسية و كان نهر النيل الحالي غير موجود أو كان جدولا صغير ، و كانت مصر تحيا عصرا مطيرا و كانت كل صحرائها عامرة بالغابات ؛ كانت الأمطار تشكل أنهارا في الضفتين الشرقية و الغربية و كان هناك نهر بالغرب ترك أثاره في خط الواحات الممتد من الجنوب إلى الشمال عبر الضفة للصحراء الغربية .

و قد بدأ النيل الحالي يشق طريقه إلى مصر ، هذا الواقع كان في دورة الزمن العظمى قبل السابقة ، و بدأت دورة زمن عظمي جديدة هي الدورة السابقة ، التي فتحت فيها أبواب الجحيم أبوابا ، فهذا بركان ليبيا العظيم تمدد عبر الصحراء البيضاء و السوداء ليصنع المئات من عيون الدمار ، و ينهال البازلت و الجرانيت ، لقطع شرايين النهر الغربي ، و تجفيفه ليترك آثاره عبر الواحات المتقطعة على طول الصحراء الغربية ،

أنحسر الماء فتحولت الفيوم و العباسية إلى يابسة – لقد بدأ تجمد ماء الأرض في القطبين – و ضعف المطر بحرق البراكين للأشجار ، فقل النتح ، و بدأ الغطاء الأخضر للأرض في الانحسار ، و بدأ التصحر بنفثات براكين ايطاليا و اليونان و الفالق التكتوني ببطن المتوسط بقذف وابلا من الرمال ؛ حولت البراكين أغلبها لأحجار رملية بسكب سوائلها من كبريتات الباريوم عليها ، أما براكين الشمال فنفثت من الفلور ما يكفي لتحويل غابات جبل الخشاب جميعها لغابات متحجرة .

و لتنتهي الدورة السابقة من حلقات الزمن العظمي بتمهيد شكل مصر الذي عاشه المصريون القدماء ، لتبدأ حلقة جديدة بفجر بزوغ الإنسان ، حيث عاصر المصري القديم بداية عصر التصحر و هدوء البراكين النسبي ، لكنه كان يعرف أخطارها و أخطار زلازلها ،

فقامت القرى متراصة على ضفاف المجاري المائية ، و عرفت الزراعة في الوادي الجديد من ما يقارب السته و عشرون ألف عام ، و أثارها معروفة للجميع ، و قد أشار إليها جمال حمدان في السبق الحضاري لمصر .

لقد زرع إنسان الوادي الجديد على مياه النهر الغربي القديم قبل أن يجف بالبراكين و عاصر مآسيه ، لذلك كانت كتل الأحجار الكبيرة الراسخة في الجبال ملجأ و مأوى من الهدم و الحرق و الزلازل و الرياح العاتية و الأمطار السامة .

تراصت القرى و نشأت الأسواق ، و ما كلمة سيوط أو كما تنطق أسيوط إلا معني كلمة سوق باللغة المصرية القديمة ، و أصبحت الأسواق مدنا تقوم على التجارة القادمة من القرى ، و عبر الصراعات القبلية بين القرى و المعارك و المشاحنات اليومية لتحقيق الرغبات الإنسانية الطموحة ، و عبر التعاون اللازم لأعمال الفلاحة و تربية الحيوان ، توحدت القرى و المدن في أقاليم

و جفت المياه و توسع النيل الحالي فبدأت حركة زاحفة بالأراضي الزراعية نحو النهر الجديد ، و نمت الأقاليم و توحدت أقاليم الوجه القبلي و أقاليم الوجه البحري في أول مملكتين ، لتنهيان عصر الدورة العظمى للزمن بكوارث من براكين الشمال و الجنوب والغرب ، تضررت على أثرها مملكة الوجه البحري بشده ، و تعرضت لنقص في السكان نتيجة ثورات قطراني و براكين أكتوبر و أبو زعبل و السيدة عائشة والجبل الأحمر …الخ ، وفتحت براكين كثيرة متلاصقة بينها كيلومترات قليلة ، و كانت لثورات براكين اليونان و إيطاليا دور عظيم في إغراق الدلتا ؛ هنا أستغل ملك الجنوب الموقف لصالحه فقفز إلى المعركة ، و أحتل الوجه البحري و هزم ملكهم ؛ و ما أخدود القاهرة السويس إلا شاهدا عن الضربة الساحقة لبداية تكوين المملكة المصرية تحت التاج الموحد للقطرين البحري و القبلي .

بدأت الأسرات حيث كان الملك الحكيم المنتصر مصرا على جمع أسباب التقدم و الرقي ، فأرسل عبر القرى ينادي بأهمية التحاق كبار السن بالمعابد ، و أرسل الكتبة لتدوين خبراتهم ، و إنشاء ملفات كانت أول أرشيف للدولة المنظمة ، بل لقد جعل من معابد القرى و المدن مؤسسات لحكمه ترعى شئون الناس الطبية و التعليمية و التنظيمية و الدينية و بالتالي الضرائبية .

هكذا ولدت حكومة ملوك الأسرة الأولي ، و بدأت الخبرات و التجارب و الصنائع تنشأ عبر تراكم السجلات من الكتبة العلماء ، فنمت المعامل التجريبية المنظمة ، و تراكمت كتب المكتبات و قويت المدارس ، و بدأت منظومات الكفاءة و الوراثة .

لينتهي عصر الأسرة الأولى – الذي جعل من منف عاصمته – بانتقال دم الأسرة المالكة عبر نسل من الأم الملكية ، لموت الذكور ، و لتنشأ أسرة جديدة تلقائية ، و يبدأ ما يعرف بالعصر الطيني نسبة إلى طينة بسوهاج ، و تنتقل العاصمة من منف في الشمال لسوهاج في الجنوب ، و تتميز الأعمال الحجرية بالمهارة المنقطعة النظير و تبدأ آلات غامضة في الظهور ، و مخارط و مثاقب و تختمر الدراسات الكونية بعد أن سجلت و اختبرت كل ما جمع من الكتب ، و فهرست و دققت .

و يبدأ تطور العلوم في سوهاج حيث مركزية الحكم ، و يبدأ النمط الرسمي للنسق المصري القديم في الظهور ؛ و تتحدد مصر بطرازها بعد وضع أسس علومها ، لتتشكل أفكار خلق الكون و تبدأ فكرة تمثيل بدايته في تجارب فعلية ، عبر ما عرف بمقبرة أوزير ؛ و تبدآ الخبرات الفلكية و الفيزيائية و الكيميائية في التبلور ، و تتبلور الأفكار الميكانيكية و تنموا التجارب .

لتبدأ الأسرة الثالثة في سقاره بثورة في العمران الحجري ، و قد أمتلك المصري كامل مقوماتها ، و تتبلور الخبرات في نهاية الأسرة بالتحكم في القطع الضخمة و العظيمة الثقل و بفتح المحاجر و التنقيب عن المعادن ، حتى يفاجأ التاريخ بأكبر تجربة شاهدتها البشرية في عهد ” سنفرو ” الذي بني أهرامات عديدة ضخمة البناء ، و جريا وراء تكنولوجيا التدويم و الجسيمات و الرنين و الجاذبية ، و عبر الملكة ” حتب – حر ” تنتقل الأسرة المالكة عبر الملك خوفو للأسرة الرابعة التي انتقلت بالحكم نحو الجيزة ، و أبو رواش ، لتبدأ الأهرامات في إحباط و تجفيف البراكين التي كانت لا تزال تنفث أبخرتها ،
و نحن نعرف أن بركان ” أبو زعبل ” قد خمد تماما منذ ألف عام ، بينما خمد قطراني منذ خمسمائة عام ، و أنه نفث أبخرة في زلزال 1992 الذي تسبب فيه ثوران بركان أتنا .

فهل عرف القدماء أن هناك ما يشبه الأوردة تتغذي من خلالها غرف صهارة البراكين ، و أنها تتبادل التغذية بينها و بين بعضها ، و هل كانت الأهرامات التي أحاط بها المصريون فوهات براكين أكتوبر و حتى الفيوم درعا تقنيا لتجفيف هذه الشرايين النارية ؟؟؟

و عبر التاريخ وجدنا في أهرامات ” سنفرو ” و ” خوفو ” حديد منجمي هو مــُـعـَـدن في شرائح ، و ملحوم عرضيا في طبقات مع النحاس بأسلوب راقي ، لقد لحمت شرائح لا تتعدي المليمتر في طبقات متتالية ، و وجدنا في مقبرة ” حتب – حر ” أوراق رقيقه جدا من الذهب جــُـلـِـد بها أثاثها الجنائزي ، بل ثبتت تنقية المعادن و عرفت نقية و عرفت مركبات كيماوية ثابتة ، أنه النمو التكنولوجي الراقي ؛ و تبهرنا أحجار معبد الوادي لخفرع بأسلوب بنائه الضخم ، و تمكن المعماريين في لحامها ، رغم قسوة الجرانيت و البازلت ، إلا أنهما استخدما بكثرة ، حتى بني ” من – كاو – رع ” هرمه و جلده بالجرانيت ، فبدأت تكنولوجيا التصغير .

و قد عرفت ماسورة ضغط الموجات و مثلت بحلية خرزانية ملفوف عليها ملفها النحاسي حول الأبواب ، و صنعت الطنف بحيث تحدد تقيعراتها أنهم استخدموا الحجر الجيري النقي كمرايا عاكسه للأشعة أكس ، و يبدوا أنهم حددوا عبر تضوء البلورات أنماط الإشعاعات غير المرئية ، بل و عرفوا مواد كيميائية تحافظ على درجة الحرارة و الرطوبة ، و هكذا حددت درجة حرارة استقبال الإشعاع المراد اصطياده ، عبر فجوة الرنين ، و أثبتت الأسقف المقبية و القباب العمياء و الأرشات المعمارية معرفة غير عادية بالقطع الناقص المتحكم في استقبال الأشعة ، و كأنهم عرفوا استقبال و إرسال الإشعاعات و نقلها و حبسها ، و تأثيرها على المواد .

لننتقل عبر الأسرة الخامسة التي يبدوا أن فراعين أبو صير فيها كانوا من كيميائيين السموم البيولوجيين ، و بتصغير حجم الأهرامات أكثر فأكثر ننتقل إلى الأسرة السادسة ، و التي بالغت في دقة استقبال و رنين الإشعاعات ، حدا عظيما ، حني أن معظم أهراماتها تفتت أحجاره بالرنين إلى مستوى التجزئة الدقيقة .

و لتثور فجأه ثائرة قطراني ، و تمتد سحبه الخانقة و دخانه و زلازله ، لتنهار التجمعات السكانية في الوجه البحري ، بأخدود جديد من القاهرة نحو الإسماعيلية ؛ فينهار القانون و يدب الفقر و يجف الماء و تبدأ النفوس في التصارع من أجل الحياة و طلب السلطة .

و هناك في إهناسيا تولد أسرات ملكية سريعة لتنقضي إلى أخري ـ و تمر الأسرة السابعة و الثامنة و التاسعة و العاشرة ، و تبدأ الظروف في التحسن من جديد لتقوم الأسرة الحادية عشره بثورة اقتصادية عظيمة ، معتمدة على ما فتح من الفوالق الأرضية ؛ فقد اتسعت رقعة الدلتا بفالق الإسماعيلية صانعا للنيل فرعا جديدا فتمت توسعة الفالق الأرضي نحو السويس ، و الفالق الأرضي بين المنيا و أسيوط ؛ و ملئ منخفض الفيوم بماء النهر ، و أصبح الوجه البحري غني بالزراعة و تربيه الحيوانات و الطيور ، و أستمر الملوك في بناء أهرامات سريعة نحو الفيوم آملين في تهدئة الأرض ، و مستمرين في التدقيق التكنولوجي مع مزيد من الخبرات ؛ و توسعت المنظومة العلمية .

و فجأة تثور براكين اليونان و ايطاليا ثورة عارمة يردد صداها بركان قطراني و بركان أبو زعبل و الجبل الأحمر و غيرهم ، و يقل عدد سكان الوجه البحري بشكل سريع ، و تدفع نيران البراكين سكان الجزيرة العربية و الشام نحو مصر ، ليجدوا فراغا سكانيا متاحا فيقيموا ملكا للهكسوس كان حصنه المتقدم في تل اليهودية مقابل قلعة مدينة عين شمس.

لقد أجتاح الهمج سيناء و الشرقية حتى بلبيس ، و وصلوا لأبواب عين شمس المدينة المصرية العتيدة ، التي امتدت من المطرية ” أون ” شمالا حتى ” حل – أون ” جنوبا .

و لتنسحب الأسر الملكية جنوبا نحو قفط و الأقصر ، و يبدأ الاستعداد لرد الغزاة ، لقد انكسرت الأسرة الثالثة عشر بفعل الطبيعة و الرابعة عشر و بدأت المقاومة عبر الأسر الثلاثة الخامسة و السادسة و السابعة عشر ، و ليدحر أحمس الهكسوس منطلقا من مصر الوسطي بسرعة يحسد عليها أي جيش معاصر عبر الدلتا وصولا إلى سوريا و فلسطين ؛ و ليبدأ الرخاء يضرب بجناحي السلام من جديد و تبدأ النهضة و تصبح الإمبراطورية المصرية متمددة عبر جانبي البحر الأحمر و حتى جبال طوروس حيث حدود تركيا و سوريا ، و تتمدد جنوبا و غربا ، لقد أنطلق المارد من قمقمه ، حتى لقد قام أحمس بشن 21 معركة مصيرية عظمى في 17 عام ، و نقل رمسيس الثاني ملايين من الجنود من طيبة نحو الشام ؛
و لنفاجأ بنحات القصر يشكوا من أن التمثال الجرانيت بالحجم الطبيعي للملك يستغرق نحته شهرا كاملا ، و كأن هذا مضيعة من الوقت تستلزم المزيد من البحث التكنولوجي .

إلا أنه و في أواخر عصر رمسيس الثاني ، يثور بركان اقصي الجنوب الغربي من محافظة الوادي الجديد و تنفتح أبواب الجحيم عبر براكين وادي حلفا و تمتد شرقا نحو البحر الأحمر ، و يثور قطراني من جديد و براكين شرق النيل ، حتى أن الليبيين و شعوب البحر يجدوها فرصة سانحة لحدوث فراغ سكاني بالدلتا فيهبطوا لاحتلال الدلتا و منف ، ليصل ” مرنبتاح ” مسرعا ليحرر منف و يطلق سكانها من الأسر ، و ليحرر الدلتا من استعمار الهمج الليبيين و شعوب البحر الفلسطينيين ، و يعقد محاكماتهم بمدينة عين شمس ، و تنتهي الأقصر بخسائر فادحة و يقل عدد سكان الجنادل حتى طيبه ، و تجد أسرة الرعامسة صعوبة في الأقوات رغم ما لديها من تكنولوجيا هائلة .

و يبدأ الانهيار سريعا عبر الأسر 23 و 24 و 25 ، فيصبح المرتزقة الليبيين ملوكا و يصبح المرتزقة النوبيين ملوكا ، و تنهار مدينة عين شمس و تبيد تحت ضربات الزلازل و البراكين و ينهار حصن ثارو الحربي بالإسماعيلية نتيجة القصف البركاني القادم من سان تورين جنوب ايطاليا واليونان و تغرق مياه التسونامي الوجه البحري و سيناء و فلسطين حتى شمال الجزيرة العربية .

فاجعة سكانية يستغلها الآشوريين ليدحروا الجنرالات النوبيين ، و ليحتلون شمال مصر و ليدخلوا حتى طيبة المهدمة الجريحة بفعل الزلازل و يجوسوا خلال الديار المصرية تنكيلا بالفلاحين المتبقيين .

لقد تعرضت مصر لكارثة سكانية ، لكنها لم تفقد تكنولوجياتها بعد ، فعهد ” نخاو ” إلى الكهنة بتربية أبنه و شحذ أسلحة التكنولوجي بعيدا عن أعين العدو ، و حين بلغ ابنه ” أبسماتيك ” أشده ، أسس الأسرة 26 ، و طرح الليبيين و الآشوريين و النوبيين عن كاهل مصر ، و أستقدم مرتزقة من اليونان لعدم قدرة الموارد البشرية لديه على إمداده بالجنود ، و كانت خطة أبسماتيك ليست مقاومة الأعداء من البشر فحسب ، بل و مقاومة الطبيعة الغادرة ، فخرجت حملته ( أطلانتس ) من مصر متجهة نحو الهند و الصين عابرة المحيط الهادي من جنوبه عبر استراليا بمتسلسلة جزر الهادي نحو أمريكا اللاتينية ، و جزء اتجه شمالا عبر اليابان و شرق روسيا عابرا مضيق ” بهرنج ” لأمريكا الشمالية حيث ألاسكا و كندا ، ليلتف الأسطولين من جنوب أمريكا ألاتينية نحو الشمال وصولا لجرين لاند ، فانجلترا و فرنسا ، ثم عائدين نحو بلادهم، ليتموا جهودهم بإنشاء مدن لاطلانتس كمعسكرات و قواعد عسكرية ، و مادين اهراماتهم لتسكين الأرض و تقوية جاذبيتها المغناطيسية .

ثم يتم القضاء على جيش ” قمبيز ” في سيوة لتكون مستقرا لعودة المتبقيين من حملة أطلانتس ، و ليصدر أمرا ملكيا يائسا مع تجدد ثوران أتنا بدفن كل التكنولوجي المصري .. فهم يعلمون أن الدورة الزمنية العظمى تنتهي .

هكذا احتل الفرس و الرومان و أستوطن الليبيين و الإعراب و سكان البحر مصر ، لتتغير الديموجرافيا السكانية ، و تستمر العادات و التقاليد كسحر و شعوذة بعيدا عن التكنولوجي المتفوق.

نعم انهارت سواحل البحر فسهلت المآسي دخول الرومان ، و أصبح من تبقى في هذه الأرض عبيدا تحت نير سيوف الرومان ، و سرب ما تبقى من معرفة تكنولوجية للرومان فاحتلوا البحر الأبيض كاملا .

كان الرومان رحلا مقاتلين و لم يكونوا شعبا مزارعا مستقرا ، صنعوا دولتهم بالقتال و سرقة تكنولوجيا الشعوب ، لكنهم سرعان ما ذاقوا ويلات البراكين ليغزوهم الفكر اليهودي المنطلق من فلسطين ، و لتنقسم إمبراطوريتهم على نفسها بفعل الميلاد الدموي لدولتهم .

لقد أصطنع المحاربون الرومان طبقه من سارقي كنوز الحضارات ، تخصص فيها الشعب اليهودي وأتقنها ، و سرعان ما أنقلب لصوص الحضارات لمقاتلة كل الدول التي تنشأ ، و يصنعون بينها الحروب من أجل تحقيق المزيد من المكاسب المادية و المعنوية ، و لأن اللص دائم يحتاج إلى سن قوانين تسانده فقد أمتدت أنظارهم لتشريعها .

و في القرن السابع الميلادي تنتقل الكرة الأرضية بمحورها و يتغير الشمال الجغرافي و ينشق القمر ، و رغم ذلك ، تنجو الأرض من هجوم أنشقاق القمر ، بنيازكه القاتلة بفضل المظلة المغناطيسية التي رفعها رجال حملة أطلانتس التي أطلقها أبسماتيك الأول .. وتعاني شعوب الأرض من المجاعات والجفاف.

ثم تظهر البعثة النبوية المكرمة ، ينطلق على آثرها عرب الجزيرة العربية بدينهم الجديد فاتحين مملكتي الفرس و الروم وصولا للأندلس .

و في العام 1000 ميلادية تحدث دوامة أخري من المجاعات أي خلال 300 عام ، و تخرج حملات السرقة و النهب عبر البحر التي عاني منها المصريون منذ عهد رمسيس الثالث ، لكن هذه المرة هي حملات صليبيه ، و لتتصحر المزيد من الأراضي في الدورة العظمى الجديدة ، التي نعاصرها ، و في حدود العام 1400 فنا ( مات ) نجم الجوزاء ” C ” ، و تحول نجم الجوزاء ” B ” إلى نجم نيتروني ، و هــكـذا و عبر ألفي عام من الدورة الزمنية العظمي الجديدة ، يبدأ السكان في مصر نحو النمو من جديد ، لكنهم قد فقدوا التكنولوجي الذي بناه الأجداد ، بل و أنتبه أعداؤهم لهذه التكنولوجيا فسارعوا نحو سرقنها و التكتم عليها ، و سن لصوص الحضارات القوانين و أقاموا المنظمات ، بغية إنشاء دولة عالميه تسيطر على الأرض التي اجتاحتها يوما حملة أطلانتس المصرية .

حفظ الله مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *